اغلاق

مقدسيون :‘البسطات في المقابر انتهاك لحُرمتها ‘

تشهد المقبرة اليوسفية والقريبة من باب الأسباط في القدس، ظاهرة سلبية وخاصة يوم الجمعة، حيث يقوم العديد من المواطنين الفلسطينيين بنصب بسطات تجارية
Loading the player...

بالقرب من المقبرة هناك او بينها، في ظاهرة يرى فيها المواطنون المقدسيون تصرفا غير صحيح ويجب الوقوف عليه واحترام حُرمة المقابر واللجوء الى اماكن اخرى او مجاورة للمقبرة.
وفي هذا السياق، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع العديد من المواطنين في القدس، حيث منهم من قام بتأييد وجودهم ومنهم من عارض ذلك .

نور مطور: التاجر يضطر للبيع بسبب الخناق المستمر
المواطن نور مطور قال حول هذه الظاهرة :" لو قمنا بالقاء نظرة على كل دول العالم والمنطقة، فالسلطات تقوم بتخصيص مكان مخصص لأصحاب هذه المصالح وفتح باب الأرزاق لهم، خاصة ان معظم المواطنين عادة ما يفضلون اللجوء اليها، الا ان بعض الملاحقات الاسرائيلية للأسف تحد من وجودها تخوفاً من مصادرتها او ازالتها من المكان وفرض غرامات مالية باهظة عليها، وبالتالي هذه الظاهرة المنتشرة في ان يتواجد اصحاب البسطات بين المقابر لبيع المستلزمات هي نتيجة التضييق والخناق المتواصل وعدم وجود الاماكن المخصصة لهم. حتى كان في السابق هناك مكان مخصص لهم وهو سوق الفلاحين بالقرب من المصرارة ، الا انه تم ازالته ما اضطر المواطنين في المدينة المقدسة الى البيع بين الأزقة وفي الشوارع والأرصفة بحثاً عن لُقمة العيش، حيث يتم محاربة المواطنين من اجل طرد المقدسيين من المدينة المقدسة" . 
وطالب نور الجهات المختصة "باعادة فتح سوق الفلاحين او اقامة اماكن مخصصة يتم فيها استيعاب جميع الباعة خاصة انهم يعطون جمالية رائعة للقدس" .

خالد شويكي: وجود هذه البسطات انتهاك لحُرمة المقابر
اما المواطن خالد شويكي فقد عقب على هذه الظاهرة المنتشرة قائلا :" بأن وجود هذه البسطات امام المقابر او في داخلها هو انتهاك غير مقبول واعتداء على حُرمة المقابر، ويترتيب علينا كمقدسيين احترامها وعدم السماح للمواطنين بنشر هذه الظاهرة والتي تسيء بالفعل للمظهر العام للقدس . وعلى الجهات المختصة والمسؤولة عن المقابر التحرك الفوري والعاجل للطلب من أصحاب المصالح التجارية بالتوجه الى مكان اخر او ملاصق لها ، نظراً لاهمية وقدسية المقابر لنا كمسلمين نعيش في المدينة المقدسة" .
وتطرق المواطن خالد شويكي الى "ان هذه البسطات تقوم بتعطيل حركة القادمين والمغادرين من البلدة القديمة والمسجد الأقصى وتحديداً في يوم الجمعة، حيث يتوافد اليها الالاف من ابناء الداخل الفلسطيني الذين يخرجون من المنطقة هناك ما يتسبب بازدحامات مرورية بفعل شراء الزوار لهذه المصالح والتبضع منها، وبالتالي كمقدسي لا أطلب ازالة البسطات بل على اصحابها التوجه الى اماكن بعيدة عن المقابر حتى يتسنى للمتوافدين التحرك بحرية تامة" .

حسام أحمد عبد القادر: لا اعارض البيع في المقابر فالتاجر مُلاحق
من جهة أخرى، تحدث المواطن حسام أحمد عبد القادر حول هذا الامر وقال :" بان ما يقوم به التجار المقدسيون في مقبرة اليوسفية هناك هو نتيجة الضغوطات التي تمارس بحقهم بضرائب باهظة وارنونا كبيرة يعجز من خلالها التاجر عن الالتزام بها نتيجة عدم وجود اقبال سياحي يقوم بتغطية التكاليف الباهظة، باعتبار ان القدس هي العاصمة والتي من المفترض ان تكون نشطة سياحية ، الا ان هذه الاجراءات تضطر التاجر المقدسي بالتوجه الى البيع من خلال الأرصفة والأزقة وفي الشوارع، وبالتالي انا لا اعارض في حال قيام التجار بالبيع من داخل المقابر وبالتالي علينا كمؤسسات محلية وسلطات بدلاً من التفكير في هذا الجانب النظر الى الامر الذي جعل التجار يلجأون اليه حتى يتم اعادة الأسواق التي كانت مخصصة قبيل اعوام لأصحاب البسطات، والتي كانت تزيد من الحركة التجارية والاقبال لدى المواطنين حيث تعاني القدس في هذه الايام من ركود اقتصادي غير مسبوق نتيجة هذه السياسيات المتبعة ليسعى فيها التاجر في اخر الامر الى اغلاق محله التجاري او بيعه" .


نور مطور - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


خالد شويكي


حسام أحمد عبد القادر

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق