اغلاق

الزبارقة: التحريض على مقبولة نصار محاولة مرفوضة لفرض مقايضة لقمة العيش بالموقف السياسي

عقب النائب جمعة الزبارقة على حملة التحريض على الإعلامية مقبولة نصار قائلا: "على سلطة الأمان على الطرق الالتزام بمعايير التوظيف المهنية وعدم الرضوخ


النائب جمعة الزبارقة

لحملات الملاحقة السياسية البشعة" .
وأضاف الزبارقة "مقبولة استوفت كل الشروط والمعاير المهنية وتتمتع بالمهارات والكفاءة العالية لأداء الوظيفة المنوطة بها بعيدا عن العنوانين التحريضية" .
وتساءل الزبارقة عن "موقف الحكومة الذي وصفه بالمنافق من قضية توظيف العرب في القطاع العام، الحكومة تدعي بانها تسن التشريعات بهدف تشجيع توظيف العرب في القطاع العام وبالمقابل تقوم بملاحقة الناس لآرائهم السياسية وبهذا تقفل الباب امام كل المهنين العرب الشرفاء وتكرس صورة العاملين بالقطاع الحكومي كتابعين ليس الا وتحكم عليه بالفشل" .
وأكد الزبارقة "ان هذه الملاحقة تتنافى والقانون الإسرائيلي ذاته الذي يمنع اقالة أي شخص بسبب انتمائه القومي او وجهات نظرهم السياسية"، قائلا :" من الواضح ان آراء ومواقف مقبولة السياسية لا تقترب من حد المخالفات الجنائية المنصوص عليها وهي تعبر عن مواقف سياسية وان كانت لا تلقى قبولا عند الغالبية الصهيونية، تندرج تحت راية حق التعبير عن الرأي" وأضاف "الحقيقة ان هذه خطوة تصعيدية في سياسة كم الافواه والتحكم بالمشاعر في محاولة متجددة لصناعة "العربي الجيد" او "العربي المستكين" " .
وخلص الزبارقة انه "سنعمل للتصدي لهذه الحملة الرعناء من خلال التوجه لمفوضية المساواة في فرص العمل ووزارة المواصلات لمنع المس بمقبولة.  وأتبع قائلا "هذه محاولة مرفوضة لمقايضة لقمة العيش وابتزاز موقف سياسي، يبدو ان إسرائيل لا تكتفي بالسيطرة والاستحواذ على الجغرافيا بل تريد أيضا فرض رقابة على المشاعر والأفكار".


الاعلامية مقبولة نصار

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق