اغلاق

توسّل لها وبكى:معلّمة من الشمال تضرب طفلا،تجرّه وتهينه !

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنّ النيابة العامّة في منطقة حيفا قامت بتقديم لائحة اتّهام في محكمة الصلح في الكريوت ضد معلّمة روضة تتهمها خلالها بدفع طفل في


الصورة للتوضيح فقط

 الخامسة من عمره من الشمال والصراخ عليه واهانته وذلك أمام أترابه في الروضة.
وحسب لائحة الاتهام فانّ المعلّمة (46 عاما)  وقبل حوالي السنة قامت بدفع الطفل من داخل الروضة الى الساحة في الخارج , وخلال دفعها للطفل قامت بالصراخ عليه وقالت له بأنّها لا تريده في الروضة.
وتتابع لائحة الاتهام بأنّ الطفل قام بالبكاء و برجاء المعلّمة بأنّ تعيده الى داخل الروضة ولكنّها قامت باغلاق الباب وإبقاء الطفل خارجا.
وحسب ما جاء في لائحة الاتهام فإنّ الطفل استمرّ في محاولة فتح الباب الّا أنّ المعلّمة ضربته ودفعته باتجاه الدرج وهي تصرخ عليه بأنّها لا تريده في الروضه وتقول : " ليأتي الحارس ويأخذه من هنا" ، بعدها، قامت المعلّمة بإدخال الطفل الى الروضة وهي تجرّه من يده وهو يبكي وهي تصرخ عليه بوجود باقي الأطفال وتقول له :" أخبر الأطفال ما الذي لا تريده". ثمّ وجّهت المعلّمة حديثها - حسب لائحة الاتهام-  لباقي الأطفال وسألتهم: " هل تريدونه ؟، وأجاب الأطفال بالنفي ثم سألتهم هل تحبّونه؟ فأجاب الأطفال ثانية بالنفي. وخلال كل هذه الفترة وقف الطفل أمام أترابه وهو مهان , وعندها قامت المعلّمة بجر الولد من يده واخراجه خارج مبنى الروضة وهي تقول له انّ أصحابك لا يريدونك بينهم وقامت بسؤال الأطفال مرّة ثانية هل تريدونه بينكم فأجابوا بالنفي عندها أغلقت الباب وتركته خارج الروضة.
بعدها وحسب لائحة الاتهام فإنّ المعلمة أدخلت الطفل الى الروضة ولكن بسبب الدفع والضرب سبّبت له علامة زرقاء بجانب عينه. 
بدوره قال محامي الدفاع عن المعلّمة المحامي موشيه جلعاد : " الحديث يدور عن معلّمة متفوّقة على مدار عشرين سنة وكل ما حاولت عمله هو الدفاع عن أطفال الروضة والطفل نفسه".
أضاف ان "المعلّمة آسفة لما حصل وكل أعمالها كانت بنيّة طيّبة". 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق