اغلاق

زكي كمال معزيا برحيل غسان الشكعة:‘فقدان كبير وخسارة عظيمة‘

" جئتكم اليوم من مدينة حيفا، على راس وفد من الكلية الاكاديمية العربية للتربية، معزياً برحيل المرحوم غسان الشكعة أبو الوليد ، ذلك الفارس الذي ترجل قبل اوانه ،

 
المحامي زكي كمال

 الشخصية الوطنية المناضلة المكافحة المعطاءة والقيادية التي حملت هموم شعبها وأعلت صوته بكل عقلانية وصراحة ووضوح وقالت كلمته دون وجل ودون تردد أو تلعثم بل بثقة صاحب الحق الذي لا يزعزع قناعاته شيء ولا يخيفه شيء، لكنه قضاء الله وقدره... جئتكم معزياً ليس فقط باسمي الشخصي وباسم الكلية بل انقل أليكم تعازي سيادة الرئيس عبد السلام المجالي الذي كان هذا المنزل العامر باهله قد استضافني واياه  في المرة ألأخيرة قبل اشهر قليلة، ومرات عديدة قبلها .. يصعب علي اختيار الكلمات فالمرحوم كان لي أخاً لم تلده  امي ورفيق درب منذ نحو أربعين عاماً  ، وكان عزيزاً للكلية واكب نشاطاتها واعتبرها بيته الثاني مؤمناً بكل جوارحه بان العلم هو السبيل الوحيد لنهضة الشعوب والمجتمعات، جئتكم معزياً يعزي  نفسه في الوقت ذاته بفقدان أخ عزيز وصديق صدوق ورفيق مخلص "...هذا ما قاله المحامي زكي كمال رئيس الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا في مستهل كلمة تعزية القاها يوم السبت في ديوان آل الشكعة على راس وفد من الكلية.

"فقدان كبير وخسارة عظيمة" 
 وأضاف المحامي كمال:" رحيل فقيدكم الغالي أبو الوليد غسان الشكعة هو فقدان كبير وخسارة عظيمة ليس للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده فحسب بل انه خسارة لا تعوض للعالم العربي ، فقد كان المرحوم قيادياً ومناضلاً مخلصاً وعقلانياً اجاد لاستخدام كافة أساليب النضال ومواجهة خصومه ومنافسيه من الخارج والداخل بطروحات عقلانية متطورة متقدمة تبتعد عن المألوف   وتؤكد ان في هذا الشعب ما يكفي من القدرات للتقدم والنهوض ، كما تؤكد ان المرحوم كان مميزاً في تصرفاته وطروحاته وأساليب عمله وعلاقاته مع كافة أصحاب العلاقة ومن بينهم أولئك الذين لم يوافقهم الرأي ولم يوافقونه الرأي.لقد امتاز المرحوم بعطائه المميز كرب للاسرة الكريمة وقائد لعائلة الشكعة وزعيماً بارزاً على الساحة الفلسطينية وضمن كافة مناصبه في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وبلدية نابلس ونقابة المحامين والمؤسسات العالمية وترك بصمات خير ونجاح أينما حل واينما تواجد ، وهذه صفات القائد المبدع.."
واختتم المحامي كمال كلمته قائلاً:" فوق كل ذلك وقبل كل ذلك لا بد من كلمة عرفان وتقدير لعائلة رافقت الراحل في أيامه الأخيرة التي كانت عصيبة وقاسية ولازمته دون انقطاع ما يشير الى انها عائلة متماسكة متعاضدة تجمعها قيم العطاء والوفاء ، ومشاعر العزة والإباء ، وانا على ثقة ان انجاله وليد وياسر وكريمته سهى والسيدة الرفيقة والزوجة ام الوليد واخوانه واخواته سيواصلون طريقه وان ابناءه سيكونون خير سلف لخير خلف..رحم الله الفقيد والهمكم الصبر والسلوان".


عضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق