اغلاق

معلمات من طمرة حول الاعتداءات على المعلمين: ‘نخاف على أنفسنا،وما يحدث لا يستوعبه العقل‘

"قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا" وغيره من الابيات، التي سطرها الشعراء بالمعلمين، نجدها بلا قيمة اليوم، اذ نجد ان حرمة المعلمين انتهكت ووصلت
Loading the player...

 الى حد الاعتداء الجسدي عليهم ومنهم من وصل الى المشافي لتلقي العلاج.
 والاحداث الاخيرة باتت واضحة ، فما الذي يقوله الاهل والمعلمات في ظل ظاهرة الاعتداء على المعلمين ووصولنا الى مرحلة اخترق بها مسلسل العنف مدارسنا ؟ مراسلنا التقى نساء ومعلمات من منطقة الجليل وتحدث معهن حول هذه الظاهرة.

"الخوف يرتاب المعلمين من القادم"
 
المعلمة تحرير شيخ خليل، تعمل في مجال التربية والتعليم منذ 16 عاما، لم تتردد بالقول انها خائفة ان يصيبها ما اصاب غيرها من معلمين ومعلمات وقالت:" بكل وضوح هنالك بالفعل خوف بسبب ما نسمعه ونراه والمخاوف كثيرة. الى اين نحن ذاهبون؟ الكثير من الأهالي عصبيون وقابعون تحت تأثير ضغوطات الحياة، وهذا الضغط نراه يخرج على معلمينا واكبر دليل ما جرى في الجديدة - المكر والنقب في الاونة الاخيرة.  فقيمنا وديننا يمنع ذلك، ولكن للأسف ما نراه بعيد عن القيم. يُعتدى على المعلم بكل قوة وفي وضح النهار أثناء تأديته واجبه. الامر لم يعد يطاق وبالفعل انا شخصيا بدأت اخاف من ما نسمعه بمجتمعنا العربي".

"على الاهالي  الوقوف مع المعلمين واحترامهم" 
سالم كنانة والد لطالب بمرحلة ابتدائية، تساءل اين هيبة المعلم واين ايام الماضي حينما كان يحترم الطالب المعلم؟
 وقال:" هذا اللقاء مهم جداً. انا تعلمت بالمدرسة التي يدرس فيها ابني اليوم، وفخر لي انني درست بهذه المدرسة. واشير هنا الى ان مستوى التعليم بالماضي كان عاليا واليوم هو اعلى لكن ما نراه ان الكثير من الطلاب لا يرغبون بالتعليم والسبب هو تغييب سلطة المعلم ومقامه المحترم، فالمعلم اليوم يحق له ان يفتخر به ويحتذى به ، فالمعلم يحرق كل وقته من اجل الطالب بغض النظر عن معاشه فهو يصرف الكثير من وقته واعصابه وعلينا ان نقدّره ونجعله مهما، وان يعتبر الطالب المعلم رسوله العلمي ، كنا نعرف التقدير والاحترام في الماضي ".

"ما يحدث لا يُعقل"
المعلمة غادة سليمان تؤكد أن ظاهرة الاعتداء على المعلمين تعصف بوسطنا العربي.
اضافت:" كيف يُسمح ان تمتد يد الطالب او الاب او الام على المعلم؟ كيف يقبل العقل البشري هذا التصرف؟ هنالك اهل يقومون بالوقوف مع الطالب دون أي فهم او للقضية. ،نستنكر ما يحدث بحق المعلمين. المعلم هو الاساس فكيف نفقده قيمته؟ انني اناشد اليوم الاهل بان تدركوا اهمية المعلم الذي يقوم بتدريس اولادكم ورعايتهم بالمدرسة ولكم الحق بحال صادفتم مشكلة ان تقوموا بالتوجه للادراة او للمعلم وستصلكم الاجابات كلها".


تحرير الشيخ خليل


سالم كنانة


غادة سليمان

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق