اغلاق

‘نماء‘ تُطلع وزير الفنون البريطاني على تجربتها في دعم الحرفيات الإماراتيات

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال دعم المرأة، استقبل أعضاء المجلس التنفيذي لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة الاماراتية مؤخراً، النائب البريطاني

 
صور من اللقاء وصلتنا من نماء

مايكل إيليس، وزير الدولة للفنون والتراث والسياحة، والوفد المرافق له، في مقر المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالشارقة.
وجاء في بيان صادر عن المجلس وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"
استهدف اللقاء تعزيز العلاقات القائمة بين مؤسسة نماء والمملكة المتحدة في مجال الأعمال التجارية، وتسهيل التعاون مستقبلاً في المجالات التي تتعلق بالمشاركة الاقتصادية للمرأة، والدخل المستدام، وفرص إنشاء المشاريع الجديدة وزيادة إمكانية الوصول إلى أسواق المملكة المتحدة.
وكان في استقبال الوفد البريطاني كل من سعادة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وإرم مظهر علوي، مستشار أول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وندى اللواتي، عضو المجلس التنفيذي في نماء، وعزة الشريف، مساعد تطوير برامج في مجلس إرثي للحرف المعاصرة، ولينا حمدان، مدير برنامج عمليات الإدارة في نماء، فيما ضم الوفد البريطاني غافن أندرسون، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالإمارات، وبولا بيكوك من السفارة البريطانية في أبوظبي، وإميلي مانسل، السكرتيرة الخاصة للوزير.
وخلال اللقاء أطلع أعضاء نماء الوزير البريطاني وأعضاء الوفد المرافق له على الأهداف الرئيسة للمؤسسة والمشاريع الرائدة التي أطلقتها لدعم تمكين المرأة، مع التركيز بشكل خاص على مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لها، والتزام المجلس بتمكين المرأة مهنياً واجتماعياً بالشراكة مع المنظمات المحلية والدولية لدعم النساء الحرفيات والمصممات وجميع العاملات في الحرف اليدوية والصناعات التقليدية المعاصرة.
واطلع الوزير البريطاني على المبادرات العديدة التي أطلقها مجلس إرثي في دولة الإمارات بهدف تطوير فرص تسويقية جديدة للحرفيات الإماراتيات، ما يسهم في توفير مستقبل اقتصادي أكثر استدامة لهن، انطلاقاً من رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لمجلس إرثي، أن يصبح أحد أهم المؤسسات المعنيّة بالحفاظ على الحرف وتشجيع النساء العاملات في هذا المجال على مستوى المنطقة.
واستعرضت نماء العديد من اتفاقات الشراكة التي أبرمتها مع المؤسسات والعلامات التجارية والمتاجر الراقية في بريطانيا، من بينها الشراكة مع "آسبري لندن"، العلامة البريطانية التجارية الفاخرة، حيث تم إطلاق مجموعة من حقائب "آسبري" المزينة بتطريزات "التلي" الإماراتية، والتي أبدعتها مجموعة من السيدات الإمارتيات العاملات ضمن برنامج "بدوة" للتنمية الاجتماعية، التابع لمجلس إرثي.
كما استعرضت أيضاً الشراكة مع "فينيك أوف بوند ستريت"، أحد أرقى وأشهر المتاجر البريطانية في لندن، الذي عرض في يوليو 2017 مجموعة من المجوهرات والأزياء والأعمال الخزفية التي صممتها  مجموعة من المصممات الإماراتيات ضمن برنامج "أزيامي" لرائدات الأزياء، التابع للمجلس إرثي.
وترتبط الإمارات، لاسيما الشارقة، مع المملكة المتحدة بعلاقات تاريخية في المجالات الثقافية والاقتصادية،
وفي ضوء هذه العلاقات المتميزة، زار صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، أمير ويلز، الشارقة في نوفمبر 2017، والتقى خلال زيارته مجموعة من الحرفيات الإماراتيات العاملات ضمن برنامج "بدوة" للتنمية الاجتماعية واطَلع على طريقة صنع الحرف اليدوية التقليدية".

الاتفاقيات والشراكات الدولية
اضاف البيان:"وفي إطار اهتمامه بمعرفة المزيد عن الأساليب المبتكرة التي تتبناها نماء من أجل دعم وتمكين المرأة، قال النائب البريطاني مايكل إيليس، وزير الدولة للفنون والتراث والسياحة: "تربطنا علاقات قوية مع الإمارات على المستوى الثقافي، وتجسد ذلك في عدد من مظاهر التعاون والعمل المشترك، التي كان آخرها ما حققه برنامج التعاون الثقافي بين البلدين في العام 2017، واليوم يشرفنا لقاء أعضاء مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة والتعرف عن كثب على الأثر الذي يحدثه دعم الحرف التقليدية في زيادة الفرص للنساء في الدولة والمنطقة".
من جانبها، قالت سعادة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: "أكدنا خلال الاجتماع على الدور الكبير الذي يقوم به مجلس إرثي بهدف تمكين المرأة الإماراتية من ممارسة الحرف اليدوية التقليدية والمعاصرة، كما تطرقنا إلى مختلف المبادرات والمشاريع التي يقدمها المجلس، مثل برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية، وبرنامج أزيامي لرائدات الأزياء، وعدد من المبادرات التي تستهدف الأجيال الناشئة".
وأضافت بن كرم: "ناقشنا مع الوزير البريطاني أهمية الاتفاقيات والشراكات الدولية في العمل من أجل تمكين الحرفيات وإتاحة الفرصة لهن لعرض أعمالهن في الأسواق العالمية"، مؤكدةً أن "إرثي سيواصل العمل على تطوير الحرف التقليدية من خلال إطلاق واستحداث برامج التدريب المهني، لتكون هذه الحرف أكثر تماهياً مع الأزياء الحديثة والفنون المعاصرة"."


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق