اغلاق

أهال من الناصرة والمنطقة: ‘اطلاق النار على طالب بمدرسته عمل لا يستوعبه العقل‘

قابلت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع أهالي من الناصرة والمنطقة الذين عبروا عن غضبهم من ظاهرة اطلاق النار واصابة طالب في مدرسته في جلجولية ،


حنا سعد

حيث أعربوا عن موقفهم من هذا الحدث الذي اعتبره كثيرون " تجاوزا لكل الخطوط الحمراء ".

" ضوء أحمر "
وقالت دنيا العمر من الناصرة :" بعد حادثة اطلاق النار في المدرسة في جلجولية برأيي لقد أضاء لنا ضوء الأحمر لأنه لا يوجد أمان لطلابنا في المدارس، وهذا أمر مقلق في مجتمعنا العربي ، ويجب أن نأخذ الاحتياطات اللازمة للمحافظة على طلابنا وعلى النظام في المدارس، وبرأيي يجب أن نعالج هذا الامر بوضع في كل مدرسة حارس أمن عند مدخل المدرسة ويجب عليه أن يقوم بتفتيش كل شخص غريب دخل الى المدرسة، لأن المدرسة عليها كل المسؤولية للحفاظ على أرواح الطلاب".

" عمل همجي "
أما سندس حامد من الناصرة فقالت:" بالنسبة للذي حصل بمدرسة بجلجولية هذا عمل همجي، ويجب أن يكون حراسة بكل مدرسة، والذي حصل في المدرسة هو مأساة مجتمع كامل وهذه جريمة مخططة من قبل وهذا تخطيط انتقامي رهيب للطالب، نحن نحتاج لأن نقف أمام هذه العواصف التي ستدمر كل ما بنيناه من أجل مستقبل أبنائنا، ونحتاج الى قانون صارم كل من ينتهك حرمة المدارس، ونستنكر هذا العمل الوحشي بشدة والذي لا يمت للانسانية بصلة ".
 
" العودة الى الله "
وقال حنا سعد من يافة الناصرة قال:" عندما يبعد الانسان عن الله فانه يستعظم نفسه ، تطغى عليه الأنانية ولا يرى أي شيء سوى نفسه وذاته ، فيبيح لنفسه السيطرة والعنف والقتل بطرق مختلفة، فما علينا ألا نصلي لنرجع الى الله وتعليم الديانات السماوية السمحة والداعية الى الله المحبة والتاخي والتسامح، وعلينا أيضاً أن نعيد النظر والحسابات بالنسبة للتربية في البيوت والمدارس والمؤسسات المختلفة وعلى الجميع صغاراً وكباراً تقع مسؤولية نبذ العنف بأشكاله واصلاح ما قد فسد في المجتمع، وايجاد الحلول الشافية لهذا العنف، وألا نكتفي بالحديث عن المرض بل علينا أن نجد الدواء لهذه العلة. للمدرسة حرمة كحرمة بيوت العبادة فعلينا احترام هذه الحرمة ولا يجود أن نستبيحها لأي سبب كان وبذلك نهيئ لأولادنا الجو التربوي الدافئ ونكون قدوة لهم " فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، وأملنا كبير بأن مجتمعنا يعج برجال الخير والمحبة والسلام والتسامح فالمناخ مناسب للعمل والاصلاح".
 
" جريمة تفوق حد التصوّر "
وقال د. صالح عبود من عيلوط قال:" إطلاق النار في المدرسة الثانويّة في جلجوليّة هو جريمةٌ تفوق التصوّر وحدود التوقّع في مجتمعٍ عربيٍّ مأزومٍ تدكّ ظاهرة العنف أركانه وقيمه الأخلاقيّة والوجوديّة وتعلن وأد ما بقي من سجايانا الحميدة ومروءتنا التليدة. تأتي الجريمة في جلجوليّة حلقةً أخرى من حلقات الاعتداء السافر على مؤسّساتنا التربويّة الوطنيّة بصورةٍ تعكس الحضيض الذي وصلت إليه شريحةٌ من فتياننا ممّن سوّلت لهم نفوسهم المريضة الضالّة الدخول إلى حرم مدرسةٍ والاعتداء على طالبٍ وإطلاق الرصاص دون رادعٍ أو وازعٍ يمنعهم من تنفيذ مخطّطهم العدوانيّ السافر. كم هو مخجلٌ ذلك الحضيض الذي وصل إليه مفهوم العنف في مجتمعنا! لا ألوم المؤسّسة الحاكمة والشرطة وحدها كما يسارع الكثيرون إلى ذلك، فالمشكلة لا تقف عند حدّ تقصير جهةٍ واحدةٍ كي نتّهمها جزافًا بكامل المسؤوليّة إزاء ما حدث في المدرسة الثانويّة في جلجوليّة بصفة خاصّةٍ وما يسود المجتمع العربيّ من حالة عنفٍ قاتلةٍ مهلكةٍ، فالمسؤوليّة تقع على المجتمع العربيّ وبنيته الأخلاقيّة ومؤسّساته الأهليّة والأسرة العربيّة في كلّ منزلٍ وحيٍّ وبلدٍ. إن لم نتكاتف معًا لإعادة صياغة متابعتنا لأبنائنا وترسيخ مفاهيم الاحترام والتعامل العادل والأخلاقيّ فإنّنا بصمتنا نعلن ضعفنا ودعمنا لأسباب العنف الكامنة فينا".


دنيا العمر


سندس حامد


د. صالح عبود

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق