اغلاق

قطار من حيفا يصل دمشق والقاهرة ونابلس - هذا هو

زار موقع بانيت وصحيفة بانوراما المتحف التاريخي للقطار في مدينة حيفا والذي يحوي بداخله حكايا القطارات التي تواجدت بالبلاد منذ أكثر من 100 عام والتي سافروا بها من
Loading the player...

اللد الى القنيطرة بفترات الانتدابات المختلفة والقطار الحجازي الذي سافر به حجاج بيت الله الحرام الى المدينة المنورة، حيث بنيت بعض القطارات في بريطانيا ومنها في بلجيكا، مع الإشارة الى أن "القطار يحمل كنزاً تاريخياً واسعًا ووصل الى مصر والأردن ونابلس بالضفة الغربية".
وتمنح شركة قطار اسرائيل الفرصة للزوار للتعرّف على تاريخ القطار، من الحقبة العثمانية وصولاً الى حقبة الانتداب، وحقبة تأسيس الدولة وحتى الاستثمار في تطوير السكك الحديدية والقطارات بعد قيام الدولة وحتى اليوم، وتقول: "إن تطوّر قطار اسرائيل مرتبط بقصة دولة اسرائيل، في الربط بين المدن والبلدات في أنحاء البلاد والربط بين الأشخاص".

قطارات من الحكم العثماني والبريطاني
خلال فترة الحكم العثماني والانتداب البريطاني، تم بناء الكثير من الخطوط، منها الخط ما بين سوريا وحيفا عن طريق "عيمك يزرعيل". خلال هذه الفترة، كانت شبكة القطار هي شريان المواصلات الرئيسي، لكن من جهة أخرى، عانت شبكة القطارات من هجمات عدّة وكان عليها أن تتعامل مع تغييرات كثيرة وحادة في وتيرة الشحن، خاصة لأسباب لم تكن تحت سيطرتها.

تاريخ واسع وحافل للقطار
تم بناء الخط الأوّل من يافا الى القدس من قبل شركة فرنسية وبمبادرة من "يوسف نفون المقدسي". بُني هذا الخط في طريق كثيرة الالتفافات وبسكة حديدية ضيقة، يبلغ عرضها مترًا واحدًا. وكان الخط العام الوحيد في البلاد الذي تم بناؤه بمبادرة وتمويل شركة خاصة حتى تاريخنا هذا.
أما السكة الحديدية التابعة للخط الذي يصل بين حيفا وسوريا فكانت سكّة ضيّقة أيضًا، بنتها الحكومة العثمانية كفرع للقطار الحجازي الذي يصل الى الأردن، وتفرّعت منه خطوط الى عكا ونابلس. في تلك الأيام، أطلق على هذا الخط اسم "قطار هعيمك".


مجموعة صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق