اغلاق

أهال من البطوف: يجب التعامل مع الدراجات الكهربائية كأنها سيارات

لاقت الدراجات الكهربائية في السنوات الأخيرة رواجا كبيرا في العالم اجمع ، وباتت وسيلة نقل شائعة في ظل الازداحامات المرورية التي تعاني منها المدن المكتظة، وشح مواقف


محمد صوالحة

السيارات المتاحة ، حيث تعتبر الدراجات الكهربائية حلا مثاليا.
ولكن، في المقابل زادت بشكل كبير نسبة حوادث الدراجات الهوائية ، حيث أشار تقرير للسلطة الوطنية للامان على الطرق في البلاد، الى ان 6 اشخاص من راكبي الدراجات الكهربائية لقوا مصرعهم منذ بداية العام الجاري، كما وأصيب المئات بحوادث كانت الدرجات الكهربائية ضالعة بها .
وتكمن خطورة الدراجات الكهربائية، كما الدراجات النارية، بعدم وجود هيكل يحمي السائق عند الاصطدام او التزحلق ، خصوصا وان الدراجات الكهربائية مزودة بمحرك تصل سرعته إلى ما بين 30-50 كيلو متر في الساعة ، في ظل انعدام الثقافة المرورية لدى الشريحة الأكبر من مستخدمي هذه الدراجات، وهم شريحة الشبان قبل سنة البلوغ.

"رفضت شراء دراجة كهربائية لأبنائي لخطورتها على حياتهم"
من جانبه يقول محمد صوالحة، من مدينة عرابة: " لقد طلب مني ابنائي ان اشتري لهم دراجة كهربائية ولكنني رفضت، لانني ادرك مدى خطورتها على حياتهم ، انا مع استخدام السيارة او الدراجة الهوائية ، وضد استخدام الدراجات النارية والكهربائية بسبب الخطورة التي تشكلها على راكبها ، فلا حماية للجسد، وكلتا المركبتين تسيران بسرعة كبيرة ".
وأضاف : "يجب على الجهات المسؤولة تشديد القوانين التي تسمح بركوب الدراجة الكهربائية من جهة ، ومن جهة أخرى يجب زيادة وسائل الأمان والوقاية التي يرتديها سائق الدراجة الكهربائية للحد من خطورتها ".

"يجب على كل من يقود الدراجة الكهربائية أن يحصل على رخصة"
اما قاسم شلاعطة من سخنين ، مدير فرع كلية ليف هجليل للمواصلات في كفر ياسيف ، فيقول: "يجب التعامل مع الدراجة الكهربائية كأي وسيلة نقل أخرى ، لان سرعتها تصل الى 50 كيلو متر وهذة سرعة كبيرة ، لذلك يجب على كل من يقود دراجة كهربائية الحصول على رخصة لقيادتها ، فلا يعقل ان لا يلمّ سائق الدراجة الكهربائية بقوانين السير ، وان لا يعرف معنى الإشارات المرورية وهو يسير على شوارع البلاد وعلى ارصفتها ".
وتابع يقول: "من جانب اخر يجب على الشرطة زيادة الرقابة داخل البلدات على مستخدمي الدراجات الكهربائية، خصوصا الجيل الشاب".

"يجب التعامل مع الدرجات الكهربائية كأنها سيارات"
اما المربي محمد زبيدات ، مركز موضوع الأمان على الطرق بمدرسة الصفا الابتدائية في سخنين، فيقول: "هذه الدراجات تعتبر مركبات حيث ان سرعتها تتراوح ما بين 30 الى 48 كيلومترا في الساعة وقد تزيد، وبالتالي يجب التعامل معها على انها مركبة، ويجب ان تعامل على هذا الأساس، مع التزام مستخدمها بشروط السلامة العامة الخاصة بالدراجات النارية لأنها مثلها تماما في السرعة وخطورة حادثها".
وأضاف: "تسببت هذه الدراجات بالعديد من الحوادث التي الحقت أضرارا بالمركبات والنفوس، لان سائقيها لا يتقيدون بقوانين السير معتبرين إياها دراجة عادية (هوائية)".


قاسم شلاعطة


محمد زبيدات




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق