اغلاق

العطاونة:العمال يخرجون لطلب الرزق ليس ليعودوا في المساء للمقابر

في خطابه أمام هيئة الكنيست العامة طرح النائب يوسف العطاونة (الجبهة – القائمة المشتركة) قضية مسلسل حوادث العمل القاتلة في ورشات العمل في البلاد، "حيث أن


صورة وصلتنا من مكتب النائب العطاونة

غالبية الضحايا هم من العرب والأجانب، كان آخر الضحايا العامل سالم الأعسم من سكان تل السبع في النقب الذي توفي متأثرا بجراحه صباح اليوم الاثنين، إثر سقوطه من علو في ورشة بناء في تل أبيب بتاريخ 7.11.2017، ولا نعلم من سيكون الضحية التالية !!!". بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتب العطاونة.
اضاف البيان:" وقال العطاونة، إن حوادث العمل قد حصدت منذ بداية العام الجاري 32 ضحية، ناهيك عن العدد الكبير من الجرحى والإصابات، علما وأن أسباب ارتفاع نسبة حوادث العمل واضحة لدى المؤسسات الرسمية، لكن وللأسف لا تُتَّخذ الإجراءات الكفيلة لتقليص هذه الظاهرة المقلقة التي تزهَقْ أرواح العمال نتيجة إهمال المفتِّشين والمراقبين في ورشات العمل.
وأكد العطاونة أنه لا يعقل في ظل وجود 13 ألف ورشة عمل في البلاد، أن يراقب هذه الورشات 17 مراقبا ومفتشا فقط من قبل وزارة العمل، الأمر الذي يتيح إمكانية انتشار الفوضى والاستهتار بقوانين العمل من قبل الشركات المشغِّلة وبالتالي عدم توفُّر أنظمة الأمن والأمان وترك العمال عُرضَة للخطر المؤكّد. من هذا المنطلق يجب زيادة عدد المفتِّشين بما يتجاوب مع العدد الهائل من الورشات، وتزويد المفتشين بوسائل التنقل السريعة وتمكينهم من مراقبة ورشات العمل بشكل مهني.
ودعا العطاونة للتعامل بيد من حديد مع ورشات العمل التي يتبيّن أنها غير آمنة للعمال والعاملين فيها وإغلاقها إذا اقتضى الأمر، فالعمال يخرجون لطلب الرزق صباحا لإعالة عائلاتهم والعودة إلى بيوتهم، وليس ليعودوا في المساء للمقابر".

اقرا في هذا السياق:
رُزق بطفلة لم يرها-سالم الاعسم من النقب مات بحادث عمل

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق