اغلاق

تنظيم أمسية ثقافية وفنية بالمركز الثقافي البعينة نجيدات

تم في الأيام الأخيرة ، تنظيم أمسية ثقافية فنية في قاعة المركز الثقافي في البعينة نجيدات ، كان ضيفها البروفيسور مصطفى كبها ، للحديث عن كتابه ،



الجديد " لكل عين مشهد" .
اما الجزء الثاني للأمسية فكان من وحي الموروث الغنائي الشعبي، قدمته بإبداع ماريا ابو واصل.
وبادر الى اقامة الامسية  ، كل من : العاملة الاجتماعية جيهان سعدي ، ومدير مشروع " مدينة بلا عنف " عمر دلاشة ، وجمعية شبكة المراكز الجماهرية في البعينة نجيدات ، وادارت الامسية جيهان سعدي، التي رحبت بضيوف الامسية وشكرت كل من ساهم في انجاح هذه الامسية.

" كثيرون باتوا يخجلون من أصلنا "
والقى كلمة المركز الجماهيري ، مديره عدنان طرابشة ، حيث قال : " اننا هنا في المركز الجماهيري البعينة نجيدات، نثمن ونقدر عاليا مهمة التوثيق التاريخ الشفوي لشعبنا قبل الضياع ، وهي مهمة يقوم بها البروفيسور كبها بكفاءة نادرة ، وهنا يسرنا ان نزف لكم بشرى اننا بصدد مشروع توثيق البلد ، ستشارك فيه المدارس ومجموعات المتطوعين لمشروع مدينة بلا عنف ... لنا حضارة تكالبت الاقوام على مسحها من الذاكرة ، كنا وما زلنا بين ناهد لتراثنا وهادم لإنجازاتنا حتى بات كثيرون يخجلون من أصلنا ، توالت الازمان وصار حلم الشباب الهجرة ، وضعنا في سلم اولوياتنا بناء الذاكرة الشخصية والجمعية قبل فوات الاوان ، والاجيال الناشئة ان ضاعت اندثرت الامة، ولعل الموروث الشعبي خير ما يتعمد بالصدور لغرس الانتماء والموروث الحضاري ".

" حرب مستمرة على الحيز المكاني والرواية التاريخية "
 وقدمال بروفيسور مصطفى كبها محاضرة قصيرة تحدث فيه عن كتابه الجديد " لكل عين مشهد " ، وتناول في جوهر كلمته قضية اسماء الاماكن والمناطق في قضاء طولكرم ، والتي يتناولها الكتاب .
وعرج كبها على " كيفية محاولة طمس الاسماء العربية في بداية الدولة العبرية، واصفا اياها بالحرب المستمرة على الحيز المكاني والرواية التاريخية ، ونقاط اللقاء بينهما، وتواصل المحاولات المنظمة لطمس الذاكرة الفلسطينية وارتباطها بالمكان والارض وعبرنة هذه الاسماء عبر ترجمتها ، وربطها توراتيا بالرواية الصهيونية، وكيفية شطب الاسماء العربية من السجلات التوثيقية ايام الانتداب البريطاني "صندوق استكشاف فلسطين"، وتواصلت هذه المهام بعد قيام اسرائيل ولاقت نجاحا ليس قليلا ، وحتى يومنا هذا من خلال لجنة التسميات الحكومية، وحتى اصحاب المكان باتوا يستخدمون الاسماء " المعبرنة " ومن هنا تأتي اهمية التوثيق للحيز المكاني والرواية التاريخية الفلسطينية ".
وتابع كبها في حديثه عن الاسماء العربية الفلسطينية مقدما " نماذج من الاسماء العربية الفلسطينية، والتي كانت تتخذ اما ما يرتبط بالعمل اليومي للإنسان الفلسطيني مثل "طريقة امتصاص التربة للمياه"، والتي كانت تتخذ فيه الاراض اسماء لها وفقا لذلك مثل " الضحضاح" البص" وغيرها من الاسماء، وكذلك شكل الاراضي " رأس" او ظهر" والتي كانت عبارة عن تقسيمات لما تشاهده العين المجردة للمكان ".
وفي نهاية كلمته فتح المجال امام النقاش حول الكتاب حيث اجاب بروفيسور مصطفى كبها على اسئلة الجمهور حول الكتاب واهمية التوثيق.

" فقرة فنية "
وفي الفقرة الختامية قدمت ماريا ابو واصل ومحاسن رابوص ، وصلة فنية ربطت فيها بين الاغنية الشعبية وارتباطها في
المكان، وكيف نقل الموروث الحضاري عبر الاغنية الشعبية، حيث اعتادت الاغنية الشعبية على حمل اسماء المناطق المختلفة ونقلت الاغنية ما شاهدته العين من خلال الاغنية الشعبية.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار المغار والمنطقة  اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق