اغلاق

منتدى التعايش السلمي في النقب: ’سنستمر في مرافقة سكان أم الحيران’

أفاد منتدى التعايش السلمي في النقب بأنه "بعد مناوشات وضغوطات عدة، فرض على أهالي قرية ام الحيران الموافقة على اتفاقية مع سلطة تنمية وتوطين البدو في


تصوير: ريمال ابو القيعان

النقب، حيث سيتم إخلاءهم حتى سبتمبر/ أيلول وسيحصلون على حوالي 90 قطعة للبناء في القرية المجاورة حورة، بالإضافة إلى تعويض مالي. أعلنت الدولة في الأمس انه تم التوصل لاتفاق بين سكان قرية أم الحيران وهيئة تطوير وتوطين البدو، فحسبه سوف يتم الاخلاء لقرية حورة المجاورة، لعدم وجود حل بديل. وهناك سوف يتواجدوا في حارة 12 التي أقيمت لسكان أم الحيران. رئيس لجنة السكان رائد أبو القيعان يقول: لم يكن لدينا خيار!! حسب الاتفاق كل عائلة ستحصل على قطعة أرض دون مقابل، وبالإضافة لذلك سيتم تعويض السكان عن المباني القديمة بحسب القواعد المتبعة في الوسط البدوي، سيتم النقل في شهر أيلول. تم الامضاء على الاتفاق من أجل الابتعاد عن العنف الذي لا بد من أن يتكرر في القرى البدوية في النقب، فالموقف الذي يواجهه أهالي القرية هو الأصعب والأكثر إهانة على الاطلاق، إما القبول بإخلاء القرية الى المكان المجاور، أو سوف تلجأ الدولة الى استعمال العنف والقوة ضد السكان".
تقول مديره منتدى التعايش حايا نوح: "هذا يوم حزين لجميع سكان النقب والدولة، عندما يتم إخلاء قرية بدوية غير معترف بها من أجل إقامة مجمع سكاني لليهود على أنقاضها. وقف سكان أم الحيران وحدهم ضد الضغوطات والجرافات. فهم يواجهون نظامًا قانونيًا لا يمكن اختراقه، وعنف الشرطة والتحريض من أعلى المستويات. سنستمر في مرافقة سكان أم الحيران هذا النضال، هؤلاء الذين اختاروا الانتقال إلى حورة، وكذلك أولئك الذين يواصلون الكفاح من أجل حقهم في المساواة المدنية".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق