اغلاق

ثانوية عمال في عيلوط تحد من ظاهرة الهواتف بين الطلاب

نجحت المدرسة الثانوية عمال متعددة المجالات في عيلوط في الحد من ظاهرة الهواتف الذكية مع طلاب المدرسة ، والذي يعتبر هدفاً صعب المنال للهيئات التدريسية في عصرنا .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

اكثر من 400 طالب يدخلون كل صباح الى مدرسة عيلوط مع علمهم المسبق ان هواتفهم ستوضع في صندوق بلاستيكي ويتم تخزينه في غرفة اعدت مسبقاً لذلك ، الامر الذي يعده العديد من مدراء المدارس بأنه محال ومن الصعب تنفيذه مع تعلق الطالب بوسائل التواصل الاجتماعي وبطبيعة الحال هاتفه النقال .

" الامر غريب "
وفي هذا السياق التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مديرة مدرسة عمال عيلوط المربية رانية منصور والتي اصطحبتنا في جولة في مدرستها لتطلعنا على حالها ، فالطلاب كلهم في الصفوف يدرسون ويتلقون علمهم دون ان يسألوا حتى عن هواتفهم "الامر غريب " ربما يقول البعض لكن هذا هو حال مدرسة عمال .

" من اهم الاهداف كانت هي ايضاً التأكيد على نزاهة الامتحانات "
ففي حديث لمراسلنا مع المربية رانية منصور مديرة المدرسة قالت :" مشروع الهواتف وجمعها انطلق منذ عامين في مدرستنا ، فمع تعييني مديرة لهذه المدرسة قمت باطلاق هذا المشروع والهدف كان واضحا بأننا نريد من الطالب خلال ساعات دوامه في المدرسة التركيز فقط في الدراسة واستقبال المواد التعليمية ، حيث قمت باشراك الطلاب والاهل ، المفتش والمجلس المحلي ، واعتقد ان هذا الامر ايضاً يقلل من العنف في المرحلة الثانوية ، ومن اهم الاهداف كانت هي ايضاً التأكيد على نزاهة الامتحانات، فالهاتف النقال هو اداة لا يستهان بها في الغش خلال الامتحان ".

" نعلم جيداً ان هذه الهواتف هي سيف ذي حدين في يد الطالب "
واضافت المربية منصور لمراسلنا :" من الاهداف المركزية كانت وما زالت رفع نتائج البجروت في المدرسة دون أي وسيلة غش ، هذه الاهداف التي ذكرتها تم شرحها امام الطلاب وتعاونا يدا بيد لتحقيقها ، حيث ابدى الجميع موافقته ووصلنا الى مرحلة جمع الهواتف من كافة الطلاب صباح كل يوم دراسي ، فنحن نعلم جيداً ان هذه الهواتف هي سيف ذي حدين في يد الطالب ، وان الطالب بحاجة في بعض الاحيان للدخول الى الشبكة العنكبوتية والبحث عن مواد معينة لذلك قمنا بتخصيص غرفة حاسوب مجهزة باحدث الحواسيب لاستعمال الطلاب في أي بحث علمي ، مع التأكيد ان أي معلم يرغب في تمرير درس معين وبحاجة للهواتف النقالة فنحن لا نمانع ".

" اهالي قرية عيلوط تعاونوا معنا لابعد الحدود "
وحول تقبل الاهل لتلك الفكرة قالت مديرة المدرسة رانية منصور لمراسلنا :" اهالي قرية عيلوط تعاونوا معنا لابعد الحدود ، فقمنا بطرح الموضوع في دستور المدرسة ولم نلاق أي اعتراض من قبل الاهل ، بل على العكس تلقينا الدعم المعنوي والاطراء على هذه الخطوة ".

" وضع الصندوق على طاولة المعلم"
واضافت المربية منصور لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة :" منذ العام قمنا بتخصيص غرفة خاصة ، مع صناديق بعدد الصفوف وبألوان متنوعة ، يقوم كل معلم قبل الدخول الى الدرس الاول بجمع الهواتف من الطلاب بواسطة صندوق الصف المخصص عن طريق وضع الصندوق على طاولة المعلم وكل طالب اثناء دخوله غرفة الصف يقوم بايداع جهازه في الصندوق ، ومع انتهاء الدرس الاول يقوم المعلم بأخذ الصندوق ووضعه في الغرفة المخصصة لذلك مع التأمين على جميع الهواتف باغلاق الغرفة حتى نهاية الدوام ليتم ارجاع الاجهزة للطلاب " .

" بعض الاعتراضات "
هذا وقال المربي احمد موعد مركز صفوف الحادي عشر في المدرسة لمراسل موقع بانيت وصحيفة الناصرة :" نحن نرى رضى كاملا من قبل الاهل بأن الطلاب اصبحوا يصبون كامل تركيزهم في الدراسة ، حيث ايضاً استأصلنا بشكل تام التواصل مع الطلاب بواسطة الهاتف ، فلم يعد يخرج الطلاب ويستدعون رفاقهم للخارج او العكس ، لمسنا بعض الاعتراضات من قبل الطلاب مع بداية تنفيذ المشروع الا انهم ما لبثوا الا وساروا مع التيار ووافقوا على التعاون ".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق