اغلاق

‘طريق السعادة‘ فيلم لمدرسة المتنبي حيفا يحرز المرتبة الاولى

تحت رعاية بلدية حيفا، وبحضور مجموعة كبيرة من اعلاميين ورواد في مجال التسويق والعلاقات العامة، استضافت قاعة السينامتك في حيفا كوادرمن مدراء مدارس ومعلمين


صور وصلتنا من المدرسة

, مركزي تسويق وطواقم تسويقيّة طلابيّة من كافة المدارس الحكومية في حيفا من الوسطين اليهوديّ والعربيّ.
وكان الطلاب قد اشتركوا في دورة انتاج أفلام ترويجيّة تحضيرا لمسابقة ischool، التي نظمتها بلدية حيفا. وقد حازت مدرسة المتنبي على الجائزة الاوّلى في هذه المسابقةعن الفيلم الترويجي "طريق السعادة".
وذكرت مديرة جهاز التربيّة والتعليم البلديّ ايلانا تروك، انّ الفيلم حرّك مشاعر المشاهد، وكان الاكثر تأثيراً ووقعا في جذب اكبر عدد من المشاهدين والمصوّتين.  وقد حازفيلم "طريق السعادة"  على اعلى نسبة تصويت بين جميع المدراس المشتركة في المسابقة، حيث بلغ عدد المصوّتين 4370 صوتا عبر مواقع التواصل.
ومن الجدير بالذكر، انّ طاقم الطلاب التسويقيّ في مدرسة المتنبي هو الاوّل من نوعه في البلاد، ورغمّ حداثته قد استطاع العمل بجدية ومهنيّة اثارت اعجاب اللجنة المهنيّة، التي كان لرأيّها 40% من القرار بالفوز، مقابل 60% للتصويت عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ. 

يعجز اللسان عن التعبير
وقد أشاد المربي رائف عمري مدير المدرسة قائلا: "عندما شاهدت الفيلم لأوّل مرة، وسمعت كلمات الطلاب شعرت بأهمية عملنا في مجال التربيّة. ليس من المفهوم ضمنا ان تعطي الحرية الكاملة لفريق تسويق باختيار موضوع فيلم ترويجيّ لمدرسة، لكن عندما تفوق النتيجة التوقعات، يعجز اللسان عن التعبيرعن شعور الفخر، الاعتزاز والسعادة انّ رسالتنا التربويّة وصلت الطلاب، وهم قادرون على ايصالها بطريقتهم الشفافة الى اكبر عدد من المشاهدين. عبّر الطلاب عن احساسهم بالاحتواء والدعم من قبل المدرسة  بكلماتهم البسيطة: "انا لست شفافا، انا لست رقما.. انا انسان ولي كيان".
هذه الكلمات قد اثرّت في كلّ من سمعها، ابتداء منّي شخصيا.. اما التحديّ الأكبر كان امام لجنة التحكيم، التي اعتمدت مقاييس مهنيّة بحته في تقييم العمل .قد أعلنت اللجنة بان الفيلم كان الأشدّ تأثيرا والرسالة الاوضح بين جميع الأفلام المشتركة في المسابقة. كلّي فخر بالطلاب المشتركين، بالتزامهم بحضور جميع اللقاءات في الدورة، العمل المشترك، والمجهود الكبير الذي بذلوه في انتاج الفيلم, وكذلك بطلاب المدرسة جميعا ومعلميها بالمشاركة في نشر الرسالة وتسويق الفيلم تعبيرا عن شعورهم بفخر الانتماء ووحدة الصّفّ.
تدخلي الوحيد كان في توعية الطلاب لأهمية العمل باستقامة، حيث انّها الحدّ الفاصل بين المسموح والممنوع، بين المقبول تربويّا كقيمة إنسانيّة أساسيّة وبين تجاوزها من منطلق الغاية تبرر الوسيلة، فليس هنالك شعور افضل من الفوز في منافسة شديدة والحفاظ على طهارة ونقاء العمل. وبذلك فقد مارس طلابنا ما تعلموه من قيّم إنسانيّة واثبتوا انّهم بالكدّ والعمل الدؤوب يستطيعون تحقيق اعلى المراتب بشهادة الجميع".

"ليس مفهوم ضمنا"
واثنى الدكتور ماجد خمرة، مدير وحدة النهوض في  التعليم العربي، بلدية حيفا على الفوز وأضاف ان "لا شكّ بأن فوز مدرسة المتنبي هو اشارة وعلامة جامعة لمجمل النشاط التربويّ والتحصيليّ للطاقم التربويّ وللطلاب. فعند اجتماع الخامات الطلابيّة الواعدة والبيئة المدرسيّة الهادفة، لك أن تصعد الجبال وتمطي صهوة النجاح. فالقول " أنا مش شفاف أو رقم" أسرت قلوبنا عاطفياً واستحوذت على رُشْدِ عقولنا. هنيئاً لكم ولنا بهذا الفوز والى الأمام لجوائز أخرى في المستقبل". 
اما السيدة سامية عرموش رئيسة  لجنة الأهالي قد لخصّت موقف الاهالي والمجتمع الذي دعم مساعي الطلاب واوصلهم لأعلى نسبة تسويق بقولها:" ان تبوء المرتبة الأولى في مسابقة انتاج أفلام مدرسيّة ترويجيّة، ليس بالأمر المفهوم ضمنا، اذ انّه يحمل رسالة عميقة، تشير الى ان المدرسة هي التي تصنع منتجي الغد! فبلا شك، أن المدرسة التي تعي بأن رسالتها، هي بناء الجيل الواعد، ستمكّنه حتما من تحطيم السقف الزجاجيّ، وتمنحه كافة الأدوات للخروج من خانات التفكير المتقوقع نحو الابداع . وليس هذا فحسب، فالمدرسة التي تعي بأن رسالتها هي بناء الانسان، تتكاتف مع أولياء الأمور لانجاح كلّ مسيرة وكلّ مشروع، وهذا ما حدث فعلا عند انتاج هذا الفيل الرائع، الذي تقشعرت الابدان عند مشاهدته، نظرا لصدق كلماته المنبثقة من الطلاب، فانا عن نفسي كأم لطالب شارك في الفيلم، أؤكّد بأنّ اتاحة تجربة كهذه امام الطلاب، عززّت من ثقتهم وقدراتهم، ووضعت امامهم التحديات التي أتت بهم الى النجاح.
فهنيئا لطلابنا وهنيئا للكوادر التعليميّة المميّزة وهنيئا لاولياء الأمور الذين كانوا جزءا فعّالا".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق