اغلاق

شبان من ام الفحم: ‘العنف ينهش أجسادنا، والجيل الصاعد هو من سيغيّر هذا الواقع‘

ما زال العنف يعصف بمدينة ام الفحم في الآونة الاخيرة ، وقد تزايدت احداث السرقة واطلاق النار والشجارات ، وكان اخر هذه الاحداث اطلاق نار تجاه فتى ( 16 عاما )


ابراهيم زاهي جبارين

بمنطقة الشيكون قبل يومين ليصاب بالجزء الاسفل من جسده .
وفي هذا السياق ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما شبانا من مدينة ام الفحم حول ظواهر العنف التي تزداد في مدينة ام الفحم وما هو الحل الرادع لها .

" التربية الصالحة هي الحل "
الطالب الجامعي احمد سعيد زطام  (24 عاما) من مدينة ام الفحم قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لم نعد نتفاجأ عندما نسمع عن اخبار اطلاق نار في الوسط العربي ، لان هذا الشيء اصبح روتينيا للاسف . نحن دائماً نبحث عن الحل الموجود بين ايدينا وهو التربية الصالحة في المنازل من العائلة بمتابعة الاب لابنائه وخاصة بساعات الليل التي تكثر بها مثل هذه الحوادث ، وايضاً نضع اللوم على الشرطة التي تتقاعس بنبذ العنف في الوسط العربي على عكس الوسط اليهودي الذي ما تحدث به حادثة اطلاق نار ليتم القبض على الفاعل خلال ساعات قليلة ، ونحن هنا في الوسط العربي تحدث حوادث بشكل يومي دون معرفة الجاني" .

" الجيل الصاعد هو من سيغيّر هذا الواقع "
الاستاذ عبد اللطيف محاميد (24 عاما) من سكان مدينة ام الفحم اراد أن يؤكد على أهمية الحلول في بداية حديثه :" لنبدأ
بأنفسنا وببرامج وفعاليات لجيل الاطفال لنبذ العنف ، لان من سيغيّر هذا الواقع هو الجيل الصاعد وأعني ما أقوله لان الاجيال الحالية اعتدات على وجود العنف . ولمنع تكرار هذه الحوادث يجب ان نكثف النشاطات داخل المدارس والاحياء والملاعب ، وبكل الوقت حتى يصبح مفهوم التسامح ومحاربة العنف عقيدة لدى كافة الاجيال الصاعدة التي ستقوم بالتغيير في ظل كافة التقاعسات التي تحدث" .

" الوسط العربي بات غريقا في دائرة العنف "
من جانبه ، تحدث الشاب ابراهيم زاهي جبارين من ام الفحم حول الموضوع بالقول :" أتابع شخصياً في موقع بانيت وصحيفة بانوراما وبشكل شبه يومي تقارير توعوية ولقاءات مع اهال لنبذ العنف والتسامح ، ولكن للاسف الوسط العربي
بات غريقا في دائرة العنف ويجب ان نقوم بمحاولات انعاش له لايقاطه ، لان الحديث لوحده لم يعد يكفي . يجب ان يكون هنالك تحرك سريع وفوري ، يجب على الاهالي ان يتجندوا مع بعضهم البعض لمكافحة هذه الظاهرة والتظاهر باعداد
كبيرة وليس باعداد هزيلة ، كما نشاهد دائماً 10 او 15 شخصا يخرجون للتظاهر . يجب ان يكون هناك على اقل تقدير 1000 شخص من كل بلدة عربية يتظاهرون امام الشرطة لاخذ دورهم ، لان ما اصاب هذا الطفل من الممكن ان يصيب ابناءنا باي لحطة من قبل المجهولين مطلقي الرصاص".

" التربية تنطلق من المنزل وواجب الاهل ان يمنعوا ابناءهم من الانخراط مع اشخاص غير جيدين "
أما الشاب الفحماوي محمد ابو حسين والذي يعمل في بلدية ام الفحم فيرى أن :" السبب الرئيسي دائماً يعود للمنزل، لان التربية تنطلق من المنزل وواجب الاهل ان يمنعوا ابناءهم من الانخراط مع اشخاص غير جيدين أو ان ينجروا وراء عادات سلبية سيئة، ويجب على الشرطة ايضاً منع هذه الظاهرة من خلال تكثيف نشاطاتها داخل احياء ام الفحم والشوارع الرئيسية" .


محمد ابو حسين


احمد سعيد زطام


عبد اللطيف محاميد



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق