اغلاق

صبا عيادة من عرابة: أطمح أن أترك بصمة في عالم الكتابة

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الكاتبة الشابة صبا صلاح عيادة من عرابة ، التي تحدثت عن موهبتها الكتابية ، والاشخاص الداعمين لها ، ومن يشجعها.


الشابة صبا صلاح عيادة

تابعوا اللقاء الشيق..

عرفينا أكثر عن نفسك
إسمي صِبا صلاح عيادة، عمري 18 عاما، من سكان مدينة عرابة، بدأت بالكتابة منذ جيل صغير، ودائمًا ما أُحاول إيصال فكرة معينة (نقد، ظاهرة، رأي...) من خلال كتاباتي.

متى بدات بمجال الكتابة ؟
الكتابة هي موهبة رافقتني منذ الصغر، ففي جيل 9 سنوات إشتركت في مسابقة للكتابة الإبداعية وفُزت حينها على شُعبة الصفوف والطلاب الذين إشتركوا فيها، كما وإشتركت بعدة فعاليات مدرسية والتي قمت من خلالها بإلقاء قسم من قصائدي.

ما نمط الكتابة الذي تميلين إليه ؟
أميل إلى كل الأنماط الكتابية، ولٰكنني أرى بأن إيصال الرسائل والأفكار يكون أسرع وأوضح من خلال القصائد، لذٰلك أنحاز لكتابة الشعر والخواطر أكثر.

من يشجع موهبتك؟
أتلقى الدعم من قبل العديد، خاصةً من قبل المتابعين بصفحتي (بقلمي )، ولٰكن الدعم والتشجيع الاساسي من قِبَل والداي والأهل عمومًا.

هل يوجد إهتمام من مجتمعنا للقراءة ؟
نسبة الاهتمام بالقراءة بتزايد مقارنةً بما مضى، وذٰلك يعود لزيادة الوعي والإدراك، ولٰكن بالرغم من هٰذا التزايد إلا أن نسبة الاهتمام بالقراءة لا تزال قليلة مقارنةً بباقي المجتمعات للأسف.

ما هو طموحك؟
أطمح بأن أطور موهبتي أكثر، كما وأطمح بأن أترك لذاتي بصمة في عالم الكتابة، وذٰلك من خلال اصدار كتاب .

ما هي مشاريعك المستقبلية؟
التعليم الجامعي هو من أهم مشاريعي المستقبلية حاليًا، كما وأُفكر بإصدار كتاب يجمع قصائدي ربما.

كلمة أخيرة ؟
لطالما كان معتقدي وإيماني بأن من يقرأ لا يجف مداد كلماته، فالقراءة بالنسبة لي هي رصيد معرفي علينا إستغلاله حتى النهاية. لذٰلك أتمنى أن يتم تذويت أهمية القراءة وترسيخ قيمتها بِفِكر أفراد المجتمع، خاصةً لدى الجيل الصاعد لانه عماد المستقبل. وفي النهاية أود ان أُذَكر بان اتخاذ القراءة والكتابة اساسا في مسير حياتنا هو واجب.




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق