اغلاق

البقيعة: مؤسسة ‘حفظ الاخوان‘ تنطلق الى النور

بحضور كوكبة من الشخصيات الاعتبارية، رجالا ونساء، من مختلف شرائح النسيج الاجتماعي لطائفة الموحدين الدروز، انطلقت مساء الأربعاء 8/11/2017 الى النور


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

من بيت الشعب في البقيعة، جمعية "حفظ الاخوان" مُشكّلَةً وموحدةً لعدة جمعيات وأطر ونشاطات متفاعلة مع الاحداث والمتطلبات وشد الازر والتكافل، فجاء هذا الاجتماع تتويجا لعدة لقاءات وجهود سابقة لتوحيد كافة الأطر والجمعيات الفاعلة تحت مظلة جمعية واحدة، هي جمعية "حفظ الاخوان"، تعمل وفق أنظمة الجمعيات بشفافية تامة.
هذا وبكلمة موجزة عن اهمية دعم مثل هذه المبادرات، رحّب رئيس المجلس المحلي الدكتور سويد سويد بالجميع. ثم تحدث كل من المشايخ والاخوة والاخوات مع حفظ الالقاب والمهام التي يشغلونها: الشيخ زيدان عطشة، الشيخ اسعيد ستاوي، نزيه ماضي، سعود غانم، الشيخ وهاب حرب، الشيخ جمال سعد، المحامي الشيخ أمل ماضي، شكيب ابو طريف، خليل حلبي، رحاب بريك، ليلى فراج، انشراح كبيشي، صالحة حمرا، حسين عجمية، سمير ابو فارس، الشيخ وسيم زيدان، الشيخ موران صالح، صافي غضبان وبشير حبقة.
في حين قد ادار اللقاء وقدّم له الناشط حاتم حسون، حيث اجمع الحضور على اهمية اقامة مثل هذه الجمعية وادارتها بشكل قانوني وبشفافية تامة، وكونها مفتوحة امام كل من تعز عليه مقومات النهوض بالمجتمع المعروفي ودفعه الى الامام بمختلف الاشكال ومنها المادية لمن هم بحاجة الى ذلك وهُم في ضائقة، في الداخل والخارج، داعين للتعاون يدا بيد، مشيرين ان مثل هذا الحضور النوعي من: مشايخ تقاة وعلماء ثقات ورجالات تربية ومجتمع واخوات دين ومحامين متمرسين ومسؤولي جمعيات ومربين ومربيات وكتاب وفنانين ورجال اعمال ومثقفين وحضور كريم، ممن لهم دور كبير وفاعل بمختلف المناحي الحياتية، وبماهية قيادة الجمعيات والمشاركة في الاطر والفعاليات الهادفة الى الأفضل والأرقى.
 كما اشار المشاركون الى اهمية ترسيخ الانتماء والحفاظ على الهوية الدرزية المعروفية ونهل العلم والرقي بشبابنا وشاباتنا لأخذ دورهم كل في مجاله بهدف.
هذا، وتم تعيين لجنة إدارية مكونة من: الشيخ إسعيد ستاوي، رئيساً، نزيه ماضي، سكرتيراً، معذى عبدالله، أمينا للصندوق، الدكتور الشيخ غانم مشلب، نجيب نصرالدين، الشيخ وهاب حرب، الشيخ وسيم زيدان،الشيخ موران صالح، الشيخ فريد بدر وخليل حلبي. فادي طرودي، اياد عباس والاخت صالحة حمرا، لجنة مراقبة، والمحاميان سعود غانم وأمل ماضي، مستشاران قضائيان. تجدر الاشارة ان اللقاء انتهى بفتح باب التبرعات الى الاهل في قرية حضر السورية وبتسمية بعض المهام التنظيمية للجمعية وبالتأكيد ان الجمعية مستقلة لا تتدخل بالشؤون الخاصة لأيٍ كان من افرادها وداعميها ومؤازريها، وتحترم توجهاتهم الحياتية والاجتماعية السياسية.
ولنمتثل بقوله تعالى:" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، صدق الله العظيم.



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق