اغلاق

‘كيف نعتدي على من ينقذون حياتنا؟‘- اهال من البعنة يطالبون بالتعامل مع العنف كالقضايا الامنية

تتفاقم ظاهرة الاعتداء على المستخدمين، الموظفين ، المعلمين،الأطباء وغيرهم. العنف المستشري بوسطنا العربي اصبح كالأخطبوط يطال الجميع، حتى من يبلون جهدهم
Loading the player...

ووقتهم لرعاية  الناس. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من اهالي البعنة واستمع لآرائهم.
المربي ومدير المدرسة الاعدادية في البعنة احمد يونس بدران  قال :" اعتقد ان ما يحدث بمجتمعنا هو عبارة عن افه وعلى الجميع التكاتف والعمل سويا من اجل محاربتها واجتثاثها من المجتمع ويجب على المؤسسات جميعا العمل على برنامج واحد موحد والعمل على محاربة هذه الظواهر لأنه للأسف لا يوجد أي طرف محصن من هذه لأفة التي تغزوا مجتمعنا ".

"نبذل جهودا كبيرا"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عضو اللجنة الشعبية الحاج ياسين بكري حيث قال :" ان ظاهرة العنف والاعتداءات على الموظفين هي افة يعاني منها المجتمع العربي عامة اليوم يتم استعمال السلاح غير المرخص لأتفه الاسباب ويتم الاعتداء على اطباء ومعلمين وهم همهم الوحيد علاجنا او تعليمنا. على الجميع العمل من اجل كبح هذه الظاهرة. وبكل فخر اقول نحن كلجنة شعبية في البعنة لنا دور فعال بهذا المجال اذ نحاول دائما اصلاح ذات البين واستيعاب أي شاب نلمس انه ينحدر للجنوح. نحاول ان نبني جيلا صاعدا يحمل هم مجتمعنا ونحن عانينا من العنف ولا نتهاون معه اذ اننا منذ سنتين نعمل بكل ما لدينا من اجل جيل صاعد ناضج وصاحب مسؤولية".

"اين قوة الردع"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المحاضر الدكتور محمد طلال بدران حيث قال :" للأسف الشديد ان ظاهرة العنف بمجتمعنا اصبحت كبقعة الزيت تتفشى وتنتشر والسبب أن قوة الردع الشرطية والدينية والاخلاقية والعقائدية معدومة اليوم للأسف . ان الانسان كلما تعمق في مفهوم الدين وعرف ان الله رقيب على اعماله وان هناك عقاب وجنة ونار فانه لن يقدم على العنف. ان العنف الكلامي والاعتداء الجسدي اصبحنا نلمسه على الموظفين والمعلمين وغيرهم. الا يكفي ان المعلم هو صاحب رسالة ويفني زهرة شبابه من اجل ان يوصل رسالة نبيلة؟ وكذلك الطبيب الذي يعمل لإنقاذ حياة المرضى اليوم اصبح الاعتداء عليه مباحا.  اين قوانين الردع ؟ وان كل ذلك ناجم عن قلة الدين وعدم الخوف من الله.
 وسأقول بكل جرأة ان المعتدي الذي يدخل السجن مجرما صغيرا  يخرج منه مجرما كبيرا لان العقوبات غير رادعة. ولو كان الامر امني كيف كانت ستتعامل الدولة مع مثل هذه الظاهرة؟ الجواب معروف للجميع. ان المعلم والطبيب والعيادة اليس لهم  امن وحرمة؟  اسال الله عز وجل ان نعود لرشدنا. ان واقعنا مرير ولن نستطيع جلب امة من الخارج لإصلاح ما بداخلنا ".


الدكتور محمد طلال بدران


المربي احمد يونس بدران


الحاج ياسين بكري


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق