اغلاق

حركة كفاح - منطقة المثلث: ‘أرض مقابل أرض في الطيبة ولا شيء اقل‘

عممت حركة كفاح - منطقة المثلث، بيانا اليوم ، جاء فيه:" أهلنا ابناء شعبنا في منطقة المثلث تتقدم خطوات الهيئات الحكومية على صعيد تطبيق مخطط سكة القطار والتي


ايمن حاج يحيى - امين سر حركة كفاح

ستمر  من اراضي عدة بلدات عربية  وبالتحديد الطيبة والتي ستقتطع  مئات الدونمات  من ارضنا  وتصادرها  لصالح المشروع. وكعادة ونهج المؤسسات  الحكومية فإنها تسعى لمصادرة اكبر قدر ممكن من الاراضي العربية سواء كان  هناك مشروع اولم يكن، والتجربة علمتنا ان المخططات الحكومية تتعمد تمرير المشاريع الحكومية من الاراضي العربية اكثر وفرض تعويضات هزيلة بالمقابل.
وقد تابعنا جلسة بلدية الطيبة بخصوص الامر  وتابعنا القرارات الصادرة عنها  ومن منطلق الحرص الوطني والمصلحة العامة نقدم لأهلنا  وللإخوة في ادارة البلدية الملاحظات الهامة التالية بخصوص قضية المصادرة:
اولا: عندما يتعلق الامر بمصادرة اراضي عربية  تحت أي حجة فإن  الامر يخرج عن سياق أي قضية محلية او بلدية  لتأخذ بعدا وطنيا  يلزم التعامل معها على هذا  الاساس  وتبقى البلدية الجسم الرئيسي الذي يقود التحرك ولكن ليس وحدها  بل ضمن تعبئة كل الجهود والطاقات .
ثانيا: ان اختصار قضية المصادرة بالمطالبة برفع سقف التعويض المادي مقابل الارض المصادرة  هو حرف للقضية عن جوهرها فالقضية هي مصادرة ارض ومقابل الارض المصادرة  لا يعوض إلا بأرض  مساوية لها بالقيمة والمساحة  وتحديدا اننا نعاني  من نقص خطير فيما تبقى بأيدنا من اراضي  ونقصان مئات الدونمات من مخزوننا  من الاراضي  بكل البلد وليس فقط من أصحابها  عدا عن الارتفاع الجنوني بأسعارها الذي سيسببه هذا النقص.
فحتى تفاوضيا من الخطيئة  ان تفتح مفاوضتك  بأدنى مطالبك  بل  يجب ان ترفع سقف مطالبك لأقصى درجة  لتحصل افضل ما يكون.
 ثالثا: ان التلويح فقط بالجانب القضائي  كوسيلة للتصدي للمخطط هو تخلي عن اهم اسلحتنا وهو النضال الشعبي  على الارض ولمن نسي  فقد  نجحنا بإيقاف مشروع شارع 6 لسنوات  وفي النهاية من بقي متمسك بمطلبه ارض مقابل ارض حصل عليه.
رابعا: لم نسمع خلال المداولات المطالبة بتعويض الطيبة كمدينة  وكمتضرر عدا عن حق اصحاب الاراضي فالمدينة متضررة  على مستوى البيئة والعمران  ومساحات الاراضي   ويجب المطالبة بحقها فضلا عن حق اصحاب الاراضي وللتذكير  ايضا في قضية شارع 6 العديد من البلدات اليهودية حصلت على تعويضات  كبلدات  وشروط اخرى كأسوار منع الضجة ومعابر الامان وغيرها  كما ان المشروع  يحرم الطيبة الاستفادة المباشرة منه فالأرض المصادرة اغلبها من الطيبة بينما الاستفادة للقرى والبلدات اليهودية حيث   ستكون المحطات والمداخل من هذه البلدات فكيف تأخذ الارض منا  وتسببون لنا الضرر والمنفعة لغيرينا؟
اذا فالقضية لا تتعلق فقط برفع مستوى التعويض المادي لأصحاب الاراضي مع انهم المعنيون المباشرون بالقضية لكن هناك  كما بيّنا عدة جوانب للقضية  وحصرها بطلب رفع التعويضات لأصحاب الاراضي خطأ يجب تصحيحه.
والسؤال الاكبر هو هل نستطيع  ان نخوض معركة امام مؤسسات الدولة والانتصار بها؟
 والإجابة تتعلق بنا  فإذا اردنا نعم بكل تأكيد نستطيع  ولنا تجربة طويلة وغنية في قضايا مشابهة  والقضاء لم يكن بها في صفنا إلا عندما تحركنا شعبيا.
لنعتبر هذا البيان  دعوة للإخوة في ادارة البلدية  لدراسة الموقف  من كل جوانبه.
ونحن في حركة كفاح ومختلف القوى الوطنية  في جاهزيتنا  التامة  لخوض  أي معركة  دفاعا عن اراضينا  ونملك من الخبرة  والقدرة  ما نسخره ونضعه  في تصرف ابناء بلدنا   لحماية حاضرنا ومستقبلنا  ومستعدون لتلبية نداء الواجب الوطني". نهاية البيان الذي وصلت نيخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
يشار الى انه في حال وصول اي تعقيب من بلدية الطيبة سننشره بالسرعة الممكنة.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق