اغلاق

سياسيّان من الجليل: ‘المؤشرات لا توحي بتقديم الانتخابات والأمر مرهون بالمستشار القضائي‘

بعد التطورات الدراماتيكية الاخيرة بموضوع نتنياهو وتقديم توصيات في قضايا 1000 و2000 والتطوّرات في قضيّة 4000 " بيزك "، وتصريحات عدد من القادة السياسيين
Loading the player...

عن انتخابات قريبة ، هل نحن فعلا على ابواب انتخابات جديدة ؟ ..

" كل المؤشرات لا توحي بتقديم الانتخابات "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى مع الأديب الكاتب النائب السابق سعيد نفّاع من بيت جن ، والذي قال : " أستبعد جدّا بأن يتم تقديم موعد الانتخابات ، على الأقل من منطلق أنّ حكومة بنيامين نتنياهو بمركّباتها اليمينيّة هي حكومة ثابتة وكل المؤشرات لا توحي بتقديم الانتخابات " .
وأضاف نفّاع : " ما يغيب بشكل عام عن بال المراقبين أن الشارع الاسرائيلي ومنذ أواخر التسعينات يتّجه يمينا وذلك من منطلقين : المنطلق الأوّل اتّساع رقعه المتديّنين والأمر الأخر التغيير الديموغرافي في الخارطة الإسرائيلية وتكاثر الشرقيين الذين يتجهون نحو اليمين ، ومن هذا الباب ترى أنّ الليكود رغم كل ما يحدث فهو لا يضعف " .
وعن إمكانية مبادرة رئيس الحكومة بالاستقالة وتقديم الانتخابات قال نفّاع : " هذا الأمر شبه مستحيل وليس فقط على ضوء تصريحاته بل هو كانسان يستطيع العمل الديماغوغي بامتياز " .

" حكومة نتنياهو لا يمكن تلخيص فترتها بقضية تقديم أو تأخير انتخابات "
أمّا الصحفي والسياسي رفيق بكري من البعنة ، فقال : " حكومة نتنياهو لا يمكن تلخيص فترتها بقضية تقديم أو تأخير انتخابات فهي حكومة تختلف تماما عن سابقاتها بأنّها تحمل ايديولوجيّة صهيونيّة وتعمل على توسيع الاستيطان وتغيير جغرافية المنطقة بسياستها العدوانية اتجاه الشعب الفلسطيني ومعروف ان الاتجاه هو نحو اليمين وقضية الانتخابات مرتبطة بقضايا الفساد والشبهات التي تلاحق نتنياهو ولكن ليس هذا فقط ، لان الائتلاف الحكومي متماسك ويحمل نفس السياسة ومن هنا نرى أن بينيت مثلا والذي يشكل أهم مركبات الحكومة من جهة أولى يريد أن تستمر الحكومة ومن جهة أخرى هناك منافسة بين الأحزاب اليمينية ، وكل شيء مرهون الان بالمستشار القضائي للحكومة وموافقته على تقديم لائحة اتّهام ضدّ نتنياهو" .


الاديب سعيد نفاع


الصحفي رفيق بكري



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق