اغلاق

سلطة توطين البدو :‘اتفاق لاخلاء أم الحيران‘، ابو القيعان لموقع بانيت:‘أُجبرنا على التوقيع‘

عممت السلطة لتطوير وتوطين البدو في النقب، قبل وقت قصير بيانًا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، صرحت فيه أنه تم التوقيع على اتفاق بين سكان قرية أم


خلال الاحداث الدامية في ام الحيران - تصوير AFP


الحيران وبين السلطة. وبحسب الاتفاق المُوقع "سيقوم أهالي أم الحيران باخلاء القرية والانتقال للحارة 12 في حورة".
ومضى البيان قائلا:"بأنه بعد توقيع الاتفاق بين الأطراف، سوف يقوم سكان القرية البدوية أم الحيران باخلاء انفسهم الى الحارة 12 في حورة".
وأوضح البيان، كما وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "بأنه حوالي 170 مواطنًا (بالغًا) وقّعوا في اليوم الأخير على اتفاق إخلاء القرية برغبتهم، كما قررت محكمة العدل العليا وبحسب أوامرها، إذ سيقوم السكان بالانتقال الى حورة المجاورة، للحارة 12 التي أقيمت خصيصًا لسكان أم الحيران".

"كل عائلة ستحصل على قطعة أرض دون مقابل لبناء بيت ثابت"
وفي التفاصيل، أوضح البيان بأنه حسب خطة السلطة لتطوير وتوطين البدو في النقب:"سينتقل السكان الى الاراضي الواقعة في الحارة 12 في حورة والتي تم تخصيصها لمن يقومون باخلاء الارض برغبتهم. كل عائلة ستحصل على قطعة أرض دون مقابل، عليها سيكون بامكانها ان تقيم بيتًا ثابتًا، بالاضافة لذلك سيتم تعويض السكان، عن المباني القديمة بحسب القواعد المتبعة في الوسط البدوي".
وجاء في البيان الصادر عن السلطة لتطوير وتوطين البدو في النقب "من المتوقع أن يبدأ الإخلاء  لسكان أم الحيران قريباً، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه بحلول شهر آب/ أغسطس من هذا العام".
وخلص البيان الى القول:"شارك في التوصل للتوقيع على الاتفاق: السلطة لتطوير وتوطين البدو في النقب، مستشار الوسط العربي في الشرطة، سلطة اراضي اسرائيل، وزارة الزراعة المسؤولة
عن سلطة البدو بتوجيه من وزير الزراعة اوري اريئيل".

وزير الزراعة: "اتفاق إخلاء دون عنف لسكان أم الحيران"
وزير الزراعة أوري أريئيل، المسؤول عن  السلطة لتطوير وتوطين البدو في النقب، تطرق الى الاتفاق قائلا:"الجمع بين التصميم من سلطات تنفيذ  القانون من جهة، مع العرض السخي من قبل الدولة من جهة أخرى، أدى إلى التوصل لنتيجة نرحب بها جميعًا، اتفاق إخلاء دون عنف لسكان أم الحيران، حسب  قرار المحكمة".

"جودة حياة وخدمات أفضل"
المدير العام لسلطة تطوير وتوطين البدو في النقب، يائير معيان، بارك الاتفاق، قائلا: "أهنئ سكان أم الحيران الذين يعيشون  في أم الحيران منذ عشرات السنين، وأشيد برؤساء وقادة أم الحيران، الذين اتخذوا القرار الصواب لمصلحة جميع السكان، اتفاق الإخلاء والانتقال إلى الحارة 12 في حورة التي تم تخصيصها لهم، سيمكنهم من الاستمرار في العيش معًا في حارة جديدة، وسيتيح للسكان امكانية الاستمتاع من بنية تحتية عالية الجودة وجودة حياة وخدمات افضل".

رائد ابو القيعان رئيس اللجنة المحلية في قرية ام الحيران  لموقع بانيت  : " أًجبرنا على التوقيع على هذا الاتفاق "
 بدوره عقب  رائد ابو القيعان رئيس اللجنة المحلية في قرية ام الحيران ، حول الاتفاق الذي تم توقيعه بعد سنة و3 شهور من الاحداث الدامية التي شهدتها ام الحيران ، عقب  لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا :" الاتفاق الذي تتحدث عنه سلطة توطين البدو تم التوقيع عليه الساعة الثانية فجرا بعد ضغوطات كثيفة  وبحضور قيادة شرطة الجنوب ؛ وان هذا الاتفاق هو مبدئي ويلزمنا الانتقال إلى بلدة حورة في وقت لاحق لم يتم تحديده".
 واضاف ابو القيعان: " لقد اجبرنا على التوقيع على هذا الاتفاق من أجل الحفاظ على سلامة الأهالي وعدم تدهور الأوضاع والعودة إلى أحداث ام الحيران السابقة مع دماء وقتل.  حيث كان لا بد من توقيع الاتفاق لأسباب أخرى من بينها ترك القضية لأهالي ام الحيران فقط".
 وانهى ابو القيعان  حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا : " أتحدث معك باكيا ومجروحا من هذا الاتفاق الإجباري والذي يبعد سكان ام الحيران عن بلدتهم التي عاشوا فيها  63 عاما؛ والسبب عنصري لاسكان مستوطنين بدلا منا".














 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق