اغلاق

بلدنا وعدالة يختتمان مشروع ‘مش ساكتين‘ للدفاع عن حريّة التعبير

اختتم مركز عدالة و "جمعيّة الشباب العرب- بلدنا" ، مشروع "مش ساكتين" للدفاع عن حريّة التعبير، والذي نُظمت من خلاله على مدار العاميّن الأخيرين سلسلة فعاليّات منها


صور وصلتنا من المنظمين

دورات تدريب للمحامين والصحافيين، محاضرات لطلاب المدارس، معرض صورٍ، أمسيةٍ وحملة إعلاميّة. وقد اختُتم المشروع بفعاليّتين تدريبيّتين نُظمتا في حيفا خلال شهر تشرين أوّل\أكتوبر المنصرم.
وجاء في بيان عدالة وبلدنا: ((وكانت ورشة التدريب الأخيرة حول "النشاط الرقميّ" قد عُقدت يوم الجمعة (27.10.2017) في قاعة مسرح الميدان بمشاركة 50 طالبًا ثانويًا وجامعيًا. وقد تضمّن التدريب جلسةً حول النشاط الرقميّ في مواجهة التحديات القانونيّة وسياسات مواقع التواصل الاجتماعيّ...)).
وجاء في البيان:((  قدّمت الورشة وتحدّث فيها الخبيرة الإعلاميّة والباحثة في منظمة "Human Rights Watch"، خلود بدوي،  والمحاميّة المتدرّبة في مركز عدالة، لبنى توما، وإيناس المظفّر من دائرة شؤون المفاوضات في منظّمة التحرير الفلسطينيّة، وشدى زعبي من منظمة "زازيم"، المصمم الغرافيكي عبد طميش، ومدير الحملات الإعلاميّة رازي نجّار)).

 تدريب للمحامين العرب والصحافيين

((كذلك، عُقد منتصف شهر تشرين أوّل\أكتوبر اللقاء الرابع من تدريب للمحامين العرب والصحافيين في مكاتب مركز عدالة في حيفا بمشاركة 15 متدرّبًا ومتدرّبة. وقد تحدّث في التدريب المدير العام لمركز عدالة، المحامي حسن جبارين، والمديرة العامّة لمنظمة "Human Rights Defenders’"، آلما بيبلاش، ومحمّد بسّام المحامي في مركز عدالة. وقد ركّز
المتحدّثون على عدد من القضايا القانونيّة المركزيّة المتعلّقة بتمثيل المعتقلين على خلفيّة قضايا حريّة تعبير، كان ذلك بسبب منشوارتهم عبر الانترنت أو مشاركتهم في الاحتجاجات الجماهيريّة.
وكانت فعاليّات مشروع "مش ساكتين" الذي أنجز في العامين الأخيرين قد وصلت أكثر من 2,000 شابًا وشابّة في البلاد، كما شملت تدريبات للمحامين والصحافيين، وإصدار عدد من الفيديوهات التوعويّة من إنتاج مركز "حملة" لتطوير الإعلام الاجتماعيّ)).



 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق