اغلاق

‘من المدرسة الى المقبرة، وجدان لم تَعُد للبيت‘ - بالفيديو:الأم والأب من كسرى يتحدثان بألم

يصادف اليوم الأربعاء 20.12.2107 مرور سنة على مقتل الطالبة وجدان أبو حميد من قرية كسرى، التي طالتها يد الغدر وهي في طريقها عائدة من مدرستها الى بيتها الذي لم
Loading the player...

تدخله إلا جثة هامدة.
قرب المكان الذي قتلت فيه وجدان وصرخت دون أن يسمعها أحد ، وفي بيت عائلتها الذي يخلو من ضحكاتها وصوتها وحركاتها التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع والد وجدان ووالدتها وأختها الصغرى، في لقاء اختلطت به الكلمات بالدموع ، لقاء يذكّر الجميع بالجريمة البشعة التي تعرّضت لها الطالبة المتفوقة التي يشهد لها ابناء بلدتها بالاخلاق الحميدة والتفوق والتألق في الدراسة ...
وتحدّث أهل وجدان عنها وعن صعوبة العيش بدونها بعد أن قُتلت لتترك فراغا لا يشغر وصدعا في القلب لا يجبر ...
شاهدوا اللقاء المؤثر عبر  الفيدو المرفق...


والدة ووالد المرحومة وجدان




اقرا في هذا السياق:
رحلت وجدان.. وكسرى تودّعها بالدموع واللوعة
كسرى: والدة وجدان أبو حميد تضيء شمعة مكان مقتلها

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق