اغلاق

أهال من ام الحيران :‘وقعنا على الاتفاق تحت التهديد‘!

رغم الاتفاق الذي تم التوقيع عليه الليلة الماضية بين ممثلي الدولة وبين ممثلي قرية ام الحيران ، حول الانتقال إلى حارة 12 في قرية حورة والحصول على قسائم بناء وتعويضات مالية،
Loading the player...

إلا أن السكان والقيادات المحلية في النقب يعتبرونه اتفاقا تحت التهديد بل اغتصابا لحرية السكان .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما زار القرية واستمع للاهالي وأعد التقرير التالي:

" وقعنا على الاتفاق رغما عنا وتحت التهديد "
سليم ابو القيعان من سكان قرية ام الحيران قال: "للأسف بعد 62 عاما وبعد ترحيل على ثلاثة مراحل، وتهجير من وادي زبالة غرب رهط، سوف يتم تهجير وترحيل أهالي ام الحيران إلى بلدة حورة رغما عنهم. حيث أن الأرض الحالية التي أقيمت عليها ام الحيران جئنا إليها عام 1956 بأمر من الحاكم العسكري ولكن الدولة والقانون الفاشل أقر بترحيل أهالي ام الحيران واستبدالهم بمستوطنين يهود" . 
ويضيف ابو القيعان: "اليوم بدأنا بالحسرة وتعود ذكريات ١٨/١ الأربعاء الأسود من العام الماضي الذي استشهد فيه الحبيب الغالي المربي يعقوب موسى ابو القيعان والذي كان صامدا على هذه الأرض، ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل، حيث اننا وقعنا الليلة الماضية على الاتفاق رغما عنا وتحت التهديد. كما وأدعو أهالي حورة من له قطعة ارض في حارة ١٢ بإمكانه التوجه إلى هناك وتسييج الأرض قبل أن ننتقل إليها يوم الاحد القادم والذي هو آخر موعد لبقائنا هنا" .
وينهي ابو القيعان: "قرية ام الحيران اطهر على نمط زراعي وتعتاش من الزراعة وتربية المواشي. وجميعهم يعملون ومتعلمون منهم الأطباء والمحامون والأساتذة ونسبة البطالة صفر. والكل يعتاش بعرق جبينه وبكرامة. ورغم اننا اثبتنا للدولة اننا أصحاب حق وكذلك فإن المحاكم أصدرت ذلك، إلا أن الدولة هي التي تقرر. ونوجه رسالة إلى جميع سكان القرى غير المعترف بها في النقب بأن يكونوا يدا واحدة والتفرقة ليست لصالحنا. كما ونشكر كل من ناصر ووقف إلى جانبنا وساندنا والتمسهم عذرا حيث ان ما حدث الليلة الماضية كان اجرام ولم يكن اي مخرج آخر خوفا على الأطفال" .

" وصمة عار على المؤسسة الإسرائيلية "
من جانبه، قال
الشيخ أسامة العقبي عضو لجنة التوجيه لعرب النقب :" بداية نحن نتفهم أهلنا في قرية ام الحيران وما حدث معهم، وهذه الخطوة هي سابقة خطيرة بالنسبة للقرى غير المعترف بها، ولن نسمح بها أبدا لان قلعنا من ارضنا وقرانا كما حدث مع ام الحيران، علما ان من جاء بأهل ام الحيران إلى هنا هي المؤسسة الإسرائيلية أصلا وعليها أن تبقى عليها او ترجعها إلى ارضها التي اخرجت منها قصرا" .
ويضيف العقبي: "موقفنا مما حدث هو أن هذه وصمة عار على المؤسسة الإسرائيلية ان تهجر السكان من بيوتهم وسوف نبقى مع اهلها في قراهم ونعزز صمودهم في ارضهم ولن تتكرر هذه الحادثة مهما كلف الثمن" .

 لجنة التوجيه :" ترحيل أم الحيران وصمة عار للدولة ومؤسساتها " 
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب أكدت من جانبها :" بأن ترحيل قرية أم الحيران العربية بهدف بناء قرية " حيران " اليهودية مكانها هو وصمة عار في جبين الدولة ومؤسساتها المختلفة بغض النظر عن كيفية هذا الترحيل وآليته .
إن هذا الترحيل يؤكد مجدداً على النهج العنصري والممارسات غير الأخلاقية بحق المواطنين العرب في البلاد بشكل عام وأهلنا في النقب بشكل خاص .
لقد أصبح القضاء الإسرائيلي، ومع الأسف الشديد، أحد أدوات الترحيل والتهجير لقرى النقب المختلفة بحجج واهيه لا تمت للحق وللواقع بصله وأصبح تنفيذ قراراته المجحفة والظالمه حجة العنصريين الأولى في مسلسل الترحيل والتهجير والإقتلاع .
تؤكد لجنة التوجيه على ثقتها الكبيرة باللجان المحلية في جميع قرى التحدي والصمود التي تقاوم آلة الهدم والترحيل والدمار بشكل يومي . كما تؤكد اللجنة على وقوف كل أبناء شعبنا مع هذه القرى لتعزيز صمودها على أرضها في مواجهة كل السياسات العنصرية لحكومات إسرائيل المتعاقبة" .


الشيخ أسامة العقبي


سليم ابو القيعان

 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق