اغلاق

شاهدوا التقليد الخطير : أطفال من النقب ‘يطلقون النار‘ بعد فيديو الزفة !

في فيديو يُظهر حجم المأساة التي نعانيها في الوسط العربي، نرى أطفالا يقومون بتقليد ما يرونه من فيديوهات انتشرت مؤخرا لأشخاص يقودون سياراتهم بأساليب
Loading the player...

خطرة ومخالفة للقانون خلال حملهم للسلاح واطلاق النيران، فيحسبون ذلك من الألعاب التي يتسلون بها، بدلا من تقليدهم للألعاب التي تناسب جيلهم وتساعدهم على بناء شخصيات محبة وطموحة.
نعلم جميعا خطورة ظاهرة العنف التي باتت تقض مضاجعنا ، وتخطف منا شبابنا وأطفالنا، وليس مرة نادينا عبر منبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما، ونادى مسؤولون كثر بضرورة لجم هذه الظاهرة ومحاربة كل أشكال الجريمة والعنف بكل أشكاله. إلا ان الواقع بأرقامه ومعطياته مرعب جدا، ومن حين الى آخر  نصحو على ابتكارات جديدة تطور من وسائل العنف وتزيد من حدته وانتشاره بدلا من لجمه وردعه.
وها نحن اليوم، نرى خطورة هذه الظاهرة تتسرب إلى براءة أطفالنا. كنا نتحدث عن العنف الكلامي، وأحيانا الجسدي المتمثل بالشجارات والمسبات عند أطفالنا بالحارات والمدارس، وها نحن اليوم نشاهدهم يقلدون الكبار في أعمال العنف، فيتخيلون أنهم في مركبات ويقومون بتمثيل مشاهد خطيرة وعنيفة كانوا قد رأوها من خلال الفيديوهات المتداولة مؤخرا.

الاطفال يقلّدون الكبار
إلى جانب ظاهرة العنف، نعي مؤخرا ظاهرة تعلق الأطفال بالوسائل التكنولوجية، التي يحذر الخبراء والمختصين كثيرا في الآونة الأخيرة من التهاون في استعمال الاطفال لها لمخاطر عدة منها الإدمان وتشويش القدرة على التركيز وانعدام الحياة الاجتماعية الى جانب احتمال تنمية سلوكيات عنيفة للمدمن. وها نحن نواجه هذه المخاوف حقيقة ماثلة أمامنا.
الأصل أن نهتم بتربية أبنائنا تربية تعلمهم المحبة، نهتم بعدم تعرضهم لكل ما قد يؤذي طفولتهم وبراءتهم، أن نزرع في طريقهم الورود ليتعرفوا على المحبة والسلام، أن يكونوا في بيئة آمنة محبة وبريئة، وليس أمام شاشات تعلمهم العنف والكراهية والعداء وربما ما هو أخطر من ذلك.
هل بات وسطنا العربي في انحدار لا كابح له؟ انحدار يفتك بنا من كل الجوانب وفي كل الأجيال؟ من المسؤول عن كل هذا، وما السبيل للنجاة من السقوط النهائي حيث لا صعود من بعده؟
في الآونة الأخيرة انتشرت مقاطع فيديو تداولها الناس بمختلف الوسائل لأشخاص وهم يقومون باطلاق النار من سيارات ، خلال حفلات زفاف ، وأصبحت حديث الشارع في التجمعات البدوية والمدن والبلدات البدوية في النقب وفي الوسط العربي عامة .
ولان الأطفال الصغار وأحاديثهم ، انعكاس لما يشاهدونه ويسمعونه ، فقد قام أطفال باحدى البلدات البدوية باعادة تمثيل ما شاهدوه في مقاطع الفيديو تلك.
في توثيق الفيديو اعلاه تشاهدون اطفالا يتسابقون بعربات السوبر ماركت وكأنها سيارات، فيما يقوم أحدهم بحمل بندقية خشبية ويمثل كأنه يطلق النيران منها ... شاهدوا الفيديو ولكم التعقيب .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق