اغلاق

الجدات في طرعان وأبو قويدر يتبادلن الخبرات بشأن الاولاد

تم، مؤخرا، في قاعة المركز الجماهيري في طرعان، لقاء جمع جدات عربيات من قرية ابو قويدر في النقب وجدات من قرية طرعان، في اطار المشروع المشترك الذي تقوم


صور من اللقاء وصلتنا من جمعية "بطيرم"

به مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد، من خلال تأهيل وإشراك الجدات من القريتين في فعاليات لرفع الوعي لأهمية توفير بيئة آمنة للأحفاد، وتأهيلهن لإرشاد الأمهات لطرق ووسائل الحماية والأمان للأطفال من أجل الحد من الاصابات غير المتعمدة في المجتمع العربي. شارك في اللقاء كل من رئيس المجلس عماد دحلة، مدير المركز الجماهيري جعفر صباغ وطاقم المركز اضافة الى ممثلة السفارة الامريكية  هيلين شنيتسر، مديرة لواء الشمال في مؤسسة "بطيرم" جاليا تسفرير تسيونوف وطاقم مؤسسة "بطيرم".
يشار الى ان مشروع الجدات في طرعان مستمر للسنة الثالثة على التوالي بدعم من مؤسسة "هيلينج" الأمريكية  والتي تعنى بدعم وتطوير الشؤون الصحية في أوساط الإسرائيليين والفلسطينيين وتعمل على بناء وتعزيز الحصانة الاجتماعية وعلاقات التعاون في المجتمع.
أما المشروع الموازي له فأقيم في قرية ابو قويدر في النقب على ضوء المعطيات المقلقة لإصابات ووفيات الأطفال سنويا هناك. ويعتبر هذا المشروع الذي أقيم بشراكة بين مؤسسة "بطيرم" من جهة  وجمعية "أجيك" التي قامت بتجنيد الجدات من قرية ابو قويدر في النقب من جهة ثانية، وبدعم من السفارة الأمريكية التي قامت بتمويله،  يعتبر ذي أهمية كبيرة لما فيه من تذويت موضوع أمان الأولاد البدو في النقب.
ويهدف اللقاء الذي عقد  في قرية طرعان الى تبادل الخبرات بين الجدات من الطرفين  والوقوف على التحديات والصعوبات بهدف ايجاد حلول لها وطرق للتعامل معها. كما يأتي اختيار الجدات لهذا الغرض ايمانا بهن لكونهن ركنا أساسيا في العائلة كداعمات وحاضنات ومربيات في آن واحد. فكل واحدة منهن تعتبر وكيلة للتغيير الاجتماعي خاصة اذا كان الحديث عن رفع الوعي لأهمية أمان الأولاد في البيت ومحيطه.

"نشد على أيدي النساء والجدات"
افتتح اللقاء رئيس مجلس طرعان المحلي السيد عماد دحلة والذي رحب بالحضور معتبرا هذا اللقاء تاريخيا مع الأخوات من النقب. وأشاد بدور مجموعة المتطوعات في مؤسسة "بطيرم" من طرعان، التي أثبتت نفسها على مدار سنوات لرفع الوعي لأمان الأولاد. وأضاف قائلا: "نشد على أيدي النساء والجدات اللواتي تركن بيوتهن وعملهن للانضمام لمجموعة "بطيرم". فللمرأة دور مهم ليس فقط في البيت وإنما للانطلاق بتأدية رسالة الأمان بين أبناء مجتمعها. لذا نحن نبارك هذه المبادرة ونفتخر بأن تكون مجموعة متطوعات طرعان مجموعة مرشدة لمجموعات أخرى في المجتمع العربي".
واختتم حديثه بتقديم الشكر العميق لممثلي مؤسسة "بطيرم" وممثلي السفارة الامريكية لدعمها للمشروع والمسؤولين كافة لتطبيق مشروع "هيلينغ" في القرية.

"يحق لكل ولد بأن يعيش في بيئة آمنة"
أما جاليا شفرير تسيونوف مديرة لواء الشمال في "بطيرم" فشكرت بدورها رئيس مجلس طرعان المحلي السيد عماد دحلة وطاقم المركز الجماهيري باسم إدارة مؤسسة "بطيرم" على استضافة هذا اللقاء المميز بين المجموعتين من طرعان وابو قويدر. كما وقدمت شكرها للدعم الذي قدمته السفارة الأمريكية للمشروع والشراكة المستمرة لسنوات.
اما المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" السيدة اورلي سيلفينجر فقالت تعقيبا على هذا اللقاء المميز مشيرة الى ان "موضوع أمان الأولاد يحتل سلم أولوياتنا، فيحق لكل ولد بأن يعيش في بيئة آمنة ويحقق أحلامه. لذا سنستمر بالعمل معا من أجل أمان الأولاد لأننا نؤمن بأنه يمكن بناء عالم آمن لهم أيضا في قرية ابو قويدر وأيضا في طرعان".
هيلين شنيتسر ممثلة السفارة الأمريكية والمختصة بموضوع دعم المرأة في البلاد رحبت بمؤسسة "بطيرم" وشركائها بموضوع امان الاولاد وتطرقت لمشروع الجدات مشيرة الى انه "مشروع يمتد من جيل الى جيل خاصة ان الجدات هن وكلاء تغيير من أجل أمان الأولاد فهو بالتالي مشروع ذات أهمية كبيرة ويتم بدعم من السفارة الامريكية، اضافة للعديد من المشاريع التي تدعمها السفارة في المجتمع العربي. المشروع آنف الذكر يهدف لتعزيز وتطوير القيادة بين النساء وبناء بيئة آمنة اضافة لتطوير الصحة الجماهيرية".
ومع نهاية اللقاء تم تمرير فعالية مشتركة للجدات من طرعان وابو قويدر بإشراف السيد باتريك ليفي من صندوق هيلينغ والسيدة جاليا شفرير تسيونوف مسؤولة لواء الشمال في "بطيرم" حول الامور التي من الممكن ان تكون غير آمنة والتي يمكنها ان تتربص لأبنائنا في البيت وتعرضهم للإصابة كما تم التطرق للآليات البديلة وسبل التعامل معها من أجل الحفاظ على حياة الأبناء.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق