اغلاق

نصراويون: ‘ثقة الناس بالأحزاب تكاد تكون شبه معدومة‘

على ضوء قضية حزب التجمع وتوصيات الشرطة، بشأن شبهات القيام بمخالفات فساد مالي ومخالفات أخرى، وفي اطار هذه القضية تم التحقيق مع عدد كبير من الاشخاص.


ليلى حجة
 
وقالت الشرطة "ان من بين الذين حقق معهم هم أعضاء الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي واخرون حول تقارير تم تقديمها لمراقب الدولة من قبل الحزب بخصوص أموال تبرعات لانتخابات عام 2013 وتقارير حول مصروفات في انتخابات عام 2015" .

" على الأحزاب أن تقوم ببناء بيوت عربية في القدس ويافا وحيفا وعكا والناصرة "
مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقت مع أهال من الناصرة وسألتهم ان كانت هنالك شفافية بين الجمهور العربي والمؤسسات الحزبية والجماهيرية والجمعيات التي تمثله، وان كان الجمهور يعرف عن الميزانيات وكيفية تقسيمها وصرفها في هذه المؤسسات؟، وان كانت ستؤثر علاقة الثقة بين الجمهور والأحزاب وقياداتها ؟..
حيث قال المواطن بهاء الدين سليمان: "انا لا أؤمن بالقائمة المشتركة وضد مشاركتهم بالكنيست لانهم يشرعنون ديمقراطية اسرائيل، وعلى مر الزمن لم نستفد من المشاركة العربية في الكنيست. أضف على ذلك ان هذه الاحزاب مع مرور الوقت أصبحت تخدم الاجندة الخاصة بها، وليس لمصلحة الداخل ولا يوجد شفافية بالتعامل، ولغاية الان لم يعطوا اجوبة لأغلب القضايا مثل هدم البيوت والقتل بدم بارد لشبابنا الخ..
واهم ما يزعجني بهذه الاحزاب انها تصرف اموالا طائلة على المهرجانات وعلى الدعاية ولا تساهم او تقوم بشراء البيوت الي تم بيعها ان كان بالقدس او يافا وحيفا وعكا واخيرا الناصرة" .

" الجمهور لا يعرف شيئا عن الميزانيات ولا يعرف كيف تصرف "
أما ليلى حجة فقد قالت :" برأيي بين الجمهور ومؤسساته لا توجد شفافية، بل يوجد جدار بين الاثنين، الجمهور لا يعرف شيئا عن الميزانيات ولا يعرف كيف تصرف. أما بالنسبة لعلاقة الثقة بين الجمهور والأحزاب، فمن المهم بناء الثقة بيننا، لأن الثقة تبني الجسور وتقوي الصلة بين الأحزاب والمؤسسات. لهذا نأمل من الأحزاب أن تعمل على بناء الثقة بينها وبين الجمهور، أحزابنا هم جسورنا في هذه الدولة، ونأمل منهم أن يكونوا سنداً لنا" .

" يوجد ثقة بنسبة قليلة بين الجمهور والمؤسسات "
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عرين ماهلي قبطي ، قالت :" برأيي يوجد ثقة بنسبة قليلة بين الجمهور والمؤسسات، الأحزاب لها سلم وخطط مدروسة جاهزة لأي رد، أظن أنهم في المنصب الصحيح لكن لا بد من التشويش من قبل الجمهور، وهناك فارق ومسافة كبيرة بين أفكار وطرح مبادئ الجمهور أمام أي حزب، ولا يوجد موافقة تامة واضحة بين الطرفين، المنظومات أو الفئات الحزبية ومدى توفر قناعات والخيار الديمقراطي لها الحق أن تعطي دورا للقيام بالتطوير والتجديد والتعمق في اطار إصلاحية وتوافق البعض، ومفهوم موضوعية الأحزاب يعطي ضوءا وانعكاسات على برامج تلك الأحزاب السياسية بشكل عام، أما عن جهة الثقة لدى المواطن تجاه الأحزاب، فأصبحت تدعو الى محاربة الفساد، وتساهم في انتشاره وسط الساحة السياسية، وتخلت عن وظائفها التي أنشئت لأجلها من تثقيف للجمهور وتشجيع الأفراد لتولي المناصب العامة والتي تربط بين الجمهور وبين تلك القرارات، هام لبحث وجود المسؤولية وخطة سليمة مدرجة" .


عرين ماهلي قبطي


بهاء سليمان



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق