اغلاق

انتهاء دورة 'الاجازة في الشّمائل المحمدية‘ في قرية كفر كما

بأجواء مفعمة بالمحبة والايمان، تمّ اختتام كتاب " المواهب اللّدنية شرح الشّمائل المحمدية " للامام البيجوري/ الباجوري رحمه الله تعالى .


صور من اختتام الدورة

وفي حديث مع د. مشهور فوّاز وكيل الهيئة العالمية للاجازات الأسانيد الشرعية في الدّاخل الفلسطيني  والذّي قام بتدريس الكتاب ، أفاد قائلا :" تمّ بفضل الله تعالى ومنته وكرمه اختتام دروس شرح الشّمائل المحمدية من كتاب المواهب اللّدنية للامام الباجوري والذّي يعتبر من أجمع وأجمل وأمتع شروحات كتاب " الشّمائل المحمدية للامام الترمذي "" .
ثمّ تمّ توزيع الإجازة وسند الكتاب على الطلبة والطالبات الذّين واظبوا على حضور دروس الشّمائل . وفي هذا المقام نثمّن جهود الطلبة والطالبات ومثابرتهم والتزامهم الذّي يعبّر بصدق على مدى حبّهم لنبيهم وانتمائهم لدينهم" .
وأضاف د. فوّاز قائلا :" إنّ دراسة الشّمائل المحمدية وتعليمها للابناء والبنات من المرتكزات والاساسيات التي ينبغي الحرص عليها والاهتمام بها، لما فيها من تعميق محبة النّبي صلّى الله عليه وسلّم في القلوب وذلك لانّ المسلم يعرف من خلال كتب الشّمائل صفات نبيه الخَلْقية والخُلُقية عن قرب وكأنّه يعيش معه فيفرح لفرحه ويحزن لحزنه ويتعرف على تضحياته وصبره وبذلك يتأسى به صورةً وسيرةً في حياته اليومية شتى الجوانب .. والحقيقة أنّه لم يحظ أحد كما حظي به المسلمون من حفظ لدقائق أوصاف وحياة نبيّهم صلّى الله عليه وسلّم، حتى حُفِظ لنا عدد الشيب الشّريف الذي بشعره ولحيته الشريفة .. وكيف كان يأكل وكيفية شربه وماذا كان يحب من الطعام والشراب وكيف كان ينام وكيف كان يمشي وكيف كان يجلس وكيف كان يبتسم بل حتى حفظ لنا ما اسم ناقته وما اسم بلغته .. وهذا بدوره يساهم في صقل شخصية وبلورة هوية المسلم ويعزّز من مكانة النّبي في قلبه ويعمّق الانتماء الدّيني.. ولا يفوتني في نهاية المطاف من أن اتقدّم بجزيل الشكر والامتنان لشيخنا وسندنا فضيلة الشيخ عمر الكيلاني وللهيئة العالمية للمسندين والمجيزين الشرعيين" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق