اغلاق

أطفال ’الشارقة القرائي’ يبتكرون عوالمهم السحرية

اصطحبت ندوة أدبية بعنوان "حكايات وساحرات من الخيال" للكاتبة والمؤلفة سيبيل باوندر صغار مهرجان الشارقة القرائي للطفل في رحلة إبداعية نحو عوالم خيالية، عبر


جانب من الندوة

حزمة من الأفكار والألعاب الترفيهية، التي وضعتهم على طريق ابتكار عوالمهم، وشخصياتهم المحببة لكتابة قصصهم الخاصة.
واستعرضت سيبيل باوندر خلال الندوة التي استهدفت الأطفال من 7 – 9 سنوات، عدداً من الألعاب المختلفة التي تنوعت بين قبعات، وأنوف، ونظارات شمسية، وغيرها من الألعاب التي صممت بطريقة مضحكة تهدف إلى إمتاع الأطفال وتحفيزهم على ابتكار.
وحصل الأطفال والمعلمون المشاركون في الندوة على فرصة ارتداء ملابس ساحرة، وحورية بحر، بهدف تشجيع الأطفال وتعزيز ثقافة الإبداع لديهم، واستعرضت المدربة باوندر أمام الحاضرين عدداً من الأمثلة التي تسهم في جعل قصصهم مضحكة من خلال استخدام بعض الحيل الكوميدية.
وقالت سيبيل باوندر: "أعمل في كتابتي لقصص الأطفال على توظيف الألعاب والأفكار التي تسهم في بناء شخصية الطفل، حيث أنوّع في استخدام الألعاب بين ما هو تحفيزي، وما هو ترفيهي فكاهي، بهدف دفع الأطفال إلى بناء عوالمهم الخاصة، من خلال الأفكار التي تطرأ على خواطرهم".
وأضافت: "أشجع الأطفال من خلال الندوات الأدبية، وورش العمل، على كتابة كل فكرة لديهم لأنها قد تكون في يوم ما نواة لقصة كبيرة، ولذلك فإن هذه الندوة تتيح الفرصة للأطفال انتقاء ما يشاؤون من ألعاب وأفكار باستخدام الألعاب واستعراض أنواع مختلفة من الصور تجمح بخيال الأطفال، فتطفوا العديد من الأفكار الجيدة التي تفتح لهم أبواب الكتابة القصصية، وتدفعهم إلى التعبير عما يجول بخواطرهم من دون قيود، لأن الأطفال مبدعين بالفطرة وليس علينا إلا تحفيز هذا الإبداع وتعزيزه".
يشار إلى أن سيبيل باوندر التي درست التاريخ الحديث في جامعة درست التاريخ الحديث بجامعة سانت أندوراس وأفلام كوينتن تارانتينو بجامعة يال، ترشحت لأكثر من جائزة عن سلسة عن سلسلتي " حروب الساحرات" و"حوريات البحر الشريرات"، كما عملت في عدد من الصحف منها الغارديان، كما عملت متنبئة في شؤون الموضة.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق