اغلاق

شابات من الناصرة: ‘ثانية واحدة كفيلة ان تقتلك وتقتل غيرك.. تمهل وفكر بأهلك‘

تعتبر حوادث الطرق واحدة من الافات التي تفتك بمجتمعنا العربي في البلاد. ففي حين يشكل الوسط العربي ما نسبته 20% من سكان اسرائيل ، الا ان حصته في حوادث


ايمان شومر

الطرق ضعف هذه النسبة، وتتراواح ما بين 35-45 % . وفي الفترة الأخيرة، فقد الوسط العربي شبانا وشابات في ريعان شبابهم وفي عمر الزهور في حوادث طرق مروعة .

" أغلب هذه الحوادث تتم بسبب الإهمال البشري لقواعد المرور "
وفي هذا السياق، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع شابات من الناصرة، اللواتي عبرن عن رأيهن حول ظاهرة انتشار حوادث الطرق في البلاد وأسبابها، حيث قالت رشا أبو ربيع:" مئات الحوادث تطرق أبواب طرقاتنا كل يوم، من الحوادث البسيطة التي تسبب ضرراً في مركباتنا، وصولاً إلى أضرار جسيمة تتعلق بعدد الوفيات ما بين فئة السائقين وفئة المشاة، حيث يموت أطفالٌ صغار، وشبابٌ في مقتبل العمر، ونساءٌ لم يضعن أجنتهن، بسبب أخطاء نرتكبها في حق أنفسنا وحق غيرنا، فلمَ هذه الحوادث؟ ومن يتسبب بها؟ .. تعد حوادث السير أحد أهم مسببات الوفاة للشباب، وأغلب هذه الحوادث تتم بسبب الإهمال البشري لقواعد المرور من قبل السائقين أو المشاة، ومن أسبابها السرعة الزائدة أو تجاوز السرعة المقررة، أو استخدام الهاتف في الحديث، أو تبادل الرسائل وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي من قبل السائق أو المشاة، كما يسهم عدم اتباع السائق والمشاة إشارات المرور بزيادة نسبة حوادث المرور بشكل كبير. كما أن معظم السائقين يقودون سياراتهم رغم شعورهم بالنعاس أو التعب، أو قيادة السيارات وهم تحت تأثير دواءٍ يسبب النعاس، أو عدم التركيز، أو الهلوسة" .

" يجب الحرص على أخذ قسطٍ من الراحة بين الحين والآخر في السفر لمسافات طويلة "
واضافت :" رغم التحذيرات الطبية والأمنية إلا أن أغلب السائقين يتجاهلون ذلك معرضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر الأكيد، وحين السفر لمسافات طويلةٍ يجب الحرص على أخذ قسطٍ من الراحة بين الحين والآخر. يتم التحذير دائماً من القيادة في الظروف الجوية السيئة؛ كالانجماد، والثلوج، والفيضانات، والضباب الشديد، إلا في حالة الضرورة القصوى؛ وذلك تفادياً للحوادث التي تحدث نتيجةً لفقدان السائق قدرته في السيطرة على مركبته، وينصح في الظروف الجوية السيئة بالتأكد من صيانة المركبة بشكلٍ دوري. على الوالدين الحرص على أبنائهم الصغار أثناء عبور الشارع، وعدم العبور إلا حين تسمح الإشارات الضوئية، ومن الأماكن المخصصة لعبور المشاة؛ كجسر المشاة، وممر المشاة، كما يجب عدم وضع الأطفال في المقعد الأمامي من المركبة، والحرص على وضع حزام الأمان للسائق والركاب، والحرص على عدم إخراج الأيدي والرؤوس من نافذة المركبة وخاصةً من قبل الصغار. كما تتحمل الدوائر المسؤولة عن الطرقات جزءاً من المسؤولية، بحيث يقع على عاتقها التأكد من سلامة الطرقات، ومناسبتها لسير المركبات، وخلوها من الحفر ومعرقلات المرور، والتأكد من صلاحية ووضوح الإشارات المرورية. لذا فلنبذل جميعنا جهودنا المضاعفة للحد من حوادث السير، فلا داعي للسرعة والمخالفات المرورية، فحياتك وحياة الآخرين أهم بكثيرٍ من وقتك، وراحتك، وتذكر دائماً أن وصولك المتأخر خيرٌ لك من عدم الوصول أبداً، أو من دفع حياة الآخرين ثمناً لوصولك، لذا رجاءً حافظ على حياتك وصحتك، حافظ على حياة أبنائك وصحتهم، حافظ على حياة أحبائك وصحتهم، رجاءً لا تخالف القواعد ولا تسرع، رجاءً لا تكن السبب في إنهاء حياة الآخرين".
 
 " حزام الأمان مهم جدا لتفادي الحوادث "
أما المواطنة ايمان شومر فقد اعربت في رأيها حول الموضوع بالقول :" نرى في الفترة الأخيرة انتشار حوادث الطرق في البلاد، للكثير من الأسباب منها يكون السائق معه الهاتف النقال ويلهي نفسه فيه مما يحدث حادث طرق مع السيارة التي أمامه، أو يقوم بتصوير السرعة التي يقودها وينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أو يقوم بوضع أغنية في السيارة وتصويرها فيديو وهو يقود وهذه الأمور تسبب حوادث طرق. اضافة الى السياقة بطيش ودون حذر، ونصائحي للسائقين الجدد وضع حزام الأمان لأنه مهم جداً، والالتزام بقوانين السير وعدم السرعة الزائدة، وأتمنى السلامة والأمان للجميع".
 
" ثانية واحدة كفيلة ان تقتلك وتقتل غيرك.. تمهل .. وفكر بأهلك "
وفي ختام التقرير ، التقت مراسلتنا مع نداء خليلية التي تحدثت عن موقف حدث معها :" في احد الايام كنت مسافرة الى البيت بسيارتي الخاصة وبرفقتي ابنة اختي التي تبلغ 4 سنوات بطريقنا للبيت، حيث قام شاب بتجاوزنا بسرعة مخيفة.. لكني لم اعره اي اهتمام على تنمره بالشارع.. بيني وبينه مسافة صغيرة.. واذا بسيارته تنحرف للمسار الاخر وتقوم بالاصطدام بسيارة كانت بجانب الطريق.. لا اعلم كيف ركنت سيارتي وهرولت مسرعة للسائق لارى حالته واذا به يترجل من سيارته مصاباً بالرأس.. في حينها تمنيت ان لا يصيب اي احد من المصابين اصابة خطرة.. مع العلم ان السيارة الاخرى كان بها اشخاص.. فرسالتي للسائقين ثانية واحدة كفيلة ان تقتلك وتقتل غيرك.. تمهل .. وفكر بأهلك.. فالله اعطاك العقل كي تعقل وتتوكل.. اتستحق امك ان تبكي على فلذة كبدها ؟.. عزيزي السائق الشارع ليس ملكك وحدك.. فهو ملك عام.. حافظ على سلامتك وسلامة غيرك" .


نداء خليلية


رشا ابو ربيع


بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق