اغلاق

‘لن نسمح بتمرير قانون منع الاذان‘ - مقدسيون ينتقدّون بشدة قانون ‘منع الاذان‘

ستتم خلال الايام القليلة القادمة اعادة طرح قانون منع الاذان في الكنيست، لوضع اللمسات الاخيرة عليه والمصادقة عليه، وذلك بعد توقف دام لاكثر من شهرين
Loading the player...

عن التحدث به والتداول فيه، حيث تفاجأ المواطنون بطرح القانون بصورة مختلفة واعتبروه "اكثر تطرفاً وبنسخة جديدة وفيه تقييدات جديدة وعقوبات لمخالفي هذا القانون"، حيث وبحسب الصيغة المعدلة لاقتراح القانون فانه ستتم مصادرة مكبرات الصوت من المساجد، اضافة الى فرض غرامات مالية لا تقل عن 10 الاف شيكل على المخالفين، الامر الذي اعتبره المواطنون "انتهاكا صارخا وغير مسبوق اذا تمت المصادقة عليه" .
وفي هذا السياق، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع أهال من القدس وحاورهم حول الموضوع ..

عمر الشلبي: الاذان سيبقى يصدح في أزقة القدس والبلدة القديمة
المواطن عمر الشلبي قال مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بأن هذه المحاولات الاسرائيلية والمتكررة بمنع الاذان بدأت منذ عدة سنوات عندما قاموا بازالة عدد من السماعات داخل الحرم القدسي الشريف، حيث اصبح الصوت محصوراً في البلدة القديمة، حتى ان هناك بعض الاحياء لا يستطيع الاهالي سماع الاذان كما كان في السابق حين كان يصدح في جميع ارجاء القدس العتيقة. وبالتالي فان هذا يدل على ان السلطات الاسرائيلية تقوم باجراءات عنصرية لا تراعي الحد الادنى من القيم والمشاعر الانسانية والدينية، وكمسلمين فان النداء للصلاة بالاذان هو شيء هام بالنسبة للمصلين ولنا، وخاصة انه يذكرهم بأوقات الصلاة. وعلى ما يبدو فان الامر يهدف الى تضييق الخناق اكثر على الفلسطينيين بشكل خاص للمحاولة بالاعتراف بوجود اغلبية اسرائيلية، الا اننا نؤكد للسلطات ان الاذان لن يصمت فهذه بالمدينة المقدسة هي بوابة السماء وسيبقى الاذان يصدح في ازقة واحياء البلدة القديمة وفي المحافظات الفلسطينية" .

أسيل عيد: القدس مدينة السلام ولا يحق لأي جهة التحكم في الأديان
اما المواطنة أسيل عيد فقد قالت :" بأننا في مدينة القدس نعيش في مدينة السلام والتي تتواجد فيها مختلف الديانات منها المسيحية واليهودية والاسلامية، ومن مختلف الشرائح الثقافية والاجتماعية وبامان وسلام ويتم فيها ممارسة كافة الحريات المتاحة لهم ضمن الانسانية والحقوق الدينية التي تم كفلها دولياً. كما ان كل ديانة لها الحق في ممارسة العبادة دون أي تدخل، وبالتالي فان محاولة السلطات الاسرائيلية بمنع الاذان بتشريع والمصادقة على قوانين عنصرية والاعتداء على حرية المسلمين في البلاد، والامر الذي اصبح لدى الفلسطينيين والعرب بالامر الاعتيادي نظراً للممارسات القمعية باتجاهنا من هدم منازل واعتقالات والتنكيل بالمواطنين، فهذه الخطوة هي خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين ليس فقط بالبلاد انما للدول المسلمة في العالم للتأكيد على اكثرية يهودية وهيمنة وسيطرة في الشؤون الداخلية، وبالتالي كمقدسية من المفترض ان يكون هناك تحرك محلي واسع وسلمي يدعو الى وقف هذه الانتهاكات بحق المقدسات والغاء مبدأ التصويت في الكنيست، لان هذا سيقوم بالدفع الى المنطقة بتصعيد خطير وغير مسبوق في الأراضي والبلاد" .

عبد الله الكسواني: المقدسيون لن يسمحوا بتمرير هذا القرار
من جانبه ، اوضح المواطن عبد الله الكسواني "ان هذا الشيء يعبر عن عنصرية لم يسبق لها مثيل، اضافة الى استهتار في القيم الاسلامية بهذه المدينة وتاريخها الاسلامي، حيث من جهة اخرى يأتي تكريس عملية التهويد الممنهجة من الحكومة الاسرائيلية لزيادة الخناق على الفلسطينيين والمقدسيين بشكل خاص بكل مقومات الحياة في المدينة، وفي الظرف الصعب التاريخي والمنعطف غير المسبوق الذي تمر فيه المدينة وخاصة بعد القرار الامريكي باعلان القدس عاصمة لاسرائيل" .
واكمل الكسواني حديثه "ان المقدسيين لن يمرروا هذا القرار وستكون ردة الفعل مشابهة لردات الفعل الاخرى التي حاولت فيها السلطات الاسرائيلية فرض واقع اخر ومغاير وجديد، وبالتالي فان هذه الخطوة تعتبر خطيرة جداً ولا يمكن الوصول الى هذه الطريقة الاستفزازية والتي من المحتمل ان تتطور الامور فيها الى ما لا يمكن تحمله" .

الشيخ عكرمة صبري: لم يتبق شيء حتى أصبح الاذان يزعجهم
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع خطيب المسجد الأقصلى المبارك الشيخ عكرمة صبري، قال :" ان مشروع القرار الذي يصدر من قبل الحكومة الاسرائيلية بمنع الاذان يأتي ضمن مخططات السلطات الاسرائيلية الرامية الى تهويد مدينة القدس وكل مسجد يصدح بالتكبير، فان التهويد مستمر خاصة انه بدأ ياخذ مناح متعددة وجوانب كثيرة وخطيرة" . 
واكمل الشيخ صبري حديثه "ان الاذان ليس بالجديد، فان الصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه هو اول مؤذن في الاسلام وقام برفع الاذان في ساحات الحرم الشريف حتى يومنا هذا، كما ان الاذان يصدح من البحر الى النهر ولا يمكن لاي قوة او جهة الوقوف امام احد اهم العبادات لدى المسلمين وللشريعة الاسلامية، وبالتالي لا نسمح بالنقاش فيه ولا التنازل عن ذلك او البحث في حيثيات هذا القرار الذي سيكون له نتائج على أرض الواقع" .


عمر الشلبي


عبد الله الكسواني


الشيخ عكرمة صبري


أسيل عيد

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق