اغلاق

شابة من كابول توفي والدها فشاركت الأوراق حزنها

هي شابة في مقتبل العمر تبلغ الثامنة عشر من عمرها ، تهوى الكتابة منذ الصغر وتقول بأنّ الكتابة عشقها في هذه الحياة ... توفي والدها فشاركت الأوراق أحزانها



وتفجّرت موهبتها لتشق طريقها في عالم الكتابة  ... بانوراما التقت مع الشابّة ايمان هيبي لتعرّفكم عليها أكثر وعلى مسيرتها مع الكتابة ، حيث أنها تعد باصدارات ذات فحوى هام ومفيد  ...

حاورها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما

" البداية من الابتدائية "

حبذا لو تعرّفين القراء على نفسك ؟
اسمي ايمان احمد هيبي من كابول ، أبلغ من العمر 18 سنة ، ومنذ صغري أهوى الكتابة واعشقها  . بدأ مشواري من الإبتدائية الحديقة "ب" في كابول حيث انني في الصفي الرابع والخامس كنت أمضي اغلب الأوقات في المكتبة ، كنت اكتب ما يضايقني على دفتر واقرأ القصص . أما في المرحلة الاعدادية بدأت حياتي تتغير بشكل تدريجي ، وكنت أحمل معي دفترا اكتب عليه كل شيء يحدث معي ، وغيرها من الكتابات  . اما المرحلة الثانوية فقد غيرتني تماما حيث انني اصبحت احب المدرسة وأعشق الكتابة كثيرا ، وأصبحت اقرأ روايات وكتابات ، وكنت كلما ارسب في موضوع معين أحمل قلمي واكتب حتى أرتاح نفسانيا ، وهذه واحدة من كتاباتي عندما رسبت وحزنت كثيرا حيث كتبت :  "كم الحياة تعلمنا كيف نكون ، وكيف نتعلم من كل خطأ نقوم به ، مهما أخطأ الإنسان هذا الخطأ سيعلمنا ويذكرنا حتى لا نعيد تكراره من جديد " .

ما هي حكايتك مع الكتابة ؟
حكايتي بدأت عندما مات والدي رحمه الله ، حيث انني كنت ألجأ للكتابة لانها كانت تريحني بعض الشيء ، ولانني لم اكن أثق بأحد الى حد كبير،  كنت دائما اكتب ما في داخلي ، حتى وصلت الى الحد الذي اصبحت فيه افهم من حولي الى درجة أنني كنت احاول في بعض الاحيان اتقرب من كل شخص اراه بحاجة الى مساعدة لكي يحكي كل ما بداخله من الم حتى ترتاح نفسيته  ... هذه هي قصتي مع الكتابة ".

أول كتاب قرأته في طفولتك ، هل تذكريه وهل غير بك شيئا ما ؟
حقيقة لا أذكر كتابا معينا ، لانني كنت اقرأ العديد من الكتب في المكتبة ، وكانت بعضها تريحني لاني دائما كنت انجذب الى القصص التي فيها شجن ، وعطف ، وحنان وغيرها من مواضيع   اما عن التغيير فنعم القراءة غيرت بي بعض الشيء ، وهو معرفتي بالحياة بدات تكبر وبدات افهم الحياة جيدا من خلال قرائتي للمعلومات وغيرها  .

هل كنت تحلمين وانت صغيرة ان تصبحين كاتبة عندما تكبرين ؟
في الحقيقة لم احلم أبدا باني ذات يوم ساصبح كاتبة  .

" كتابة المسرحيات والروايات "

هل هناك مشروع بالكتابة تطمحين الى تحقيقه ؟
نعم هنالك مشروع اطمح الى تحقيقه وهو كتابتي للمسرحيات ، وايضا أطمح واريد بقوة كتابة روايات تحكي مفهوم الحياة  .

ما الذي يخيفك في عالم الكتابة ؟
لا شيء يخيفني ، لانني اكتب لكي اوصل ما في قلبي  للقراء والى كل شخص يعرفني وانا دائما اتحدى كل شيء يخيفني لان الخوف هو مصدر الضعف .

من يشجعك ويدعمك في مجال الكتابة؟
مبدئيا أشجع نفسي بنفسي ، ولي صديقتين لطالما كانتا تقدمان لي التشجيع والالهام حيث انني اصبحت بتشجيعهما اكتب العديد من الكتابات كل يوم حتى اصبحت أعشق الكتابة بشكل كبير جدا..

ما هو مصدر طاقتك ؟
الرياضه اليومية وسماعي للموسيقى الراقية والهادئة بعض الشيء .
اي كتاب كنت تنصحينني بقراءته؟
"طعام لكل فم" لتوفيق الحكيم..

" ما زال هناك حلم لتحقيقه "

آخر كتاب قراته ؟
كتاب عن الحياة لكاتب تركي.

لمن من الكتاب تقرأين ؟
نجيب محفوظ ، توفيق الحكيم ، محمود درويش..

افضل كاتب بنظرك ؟
محمود درويش ، توفيق الحكيم .

هواياتك ؟
اللعب مع الأطفال ورسم البسمة على وجوههم واعطائهم  الأمل .

كلمة او رسالة للقراء؟
اقول لهم ما زال هنالك شيء نقرأه وما زال هناك حلم لتحقيقه.

كلمة اخيرة تنهين بها الحوار؟
طالما يوجد طريق هنالك فرصة للنهوض فليس هنالك شيء يجعلنا نقف في المنتصف حائرين .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق