اغلاق

إعادة إنتخاب البروفيسور فؤاد عودة للمرة الرابعة برابطة أطباء روما

فازت قائمة "الأطباء المتحدون" على القائمة الخصم بفارق حوالي 1600 صوت في جولة إنتخابات رابطة أطباء روما والمحافظات التابعة لها، التي تعد أكبر نقابة في أوروبا،


مجموعة صور من رابطة الاطباء

التي جرت في "روما" وفي باقي محافظاتها في الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر 2017. ويرجع الفضل في هذا الفوز إلى البرنامج المبتَكَر الذي تقدمت به القائمة، الهادف إلى تقييم مهنة الطب وحماية حق الجميع في الصحة العامة، ومناهضة الطب الدفاعي والرعاية الصحية الذاتية، والى خلق فرص عمل للشباب. وتتكون القائمة من مجلس إداري يضم أطباء إيطاليين وأطباء من أصل أجنبي.
"نتوجه بالشكر لجميع الزملاء الذين شاركوا في انتخابات الهيئات التمثيلية لرابطة أطباء روما ومحافظاتها، والذين إستوعبوا رسالتنا الشجاعة وجعلوا النصر حليفنا". هكذا علّق على نتيجة الانتخابات البروفيسور فؤاد عودة، أخصائي جراحة العظام والعلاج الطبيعي والمدير الطبي لأربع عيادات متعددة التخصصات والعلاج الطبيعي ومؤسس ورئيس جمعية "أطباء من أصل أجنبي في إيطاليا – أمسي"، والحركة الدولية "متحدون للوحدة" ومؤسس الكونفدرالية الدولية "الإتحاد الطبي اليورومتوسطي – أوميم". وقد أُعيد انتخاب البروفيسور عودة للفترة الرابعة في مجلس رابطة الأطباء، بفوزه بـ 3301 صوت، بمشاركة آلاف الزملاء الإيطاليين والأجانب والتصويت لصالح القائمة بأكملها.
وقال البروفيسور عودة، قائلاً: "أشعر بالفخر كطبيب وكمواطن إيطالي من أصل عربي وفلسطيني ودولي بمواصلة المسيرة، لتقديم مساهمتي من أجل تحسين ورفع شأن نظام الرعاية الصحية لدينا. وأشكر زملائي من فريق الأطباء لدعمهم في المضي في طريق النصر، هذا بروح الإلتزام والتفاني. وأتوجه بالشكر على وجه الخصوص الى حركة "متحدون للوحدة" والكونفدرالية الدولية " الإتحاد الطبي اليورومتوسطي - أوميم" والى جميع الكيانات المشاركة التي ساندت القائمة ومجلسنا الإداري. ونحن نرد على ما قدموه من دعم بالقول بأننا مستعدون لتنفيذ الأهداف المقترحة وتلبية آمال وتطلعات أؤلئك الذين منحونا الثقة دون التفاخر بروح الذاتية أو البطولية، لأننا نؤمن بأننا جميعاً يد واحدة، ومعاً يمكننا تقديم المساعدة للأطباء والمرضى عبر تقييم رابطتنا الطبية. فلنواصل العمل على تحقيق اقتراحنا لإنشاء كونفدرالية تضم جميع السجلات المهنية وكل الروابط المهنية، والمهنيين الصحيين الذين ما زالوا يواصلون العمل دون تلقى دعم ومساندة من قِبَل رابطة مهنية من اجل التصدي وحل المشاكل المشتركة التي تواجه كافة المهن مثل مهنة الطب الدفاعي، ومشكلة هروب العقول المبدعة إلى الخارج، ومشكلة الأجور الضعيفة والبطالة والتوظيف المؤقت".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق