اغلاق

الشارقة: ’تطوير’ تحتفي بتخريج 17 مشاركاً في ’كايزن’

أعلنت "الشارقة لتطوير القدرات - تطوير"، إحدى المؤسسات التابعة لمؤسسة "ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين"، أن 17 مشاركاً من الكفاءات المهنية في الإمارة تمكنوا


جانب من التكريم

بنجاح من إتمام متطلبات برنامج "كايزن" العالمي التدريبي المتكامل للتطوير المهني المستمر، الذي عقد للمرة الأولى في إمارة الشارقة بالتعاون مع معهد "كايزن" العالمي، ومقره اليابان، وبشراكة استراتيجية مع دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة ورعاية من شركة فاست لمقاولات البناء.
واحتفت "تطوير" بتخريج المشاركين في فعالية خاصة أقيمت في مقر "اقتصادية الشارقة"، اليوم (الاثنين)، بحضور سعادة سلطان بن هدة السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، وسعادة جاسم البلوشي، عضو مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والمهندس فتحي عفانة، الرئيس التنفيذي لشركة فاست لمقاولات البناء، إذ كرمتهم خلالها ومنحتهم شهادات معتمدة صادرة عن "معهد كايزن"، الجهة الوحيدة المخولة عالمياً لمنحها، وهو ما سيكون له أثر كبير في تعزيز مسيرتهم المهنية والعملية.

"كفاءات مهنية وإدارية مبدعة"
وتستهدف "تطوير" من خلال "كايزن" رفد إمارة الشارقة ودولة الإمارات بكفاءات مهنية وإدارية مبدعة في شتى المجالات، وترسيخ الريادة والتميز في مؤسساتهم وشركاتهم، تماشياً مع رؤية "تطوير" في بناء جيل متميز من القادة الملهمين والمؤثرين، الذين يسهمون في تحقيق التقدم المستمر والتنمية المستدامة محلياً.
ويقوم "كايزن"، بترسيخ نظام إداري قائم على تتبع نشاطات العمل اليومية واقتراح تحسينات بسيطة مرتبطة بها باستمرار، لتطوير جميع مناحي العمل في المؤسسات الصناعية والمالية بشكل هادئ لا يحدث إرباكاً في وتيرة النشاط المؤسسي، بالاعتماد على التحليل والممارسة الإنتاجية الخاصة بكل مؤسسة، وتتمثل الأهداف الأساسية للبرنامج في خفض هدر الوقت والطاقة والحفاظ على الموارد وتقليل النفقات، وقد أسهم هذا النموذج في إنقاذ العديد من الشركات الكبرى في اليابان وخارجها من الإفلاس، بل وأعادها إلى الربحية والمنافسة بقوة.
وكانت فعاليات برنامج "كايزن" انطلقت في شهر مارس الماضي، وتضمنت مساراً نظرياً وآخر عملياً، زار خلاله المشاركون اليابان للتعرف عن كثب على تطبيقات البرنامج على أرض الواقع، بهدف تزويدهم باستراتيجيات تؤدي إلى تقليل هدر الوقت وتعزيز الإنتاجية، وتحقيق التطور المستمر في الأعمال، والتعرف بشكل خاص إلى أدوات "كايزن" المختلفة وتطبيقاتها في مختلف مراحل العمل، والطريقة الصحيحة والمستدامة للاستفادة منها.

"نقلة نوعية"
وقال سلطان بن هدة السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة: "على مدار الأعوام الماضية، أحدث الدعم المستمر والتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة نقلة نوعية في مجال تطوير رأس المال البشري والارتقاء بإمكانات الكفاءات المواطنة، باعتباره المحور الرئيس للتنمية المستدامة، ووفرت دولة الإمارات وإمارة الشارقة في سبيل ذلك كل ما شأنه صقل مواهب أبناء وبنات الوطن، وتزويدهم بالخبرات والمعارف اللازمة لمواصلة مسيرة البناء والنهضة الشاملة".
وأضاف: "تتبنى الشارقة رؤية مستمدة من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقوم على ضرورة إشراك جميع شركات ومؤسسات القطاعين العام والخاص في عملية التنمية الاقتصادية، ولعل ما قدمته شركة (فاست لمقاولات البناء) من دعم لهذه المجموعة من الخريجين واستثمار في مواهبهم، هو خير مثال على التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وندعو الشركات المحلية إلى أن تحذو حذوها وتشارك في المزيد من هذه المبادرات التي تحمل الكثير من الفوائد لها أولاً، ولأبناء الوطن ثانياً، وللمجتمع ودولة الإمارات عموماً".

"الاستثمار في مهارات الشباب"
وقال جاسم البلوشي، عضو مجلس أمناء مؤسسة "ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين": "تقوم رؤيتنا الاستراتيجية في (تطوير) على الاستثمار في مهارات الشباب وإمكاناتهم، والدفع بها إلى أقصى الحدود، ويتم ذلك من خلال العمل على صقلها وتطويرها بمجموعة من برامج التدريب والتطوير التي نوفرها في شتى المجالات، لاسيما المجال المهني، وبما يلبي أعلى المعايير العالمية".
وتابع البلوشي: "يتبنى (كايزن) مجموعة من الممارسات الإدارية القائمة على أساس العمل كفريق واحد، بهدف تقليل الهدر في الوقت والجهد وتعزيز الإنتاجية، والتعامل بشكل أفضل مع التحديات القائمة، كما يعمل البرنامج على ترسيخ المهارات القيادية لتحقيق الدمج الفعلي للموظفين في بيئة العمل، ونتطلع إلى تطبيق المشاركين ما تعلموه فعلياً في دوائرهم ومؤسساتهم للارتقاء بأدائها ومخرجاتها، ليكونوا جزءاً من نهضة الإمارة وتنميتها المستدامة".
يشار إلى أن "الشارقة لتطوير القدرات - تطوير" تأسست عام 2005، وهي إحدى المؤسسات الأربع التي تنضوي تحت مظلة "مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين"، التي ترأسها قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وتقوم المؤسسة على نظام العضوية، إذ تضم أكثر من 800 عضوٍ من الشباب الذين يسهمون بتحقيق أهدافها العامة من خلال أفكارهم، ورؤاهم، واقتراحاتهم، وتوصياتهم، فضلاً عن أنشطتهم، ومبادراتهم، وأعمالهم التطوعية.




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق