اغلاق

‘المرأة في مجتمعنا فرضت نفسها بإنجازاتها‘ - فحماويات يقيّمن مكانة المرأة عشية 8 آذار

أيام قليلة تفصلنا عن يوم المرأة العالمي ، وكما عودكم موقع بانيت وصحيفة بانوراما بتسليط الضوء على أهم الحداث، ها هو يسلط الضوء على هذا اليوم من جانب الحقوق


دينا حسن معطي محاميد

التي استطاعت المرأة تحصيلها بالمجتمع ، وعن الامور التي تغير مفهومها من جانب العمل وجانب السياسة والجانب المادي. حول هذه المواضيع التقينا نساء وشابات من مدينة ام الفحم والمنطقة للحديث عن هذا الموضوع.

" هناك استغلال لحقوق النساء في سوق العمل "
دينا حسن معطي محاميد موظفة مرافقة للعائلات بقسم الشؤون الاجتماعية بمجلس طلعة عارة قالت :"المرأة استطاعت تحصيل اغلب حقوقها ، على الصعيد الاجتماعي فهي تخرج للعمل من ساعات صباح في شتى المجالات.
انا بدوري كمرافقة عائلات في مركز مدى التابع لقسم الشؤون الاجتماعية في مجلس طلعة عارة ، ارى تقدما ملحوظا جدا في انخراط المرأة بسوق العمل، فالنساء الي تتوجه للمركز بحثا عن العمل تعمل اليوم في عدة مجالات مثل مجال الزراعة، ، النظافة في المؤسسات الحكومية والمصانع" . 
واضافت :" لكن للاسف رغم التقدم في عدد النساء العاملات الا ان هناك استغلالا لحقوقهن في سوق العمل من قبل المقاولين ". واردفت قائلة: "فبعض النساء تخرج للعمل في منطقة المركز او الشمال ولا تتقضى الاجر الادنى من الدفع،
مما يجعل بعض النساء تفضل الجلوس في البيت وتقاضي مخصصات البطالة على الخروج الى العمل .
كما ان هناك نقصا في حقوق العمل حيث ان ساعات العمل تبدأ من الصباح الباكر وتمتد الى ساعات ما بعد العصر ، وهذا ما يعرقل انخراط النساء في سوق العمل كما يجب".
واختتمت حديثها :" على الصعيد السياسي هناك تقدم ملحوظ نسبيا ، فان النساء بدأنا يشاركن في الاحزاب السياسية، فنرى الحراك النسائي اكثر مما كان عليه سابقا " .

" مكانة المرأة العربية في تطور مستمر في مجتمعنا "
من جانبها ، قالت المعلمة سيلان جبارين :" برايي أن مكانة المرأة العربية في تطور مستمر في مجتمعنا ، ومن يوم لآخر أصبحت المرأة تثبت قدراتها وامكانياتها الكبيرة في أن تتقلد وتتولى أي منصب كان مثل : الادارة ، القضاء وغيرها من المناصب المختلفة. وان لديها القدرة الكبيرة في التميز والنجاح بالمنصب الذي تتولاه .. وما يميز عمل المرأة هو العطاء الكبير والاخلاص والتفاني في عملها . ولا شك ان تطور مكانة المرأة يؤثر بالشكل الايجابي على تطور وتقدم وازدهار المجتمع الذي نعيش فيه . والمرأة الطلائعية بنظري هي تلك التي تقود مجموعة او مجموعات كبيرة من الاشخاص وتضع  نصب اعينها أهدافا ثم تسعى لتحقيقها.. وتتسم المرأة الطلائعية بسمات وصفات القدرة على التنظيم والقيادة الصحيحة والسليمة وقدرتها على تخطي وتذليل جميع العقبات والحواجز ، بالاضافة الى قدرتها على التغيير والتأثير في المجتمع الذي تعيش فيه، وهي التي تبادر وتعمل بجد لتبدع في عملها وبالتالي تكليله بالنجاح " .

" المرأة فرضت نفسها وبقوة من خلال انجازاتها "
فيما قالت سوسن ابو سليم صاحبة محمص ابو سليم في ام الفحم :" المرأة اليوم اصبحت عاملة ومتعلمة وقائدة ومعلمة وطبيبة ومحامية وسياسية ومتحدثة لبقة لديها القدرة على ادارة عدة مجالات في ذات الوقت ، هذا المخلوق العظيم الذي يدعى المرأة يستحق كل التقدير والانحناء له على ما يقدمه للمجتمع والبيت ".
واضافت: "اليوم نستطيع ان نقول بان المرأة فرضت نفسها وبقوة من خلال انجازاتها التي لا يستطيع احد احصاءها" .

 " لولا المرأة لما كان للحياة تكملة "
هذا وقالت الشابة منى جبارين :" اولا ، لا يوجد يوم للمرأة ، اي لا يوجد يوم معين ليحدد حجم اهمية دور المراة في المجتمع ، المرأة ذات قدرة كبيرة ولها دور فعال في تلبية حاجيات مجتمعها من ناحية اسرية ودراسية وعملية فهي الملمة واساس البناء والحضن الذي يحوي الجميع ويهتم بكافة التفاصيل، عندما نقول ان حواء خلقت من ضلع ادم فذلك لكي يحتويها ويودها ويحسن اليها حتى تترعرع وتكمل مسيرتها الحياتية والاجتماعية، فهي كائن حساس ولطيف قد تعطي مقابل الاحترام والاحسان الكثير من الكثير . ومع هذا ايضا هي كائن قوي ومدبر فهي تمكث اوقاتا طويلة لرعاية اسرتها ..لذا لا يوجد ايام معينة لتقدير واجلال المرأة ..بل وجب تقديرها وتذكرها كل يوم لما هي عليه ، فلولا المراة لما كان للحياة تكملة ولما وصلوا اطفالنا وشبابنا الى ثمرات العلم والجهد وقبعات النجاح ..فلهن منا جميعا كل الاحترام والتقدير ".

" نسبة انخراط النساء بسوق العمل ستصبح اكثر من الرجال "
اما الفتاة دارين جبارين وهي طالبة بالمرحلة الثانوية ، فقد أوضحت :" عجلة الزمن بتغيير مستمر ووضع المرأة اليوم افضل بكثير من الوضع من السنوات العشر الاخيرة ، فاليوم نرى فتيات المدارس الثانوية يعملن بعد انتهاء الدوام الدراسي كما اعمل انا من احل ادخار الاموال للتعليم الاكاديمي والجامعي ، ونرى اليوم بان نسبة الفتيات المتعلمات بام الفحم اعلى بكثير من نسبة الشبان ، اي ان نسبة انخراط النساء بسوق العمل ستصبح اكثر من الرجال ولهذا الشيء فان مكانة المراة بارتفاع مستمر واصبحت المراة تاخذ ادوارا هامة بالمجتمع" .

" المرأة المتعلمة والعاملة هي من تستطيع تغيير كافة المفاهيم السلبية "
اما هبة أغبارية فقد قالت :" يشهد المجتمع العربي تعزيزا كبيرا على قيمة ومكانة المرأة مقارنة بسنين سابقة ، حيث ابتدأت المرأة بشغل معظم المناصب بمهنية عالية وإتقان من التي يشغلها الرجال في السنوات الاخيرة . لقد منح الاسلام المرأة مكانة قيمة وهامة في بناء المجتمع وحث على اعطائها جميع حقوقها ، عكس ما اتى قبيل الجاهلية، حيث هُمشت المرأة لموروث ثقافي ، وبعد الاسلام تداخلت مفاهيم ذكورية التي قمعت حقوق المرأة وسلبتها ، لكن بالسنين الاخيرة ابتدأت المرأة باسترجاع حقوقها ومن ضمنها الاستقلال بالعمل وهامش التحرك فيه ، حيث باتت تشغل مناصب رفيعة منها السياسية والاجتماعية ، ومن وجهة نظري بأن استقلالية المرأة تمنح من المنزل ، لكن ضمن حدود ومبادئ وتستطيع دائما المرأة استثمار نفسها لتطويرها ، وبذلك يمكن ان تصل لكثير من حقوقها وتنخرط بالمجتمع، وانا ارى بأن بالفترة الاخيرة تتمتع معظم النساء بكيان خاص واحترام ووجود واستقلالية ، وجود كل هذه المميزات لا يعني ان المرأة وصلت الى المكانة والقيمة المطلوبة بالمجتمع ، نحن نرى الى الان ظاهرة قتل النساء وتعنيفهن لاسباب تعود لمواريث اجتماعية تناقلتها الاجيال ".
واختتمت اغبارية حديثها :" المرأة هي المجتمع وهي من تقوم باصلاح المجتمع حينما تساهم بتربية ابنائها تربية صحيحة وتقدم العمل باخلاص للمجتمع وتقوم بالتطوع،  وفعلاً بان مقولة صلاح المجتمع يبدأ من رفع مكانة المرأة ، لان المرأة المتعلمة والعاملة هي من تستطيع تغيير كافة المفاهيم السلبية المترسخة بعقول البعض ومنها العنف ضد النساء وظاهرة العنف بكافة انواعه".


سوسن ابو سليم


منى جبارين


هبة اغبارية


دارين جبارين

 


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق