اغلاق

’روايات’ تطرح خمسة إصدارات جديدة لكتّاب ومترجمين إماراتيين

ترسيخاً لجهودها الرامية إلى الارتقاء بالمواهب الإماراتية في مجالَي التأليف والترجمة، وتقديم باقة من صنوف المعرفة للقراء العرب، تعرض "روايات" دار النشر الإماراتية


غلاف أحد الإصدارات

التابعة لـ"مجموعة كلمات" والمتخصصة في نشر الأعمال الأدبية العربية والمترجمة، خمسة من إصداراتها المترجمة الجديدة، خلال مشاركتها في الدورة 28 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى 1 مايو المقبل.
تقدَم "روايات" مجموعة من العناوين المميزة التي تم اختيارها من بين الكتب الأكثر شهرة على الصعيد العالمي والأدبي، وتشمل طيفاً متنوعاً من الاتجاهات الأدبية، توزعت بين الأدب الكلاسيكي، والتنمية الذاتية، والنقد، بغية تقديمها إلى القراء في العالم العربي، بعد ترجمتها على يد نخبة من المثقفين الإماراتيين، بهدف دعم وإبراز الكفاءات المحليّة.
وتضم الإصدارات الجديدة كلاً من كتابَي"عزيزتي هاجَر" و"علينا جميعاً أن نصبح نسويّين"، من تأليف الكاتبة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وترجمتهما الإعلامية والروائية الإماراتية لميس بن حافظ، التي أصدرت روايتين: "حجر ورقة مقص" و"ملابس بيضاء في القِدر".
كما تضم الإصدارات كتاباً في تنمية الذات بعنوان "الرّوح المتحرّرة" للمؤلف مايكل سينغر، وترجمة الإعلامية الإماراتية الدكتورة هيام عبدالحميد، التي قدّمت ترجمة بعنوان "الشاعر النمر" عام 1995 من الإنجليزية، وهي مختارات من القصة القصيرة اليابانيّة نشرها المجمّع الثقافي في أبوظبي.
ويشمل الإصدار الرابع مجموعة قصصية بعنوان "عمّ نتحدث حين نتحدث عن الحب" للمؤلف ريموند كارڤر، وترجمة الكاتب والروائي الإماراتي سلطان فيصل الذي أصدر روايتين هما "قميص يوسف" و"لا أريد لهذه الرواية أن تنتهي" وقد فازت الأخيرة بجائزة العويس لأفضل إبداع قصصي وروائي إماراتي عام 2017.
ويحمل الإصدار الجديد الخامس لـ"روايات" عنوان "هكذا تكلم القارئ: النقد الافتراضي ومشاغل أخرى" للكاتب الإماراتي محمد حسن المرزوقي، الذي يكتب مقالات رأي في صحيفة "الإمارات اليوم" منذ عام 2010، ونشر العديد من المقالات الثقافية والأدبية في صحف عربية وإلكترونية عدة، كما أسس عددًا من نوادي وصالونات ومبادرات القراءة في دولة الإمارات، من بينها صالون الأدب الروسي، ونادي أصدقاء نوبل، ومشروع موزاييك، فضلاً عن مشاركته في لجنة تحكيم جائزة الإمارات للرواية في دورتها الأولى.

"عزيزتي هاجر"
تشكل رواية "عزيزتي هاجر"، التي وُصفت بأنها تنفذ إلى قلب السياسة غير العادلة بين الجنسين في القرن الواحد والعشرين، إجابةً طويلة مكونة من خمسة عشر مقترحاً قدمتها المؤلفة رداً على رسالة من صديقتها، التي تطلب منها الإرشاد والنصح في تربية طفلتها وكيفية تنمية شخصيتها، عبر نقاشات مفتوحة، تسقط مقولة أن المرأة خُلقت للإنجاب والطبخ، وأن الأمر والسيطرة المطلقة بيد الرجال فقط.

"علينا جميعاً أن نصبح نسويّين"
استندت تشيماماندا نغوزي أديتشي في تأليف روايتها الثانية "علينا جميعاً أن نصبح نسويّين" إلى محاضرتها الشهيرة التي قدمتها على منصة TED، وتناولت فيها تعريف المرأة وفقاً لمفاهيم القرن الواحد والعشرين، من خلال استحضار تجاربها الشخصية وملاحظاتها الثاقبة.
تعتبر أديتشي من المؤلفات البارزات، إذ تُرجمت أعمالها إلى ثلاثين لغة، كما حصلت روايتها "زهرة الكركديه الأرجوانية" على جائزة كُتّاب الكومنولث؛ وفازت رواية "نصف شمس صفراء" بـ"جائزة أورانج"، كما فازت روايتها "أمريكانا" التي صُنفت ككتاب العام من قبل "نيويورك تايمز"، و"واشنطن بوست"، و"شيكاغو تريبون"، و"إنترتينمت ويكلي"، بـ"جائزة الكتاب الوطني" في الولايات المتحدة.

"الروح المتحررة"
يأخذ كتاب "الروح المتحررة" للمؤلف مايكل سينغر القارئ في رحلة مع علم اليوغا والتأمل، وصولاً إلى نوع خاص من الوعي الذي يفرز سكوناً وسلاماً داخليين، ويغرس أفكار الحب التي تضع قدم القارئ على طريق السعادة التي تطرد الأفكار والمشاعر الخبثية بعيداً.
وكان سينغر قد أسس في عام 1975 "معبد الكون" الذي يُعنى برياضة اليوغا والتأمّل، وحاز على درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة فلوريدا عام 1971، كما قدم مساهمات رئيسية في قطاعات مختلفة مثل الاقتصاد، والفنون، والتعليم، والرعاية الصحيّة، وحماية البيئة.

"عم نتحدث حين نتحدث عن الحب"
تغوص المجموعة القصصية المترجمة "عمّ نتحدّث حين نتحدّث عن الحب" للمؤلف ريموند كارڤر في تأمّلات عميقة حول الحب والخسران والتعاطف، بأسلوب أدبي بسيط، جعلته من الكتب الأكثر تاثيراً في المشهد الأدبي في ثمانينيات القرن الماضي.
وترشحت أول مجموعة قصصية للشاعر والقاص الأمريكي ريموند كارڤر لـ"جائزة الكتاب الوطني" عام 1977عن مؤلفه "هل من الممكن أن تكون هادئاً من فضلك"، ثم أتبعها بمجموعة "عما نتحدث حين نتحدث عن الحب" و"كاتدرائيّة" التي ترشّحت لـ"جائزة بولتزر" عام 1984، وأخيراً "من أين أتصل" عام 1988 حيث نال بعدها الدكتوراه الفخريّة من قِبل أكاديمية الفنون والرسائل الأمريكية، كما كتب مجموعات شعرية، أنهى آخرها بعنوان "مسار جديد للشلال" قبل وفاته مباشرة عام 1988 جراء إصابته بالسرطان.

"هكذا تكلم القارئ: النقد الافتراضي ومشاغل أخرى"
يطرح المؤلف محمد حسن المرزوقي في كتابه "هكذا تكلم القارئ" أبرزالتساؤلات الجوهرية التي تتبادر إلى ذهن القارئ أثناء المطالعة، مثل: هل القراءة حقاً نشاطاً يُمارس في العزلة؟ وهل ما زال القارئ في حالة انتظار دائمة للنقاد، من جهة، كي يكشفوا له عن جواهر الكتب وأسرارها، وللناشر من جهة أخرى كي يقدم له أرقى آداب العالم؟.
ويضع المؤلّف "النقد الافتراضي" كأساس مطروح للنقاش، معتبراً أن لجوء الأديب الفلسطيني غسان كنفاني إلى الاختباء خلف قناع "فارس فارس"، وهو الاسم المستعار الذي كتب به مجموعة من المقالات الساخرة، كان "بسبب الحرية التي يمنحها له هذا القناع، حيث أن حرية الكتابة باللغة التي يختارها والأسلوب الذي يروق له، دون الخضوع إلى أي "فلتر" أو
مساءلة، هو يؤهله لأن يكون أعظم ناقدٍ افتراضي".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق