اغلاق

سيدة نجت من محاولة قتل على يد زوجها: ‘عندما تقتلني، على الأقلّ لا تجعلني أعاني‘

أفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنّ اللجنة لتطوير مكانة المرأة والمساواة الجندريّة، أقامت نهار اليوم جلسة بموضوع نساء نجون من محاولات قتل .


الصورة للتوضيح فقط

وخلال الجلسة تم عرض بحوثات حول نساء نجين من عمليات قتل وأيضا شهادات لنساء ، وتم بحث الصعوبات التي تواجه هؤلاء النساء بعد كل حدث وخاصة في ظل غياب الحلول الملائمة من قبل سلطات الدولة . 
عضو الكنيست د. عايدة توما عرضت نتائج تقرير قدّمه مركز البحوث التابع للكنيست للّجنة في شهر تشرين أوّل الماضي ، حيث جاء فيه : " في العشريّة الأخيرة فتح في إسرائيل 238 ملفا حول محاولات قتل ، وفي ثلث هذه الملفّات تقريبا المشتبه به هو فرد من أفراد عائلة الضحيّة، في 62 % من الحالات الحديث يدور عن زوج الضحية في الوقت الحاضر أو في الماضي ، و 70% من الملفّات لم تقفل بعد وخلف هذا المعطى تعيش نساء بخوف دائم لأنّ من حاول قتلهنّ لا يزال حرا طليقا، وربّما كان قريبا جدا منهنّ وما زال يشكلّ خطرا على حياتهنّ " .
المشاكل المركزيّة التي تم بحثها خلال الجلسة هي امكانيّة تعريف مصطلح محاولة قتل في ظل غياب التصنيف أسوة بمخالفات العنف المختلفة وأيضا عدم المقدرة على حماية المشتكية بعد تسريح المشتبه به .
بروفيسور يفعات بيطون والتي تمثّل النساء في قضايا الأضرار لنساء تعرّضن لمحاولات قتل بهدف إعادة تأهيلهنّ ، قالت : " في احدى القضايا الأولى التي قمنا بتقديمها كانت المدعية امرأة رفضت اللقاء مع رجل ولذلك حاول قتلها و 11 شكوى التي قدّمتها للشرطة لم تعالج كما يجب، وفي النهاية قام المشتكى عليه باصابتها إصابة بالغة وقتل أختها ، واليوم وبعد 20 سنة خرج من السجن ولم يقم أحد بابلاغها بذلك ، مع العلم أنه جاء في تقرير سلطة السجون قبل شهر من تسريحه أنّه يشكّل خطرا على الجمهور وعليها بشكل خاص ، وعندما حاولنا توفير الحماية لها من أي خطر تلقينا إجابة بأنّه دفع الثمن وليس هناك أي منظومة للشرطة أو لمصلحة السجون نستطيع من خلالها عمل شيء ما ، مع العلم أنّ المشتكية اليوم متزوّجة ولديها أطفال والحل الذي تقترحه عليها السلطات هو الانتقال لملجأ خاص بالنساء أو الهجرة الى خارج البلاد " . 
أمّا السيدة " ف " وهي أم لثلاثة أولاد ونجت من محاولة قتل من قبل زوجها قبل عشر سنوات ، فقد قالت : " عشت مع شخص حاول السيطرة عليّ واستغل عمله كشرطي وأخذ القانون بيديه ، حيث قام بتهديدي وباهانتي وبتعنيفي وقمت بتقديم شكوى مرتين لوحدة التحقيق مع رجال الشرطة " ماحش "  وتم اغلاق الملف دون اعلامي بالسبب ، وفي مرحلة معيّنة رضخت لقرار الحكم وفهمت كما كان يقول لي دائما بأنّ أحدا لن يصدّقني وأنّني يجب أن أواجه الأمر لوحدي ، وبعد مقتل سيّدة في مدينة حولون ورميها من النافذة قلت له : " عندما تقتلني، على الأقلّ لا تجعلني أعاني " .
في هذه الحالة قالت بروفيسور بيطون : " صحيح أنّ وحدة التحقيق مع الشرطة أغلقت الملفات ولكنّها قامت بأخذ سلاح الشرطي ، وفي الفرصة الأولى التي انتقل فيها للعمل في محطّة شرطة جديدة تم إعطاؤه سلاحا وأوّل ما فعله هو التوجّه للبيت واطلاق النار على زوجته وعلى نفسه، وبلطف من الله نجت من محاولة القتل ونجى هو كذلك من الموت " .
عضو الكنيست أمير أوحانا طلب دعم اللجنة باقتراح قانون سيقوم بتقديمه حول وضع شروط للسجناء المحرّرين والذين يمكن أن يشكلّوا خطرا على الضحايا بعد تسريحهم من السجن .
و
في نهاية الجلسة قامت رئيسة اللجنة بالتلخيص والقول :" للأسف فاننا لا نستطيع مساعدة النساء اللاتي قتلن ومما شهدنا هنا اليوم فانّ كل سيّدة نجت من القتل تقتل بشكل يومي من جديد وتضطر لمواجهة صعوبات لا تطاق  ".
وأضافت : " موضوع العنف ضد النساء موجود في سلّم أولويّات اللجنة وسنستمرّ بالعمل مقابل المكاتب والوزراء ذات الصلة من أجل تطوير الحلول اللازمة لجعل النساء يعشن بسلام واحترام وأمان " .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق