اغلاق

’الشارقة صديقة للطفل’ يعزّز المفاهيم الصحية لدى الأمهات والصغار

في إطار حرصه على مواكبة جميع الفعاليات والأحداث الهادفة إلى الاهتمام بالطفولة، والاعتناء بمقدراتها محلياً وإقليمياً، نظم مكتب الشارقة صديقة للطفل، 18 ورشة


جانب من الورشات

تثقيف صحية استهدفت أكثر من 300 طفل ويافع، واستشارات طبية استهدفت الأمهات، وذلك خلال مشاركته في فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي اختتمت فعالياته أمس (الأحد) في مركز أكسبو الشارقة.
وعرّفت الورش الأطفال المشاركين بأهم الأساسيات الصحية التي يجب اتباعها، حيث قدمت شرحاً لمواضيع مختلفة تضمنت تغذية الأطفال الرضع، والفيتامينات وفوائدها، وكيفية الوقاية من الأمراض المعدية مثل الزكام، والاستخدام الآمن للأجهزة الإلكترونية.
وقدّمت الورش الدكتورة سندس العجرم، أخصائية طبّ الأطفال والرضاعة الطبيعية، التي أكدت على أهمية استخدام الأساليب التفاعلية في لفت انتباه الأطفال بشكل أكبر نحو المعايير الصحية الواجب اتباعها في حياتهم اليومية سواء كانت في المنزل أم في المدرسة، لافتة إلى أن الأسلوب التفاعلي الذي تتبعه الورش له أثر بالغ في مشاركة أطفال المهرجان أهم الأسس الصحية الضرورية لحياتهم.
واستقبلت المنصة الخاصة بالمكتب استشارات مجانية للأمهات الزائرات طيلة أيام المهرجان، هدفت من خلالها إلى تحقيق رسالة المكتب في تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية والتشجيع عليها لما لها من فوائد تعود بالنفع على الرضّع والأمهات.

"أسلوب تفاعلي ممتع"
وقالت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل: "حرص مكتب الشارقة صديقة للطفل عبر مشاركته في مهرجان الشارقة القرائي للطفل على تقديم الورش التثقيفية للأطفال، بأسلوب تفاعلي ممتع، شجعهم على المشاركة والاستفادة من المعلومات القيّمة التي تضمنتها. كما حرصنا على توفير ركن خاص للأمهات لتقديم استشارات طبية من قبل أخصائية طب الأطفال والرضاعة الطبيعية الدكتورة سندس العجرم، انطلاقاً من جهودنا المستمرة لتعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية وترسيخها لدى الأمهات الجدد، وتقديم الدعم لهن في ما يتعلق بصحتهن وصحة أطفالهن".
وقالت الدكتورة سندس العجرم: "هناك تفاصيل كثيرة يخوضها الأطفال في حياتهم اليومية، منها ما تلفت انتباه الآباء والأمهات، ومنها ما يغفلونه، لذا حرصنا من خلال هذه الورش إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يقوم بها بعض الآباء، حيث استعرضنا المضار التي يمكن أن تلحق بالأطفال من خلال استعمالهم المكثف للأجهزة الإلكترونية، ولفتنا انتباههم نحو أهمية القراءة من الكتب الورقية لا من شاشات الأجهزة، فضلاً عن تقديم حزمة من المعارف اللازمة للأمهات والآباء حول ضرورة الانتباه للوقت الذي يقضونه الأطفال على الألعاب الإلكترونية وما يترتب عليها من سلبيات".

"حول الشارقة صديقة للطفل"
يذكر أن مكتب الشارقة صديقة للطفل تأسس في يونيو 2016، بتوجيهات من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرعاية كريمة من قرينته، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وذلك بهدف إعداد الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها أن تسهم في توفير الدعم للأطفال واليافعين بالشارقة، والعمل على تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات والدوائر الحكومية ذات الصلة.
ويعمل المكتب حالياً على تنفيذ مشروع "الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين" - الذي يهدف إلى انضمام الإمارة إلى مبادرة "المدن الصديقة للأطفال واليافعين" العالمية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والتي تستهدف الأطفال حتى 18 عاماً - بالإضافة إلى استكمال مهام ومسؤوليات حملة "الشارقة إمارة صديقة للطفل" التي ركزت على الأطفال الرضع حتى عامهم الثاني.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق