اغلاق

الزوار يتوافدون على كنيسة القيامة :‘يجب مواصلة النضال ضد فرض الضرائب‘

قامت الطوائف المسيحية اليوم الاربعاء بإعادة فتح ابواب كنيسة القيامة بعد اغلاق دام 3 ايام متواصلة، احتجاجا على قرار السلطات الاسرائيلية فرض ضريبة "الارنونا" على
Loading the player...

الكنائس،  والحجز على الاملاك الخاصة بكنائس القدس. على ضوء الاحتجاجات، تم امس اتخاذ قرار، باتفاق رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس بلدية القدس نير بركات، بتجميد فرض الضرائب، واقامة لجنة خاصة للبت في الموضوع.
واستطلع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، آراء بعض المقدسيين حول التطورات في هذه القضية.
اسيل عيد من القدس قالت:" علينا كفلسطينيين اخذ الحيطة والحذر من التخاذل او اهمال الموضوع، للحيلولة دون تحويل القرار ليصبح ساري المفعول بعد عدة اشهر، وبالتالي فرض الضرائب. يجب الوقوف صفا واحدة مثلما حدث عندما حاولت اسرائيل وضع البوابات الالكترونية عند ابواب المسجد الاقصى. اعادة فتح الكنائس مهم ولكن يجب ان لا نغفل الامر".

"فتحنا ابواب الكنيسة امام الزوار والمصلين من كل العالم"
من جانبه،
قال الاب عيسى الياس مصلح، الناطق الاعلامي باسم بطريركية الروم الارثوذكس، بأن "منذ العهد العثماني مرورا بالبريطاني والاردني كانت الكنائس معفية من  دفع الضرائب، ذلك اننا كالجمعيات الخيرية نساعد الفقراء والمحتاجين وبيوت الايتام ولدينا عيادات انسانية وملاجىء ومدارس فنحن نقوم بواجبنا اتجاه ابناء شعبنا".
اكمل الاب مصلح : في الساعة الرابعة من فجر اليوم فتحت الكنيسة ابوابها امام الزائرين والمصليين من كل دول العالم.
كما اننا بصدد صوم الاربعين المبارك وصولا لقيام مخلصنا السيد المسيح، فالفرحة عارمة في قلوب ووجوه المؤمنين".
وتوجه الاب مصلح بالشكر "لكل من وقف معنا في هذه المحنة، من كنائس ودول والرئيس محمود عباس وجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله حامي الاملاك الاسلامية والمسيحية".

"لا يمكن ان ندفع الضرائب"
من جانبه، قال الاب سهيل خوري والذي قدم الى القدس من الناصرة: "لقد جئت اليوم لأمشي في درب الصليب على مسار السيد المسيح وفرحتي اليوم كبيرة وكلي امل في ان تعدل حكومة الاحتلال عن قرارها.
كما ان هناك الالاف من الحجاج من العالم الشرقي والغربي من جميع انحاء العالم قد وصلوا اليوم للمشاركة في الفرحة، فالكنيسة لاهميتها يزورها الناس من كل العالم، ولا يحق ان يتم اغلاقها ولا يحق ان ندفع ضرائب ذلك انها تخدم كل الشعوب والعالم".
انهى الاب خوري حديثه بتمنياته ان "تبقى ابواب الكنيسة مفتوحة الى الابد ذلك انها شاهدة على انتصار الموت والظلم والخطيئة بقيام السيد المسيح الذي اعطى الفرح والسلام والحياة للعالم".






















اسيل عيد



الاب عيسى مصلح


الاب سهيل خوري


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق