اغلاق

قيادة الجبهة الداخلية تنظم دورة 'مساعدة ذاتية أولية' للأئمة

أقام لواء الشمال في قيادة الجبهة الداخلية في الأسبوعيْن الأخيرين تأهيلات "المساعدة الذّاتيّة الأوّلية" للأئمّة في قرى الشمال. وقد رافق هذه التأهيلات ضابط سلوك

صور من دورة تأهيل المشايخ الدروز

المواطنين في الشمال، الرائد "شاطو مطيكا".
"وظيفتي هي جزء من نظام سلوك المواطنين في الجبهة الداخلية"، قال الرائد شاطو، "أنا بالأحرى مسؤول عن امتحان
ومعرفة المجالس المحلية في الشمال، وإعطاء التعليمات عن كيفيّة التصرف في حالات الطوارئ. ينبع من النتائج الّتي أقوم بتقديمها، أنّ قيادة الجبهة الداخلية تدرك كيفية التعامل بأفضل صورة مع كل مجلس محلّي بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، أنا مسؤول عن تأهيل المواطنين في الشمال لحالات الطوارئ، وتزويدهم بالمعلومات اللازمة. نظام ضبّاط السلوك واسع جدَّا، وأنا سعيد بشمل عملهم في منطقة الشمال، فهذا عمل هام جدًّ".
وبحسب بيان صادر عن الجبهة الداخلية:((في عام 2017 أقيمت 18 دورة تأهيل "مساعدة ذّاتيّة أوّلية" في منطقة الشمال، للمجالس المختلفة هناك. التأهيل هو لمرة واحدة، وبعد فترة يمرّ المتطوعون بدورة تحديث وفق حاجة الوحدة. وقد تمّ الأسبوع الماضي تأهيل 31 إمامًا درزيًّا من المجالس المحلية الدرزية في الشمال، وهذا الأسبوع يتمّ تأهيل 35 إمامًا مسلمًا من كافة المجالس المحلية في المنطقة.
دورة "المساعدة الذّاتيّة الأوّلية" تشمل تأهيلًا نظريًّا وعمليًّا، يتعلّم خلالها المشتركون كيفية التعامل مع حالة طوارئ أو كارثة طبيعية من جميع الأنواع، حيث سيتطلّب الأمر الحاجة إلى إنقاذ العالقين تحت الأنقاض وتقديم المساعدة الذاتية الأوّلية، حتّى وصول قوات جيش الدفاع. "الطريقة هي تعليم المتطوعين كيفيّة تقديم المساعدة الأولية، بمساعدة أدوات يومية نستخدمها بشكل دائم ومتواجدة في كل بيت." قال الرائد شاطو. هذه الدورة مُعدَّة لزيادة جاهزية المواطنين لحالات الطوارئ المختلفة ليتمكّنوا من تقديم العلاج الأولي المطلوب، ففي العديد من الحالات، العلاج الأولي ينقذ الحياة.
تطمح قيادة الجبهة الداخلية لإقامة وحدة "مساعدة ذّاتيّة أوّلية" في كل مجلس محلي في إسرائيل. "لذلك افتتحنا تأهيلات خاصّة للأئمّة، وبذلك سيمكننا تحضير كافة الشرائح الاجتماعية في إسرائيل على أفضل وجه". قال الرائد شاطو، ويضيف "الفكرة من وراء هذه الدورات هي تأهيل مجموعة مواطنين يسكنون قرب مكان الحادثة، وذوي قدرة على تقديم المساعدة الأسرع حتى وصول قوات الأمن. ففي الكثير من الحالات، سرعة عملية الإنقاذ تؤثر كثيرًا على إمكانية إنقاذ الحياة")).


"الجاهزية الدائمة تضمن الجاهزية للطوارئ"
اضاف بيان الجبهة الداخلية:(("بالإضافة الى هذه التأهيلات، نحن نؤهّل الطواقم المختلفة في المجالس المحلية. فنحن نؤمن أنّ الجاهزية الدائمة تضمن الجاهزية للطوارئ، ولذلك نحن نرى أهمية كبيرة في التدريبات المتواصلة على مدار السنة".
"روح التطوع والمسؤولية عند المواطنين هامة جدًّا، فالمواطن الذي يحمل مسؤولية مصيره سيستطيع التصرف بشكل جيد وقت الطوارئ".
لواء الشمال يعمل بتعاون ممتاز مع كافة مجالس المنطقة، ويمكن ملاحظة هذا التعاون من قبل المواطنين. هذا التعاون المشترك بين قيادة الجبهة الداخلية والمجالس المحلية يهدف الى زيادة الجاهزية لجميع السيناريوهات)).

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق