اغلاق

دعاء بشير من سخنين تبدع برسم اللوحات وعلى الجدران

الرسامة دعاء بشير ( 28 عاما ) ابنة مدينة سخنين بأناملها الصغيرة تسعى لتحقيق حلم المستقبل، بجد واجتهاد وإصرار. تضع أمامها هدفا تسعى لتحقيقه من خلال موهبة حباها


الرسامة دعاء بشير

الله بها، مُحطّمة كل القيود والعراقيل التى تواجهها من أجل الحلم الذى تسعى لتحقيقه منذ أن بدأت موهبتها فى البزوغ ويساعدها عائلتها وزوجها  في تنمية هذه الموهبة بكل الطرق بتوفير الإمكانيات كي تصقل الموهبة وتحقق المزيد من التقدم في موهبة الرسم. 
تجيد دعاء الرسم على الجدران خصوصا غرف الأطفال ، وتعشق رسم الحيوانات ، خصوصا الخيول.
 تقوم بالرسم على كل ما تقع عليه عيناها ، لتحوله من جماد ساكن الى لوحة فنية نابضة بالحركة ، تفاصيلها تزهر بالألوان .

عشق منذ الصغر
تبدأ دعاء الحديث عن موهبتها بنبرة تملؤها الثقة :" يعتبر الرسم بالنسبة لي ملاذا الجأ اليه لتفريغ طاقاتي  
عشقته منذ الصغر ، وبفضل الدورات والورش التي التحقت بها تطورت موهبتي رويدا رويدا ، لاشارك في عدة معارض محلية ، واليوم انا ادرس موضوع الرسم في كلية الجليل ، لاطور موهبتي اكثر واكثر وأقيم معرضا خاصا بي ".

ما الموضوعات التي تفضلين رسمها؟
أفضل رسم الزهور والأشياء الخيالية التي تجسد الحقيقة والخيال، كما احب رسم المناظر الطبيعية الخضراء الخلابة أو الصور الجذابة . وأتمنى أن أكون قد عبرت عما في داخلي من خلال رسوماتي .

هل تأثرت شخصيتك بهذه الهواية؟
نعم حيث ان شخصيتي تتمثل في لوحاتي حيث إنني أحب أن أرسم ما في مخيلتي وأحس بالراحة النفسية أثناء الرسم وأحس بتفريغ شحناتي في لوحاتي . كما ان الرسم أتاح لي التعبير عن مشاعري وعلمني الصبر وإتقان العمل والتركيز والتأمل وأجبرني على الابحار في عالم الخيال والجمال .

ما الذي تحرصين على توفره في لوحاتك قبل البدء بالرسم؟
أحرص على توافر الفرشاة  حيث إنها تستطيع أن تجسم لي خيالي حسب ما أريد وأستطيع تحديد العناصر الفنية بدقة، كما أحرص على أن يكون عندي اللون الأبيض والأسود لأنهما مختلفان مع جميع الألوان .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق