اغلاق

‘الأهلية‘ بأم الفحم تتوج الطلاب الفائزين بمسابقة الخطابة السنوية

تتويج الطالبة أسماء كبها والطالب منصور جبارين كفائزين في "مسابقة الخطابة" السنوية في المدرسة الأهلية


مجموعة صور من حفل التتويج


بهدف تنمية قدرات وصقل شخصيات قيادية مستقبلا، وتحفيزا للتمسك باللغة العربية، كجزء مهم من الثقافة والهوية العربية، عملت المدرسة "الأهلية" على إقامة مسابقة خطابة، لتكون المرحلة النهائية يوم الثلاثاء 24.4.18 ، بحضور لجنة تحكيم من خارج المدرسة، حيث ضمت كل من عضو الكنيست الدكتور يوسف جبارين، البروفسور رياض إغبارية، الدكتور مهند مصطفى، المحامي محمد لطفي، الشيخ صالح لطفي والشيخ محمد أمارة. وذلك بالاحتكام إلى مقاييس ومعايير متفق عليها مسبقا من القائمين على المشروع.
وصل إلى هذه المرحلة ستة طلاب من طبقة العواشر (أسماء كبها – عاشر "3"، منصور جبارين – عاشر "3"، دانية كبها – عاشر "3"، مينا شريدي – عاشر "3"، ميسان صرصور – عاشر "3"، ملأ جزماوي – عاشر "2")..
تعتبر هذه المسابقة، مسابقة سنوية ضمن نشاطات تربوية مدرسية يشرف عليها المربي هشام محاجنة، كمركز لهذا المشروع، بدعم من الإدارة المدرسية وطواقمها، يرافقه قسم من معلمي المدرسة".
ومن الردود التي كانت أثناء المسابقة:

المربية رابعة محاميد: " فخورة جدا بهم"
"إنها المرة الأولى التي أشارك بها في حضور عرض الخطابة، بداية شعرت أن طلابنا لديهم القدرات الهائلة جدا، أولا على الكتابة وكذلك الالقاء، القواعد، مخارج الحروف، لغة الجسد، الثقة بالنفس، الوقوف امام جمهور مع العلم ان الوقوف امام جمهور بثقة غير سهل ابدا ... فخورة جدا بهم، وأحسدهم على ما لديهم لأنه لم تسنح لي الفرصة عندما كنت في مثل عمرهم ان أقوم بما قاموا به، وأشكر المدرسة على توفير هذه الظروف للطلاب ودعمهم".

المربي هشام محاجنة: "للمشروع بعدان - تربوي وقيمي"

"لهذا المشروع هناك بعدان، بعد تربوي: والذي يتم فيه اختيار عرفاء حفل التخرج ليس بشكل انتقائي وانما بناء على تنافس بين المتسابقين، ومن خلال هذا التنافس يفتح مجال أمام المشاركين لإظهار قدراتهم الإبداعية على المستوى اللغوي من خلال كتابة الكلمات، وعلى المستوى الشخصي فهو يشكل شخصية قيادية مؤثرة من خلال الوقوف أمام جمهور .
البعد الثاني وهو البعد القيمي: خلق روح المنافسة المبنية على احترام الاخر من خلال مشاركتهم كمجموعة واحدة في إنجاح هذا المشروع الذي يعد مركبا أساسيا من الهوية الاجتماعية للمدرسة، أود أن أشير أن هناك فائزين في سنوات سابقة قد وصلوا إلى محطات إعلامية مرموقة أمثال: بيان أبو عطا وهي مذيعة في راديو الشمس، ومحمد محاميد (أبو عز) وقد قطع شوطا في التمثيل والإنتاج ويعمل كمذيعا في راديو الشمس. سيستمر هذا المشروع من أجل بناء واكتشاف شخصيات شبابية قيادية".

المربية ابتسام إغبارية: "واجهنا صعوبة باختيار الفائزين"

"تم التصنيف البارحة بشكل هادئ جدا ورائع، كانت المنافسة بارزة جدا من حيث مقاييس ومعايير مختلفة بين الطلاب، وللمرة الأولى نواجه صعوبة في اختيار الفائزين من أصل ثمانية عشر متنافسا لما أبدوا من إبداع وتميز، حيث كان الفارق بين المتنافسين فارق بسيط وضئيل يصل الى درجة نصف علامة، وهذا الأمر يعكس مدى تميز وروعة طلابنا الأعزاء .
فقد طرح المشاركون مواضيعا تحدث في مجتمعنا، ومنها طرح الحلول  للمآسي التي تحصل في العالم العربي، وقد طرحوا أيضا المواضيع من الجانب الديني، أهمية الحفاظ على ديننا من أجل إيجاد الحل ، تحدثوا عن القتل في بلادنا العربية وقضية فلسطين المحتلة".

"كلكم فائزون"
ومن بعد ذلك فقد أعلنت النتائج بكل موضوعية، وذلك مع طرح كلمات وتعليقات من قبل أهالي الطلاب الكريمين، فقد كانت الجملة المشتركة بينهم: "أنتم كلكم فائزون لأنكم وصلتم لهذه المرحلة ".
أعلنت النتائج  من قبل عضو لجنة التحكيم المربي أيمن مدير المدرسة الأهلية الإعدادية، لتكون الفائزة الأولى الطالبة "أسماء كبها"، والفائز الثاني الطالب "منصور جبارين"، وكليهما من الصف العاشر3 ليحوزا على جائزة مادية بقيمة ألف شيكل تخفيض للقسط المدرسي، إلى جانب جائزة معنوية، وهي تنصيبهم عرفاء حفل التخريج لشريحة الثواني عشر".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق