اغلاق

بلدية حيفا تستضيف مؤتمرًا للقيادة الشابة التابعة للمؤتمر اليهودي العالمي

شارك حوالي 70 ممثلاً من فريق القيادة الشابة التابعة للمؤتمر (كونجرس) اليهودي العالمي WJC في مؤتمر تاريخي عقده ممثلو الكونجرس في قاعة بلدية حيفا.


صورة جماعية للوفد أمام بلدية حيفا

وبحسب بيان صادر عن البلدية:" جاء أعضاء الوفد من الشباب اليهود (27-45) الذين اكتسبوا لأنفسهم شهرة نتيجة لإنجازاتهم الشخصية والمهنية، في أكثر من 40 بلداً.
ومن بين أعضاء المجموعة كان، دبلوماسيون ورجال لأعمال ومبادرون ومحامون وقادة المجتمع وخبراء في الإعلام الاجتماعي واقتصاديين وأكاديميين. وكان المؤتمر الذي عقد في حيفا قد كرس لحيفا كنموذج لحياة مشتركة في مدينة مختلطة".

"تاريخ حيفا"
اضاف البيان:" افتتح المؤتمر البروفيسور يوسي بن أرتسي حيث ألقى محاضرة قصيرة عن "تاريخ حيفا وعلاقتها بتيودور هرتسل".
من بعده اعتلى المنصة قاضي المحكمة العليا المتقاعد سليم جبران، حيث تحدث عن "تجاربه كقاضي في المحكمة العليا والحياة في مدينة مختلطة"، وفي حديثه قال إنه "فخور بالعيش في مدينة مختلطة يعيش فيها السكان معاَ، مع التسامح والاحترام المتبادل".
وأضاف القاضي جبران أنه "فخور بحقيقة كون أحفاده يدرسون في مدرسة ثنائية اللغة حيث يتعلمون اللغتين، العبرية والعربية، ويتعلمون التعرف على الثقافات المختلفة وأن اللغة هي المفتاح بين الشعوب للتعرف والعيش معاً لان من خلال اللغة بالإمكان التعرف على تقاليد وثقافة وأدب المجتمع الأخر".
أما رئيس بلدية حيفا السيد يونا ياهف فقد قال خلال المؤتمر بأن "بدأت الحياة المشتركة في حيفا منذ أكثر من قرن تحت القيادة الشجاعة لرئيس البلدية الأول، حسن شكري، واستمرت في هذه الروح منذ ذلك الحين".
وأضاف ياهف أن النموذج الحيفاوي يجب أن يعرض في كل مكان في العالم كدليل على أن العيش معًا في سلام ممكن ومبني على الاحترام المتبادل".

ندوة حول موضوع التعددية الثقافية
جاء في البيان ايضا :" خلال المؤتمر نظمت ندوة حول موضوع التعددية الثقافية والحياة في مدينة مختلطة حيث شارك فيها كل من: الأمير محمد شريف عودة رئيس الطائفة الأحمدية ورجل الأعمال والمبادرات السيد عماد تلحمي والسيد اساف رون مدير عام بيت الكرمة ود. جوشواع لينكولن سكريتير عام المجتمع البهائي العالمي.
حيث قال السيد عماد تلحمي، رجل أعمال ومبادر هايتك: "إن قرار إنشاء حاضنة الهايتك "تكوين" بالذات في حيفا هو بسبب تفرد المدينة. على الرغم من أن الحاضنة تستثمر في مبادرات من المجتمع العربي ،حيث من الممكن إيجاد في هذه المبادرات تعاون بين يهود وعرب ، لأن هذه هي الطريقة التي يمكن أن تنجح أكثر من ذلك بكثير. فإن العمل المشترك بين اليهود والعرب يخلق أجواء انسجام يمكن أن نحقق من خلالها فائدة أفضل بكثير. يجب أن نتأكد من خلق جو من القبول المستمر للآخر، لأنه بذلك يمكننا فقط خلق حياة أفضل ونصبح مثالاً للعالم بأسره".
وقد قال السيد أساف رون، مدير عام بيت الكرمة خلال الحوار بأنه: "في حيفا هنالك رغبة، سواء من جانب القيادة أو من قبل السكان، في العيش معًا، وبالتالي هناك احترام متبادل. يتم توجيه قيادة المدينة وأنظمة أخرى لهذا المبدأ والعمل بطرق مختلفة لدعمه وتعزيزه، مثل عقد اللقاءات في المدارس، ومنح حرية الدين واحترام الأقليات والمزيد. هذا لا يحدث بمفرده، لكن هنالك يد موجهة من قبل قيادة المدينة التي تريد هذا وهي واعية لهذا الشأن".
وفي حديثه، قال الأمير محمد شريف عودة، رئيس الطائفة الأحمدية في إسرائيل: "يتصرف قادة المدينة باحترام وحساسية لجميع السكان. واذا تصرف قادة العالم  وفقًا لهذا المبدأ، سيكون لدينا سلام وأمن على الأرض". ".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق