اغلاق

عرض احتفالي لمسرحية ‘اجا الوقت‘ بالكلية للتربية في حيفا

وسط مشاركة ملفتة للإنتباه وبحضور المئات ، شهدت قاعة مسرح الميدان في مدينة حيفا مساء الثلاثاء من هذا الأسبوع العرض الإحتفالي لمسرحية " أجا الوقت" وهي

العمل المسرحي الجديد لطلاب المعهد العربي للمسرح والتمثيل التابع للكلية الأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل- حيفا.
وكان العرض الإحتفالي قد افتتح بكلمة لرئيس الكلية المحامي زكي كمال قال فيها:" نلتقيكم اليوم في عرض احتفالي لمسرحية جديدة من نتاج لطلاب فرع المسرح والتمثيل في الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل-حيفا، والذين سبق لهم وان قدموا ثلاثة اعمال هي "الحرق العربي" و"دموع لا تراها الشمس " ومسرحية " عرس الدم " التي تم عرضها ايضاً على خشبة مسرح الكامري في تل ابيب. هذه الانتاجات تؤكد صحة قرارنا بإقامة فرع للمسرح رغم معارضة وتحفظ الكثيرين، وتؤكد ان بيننا وفي مجتمعنا من المواهب والقدرات والابداع ما يكفي لانشاء مسرح مبدع ،جريء، وناقد اذا ما توفرت لهم الوسائل والامكانيات. من هنا جاء قرارنا بإقامة فرع المسرح وتوفير الميزانيات اللازمة لنشاطاته، وذلك انطلاقاً من ايماننا بانه ليس على الخبز وحده يحيا الانسان وان المسرح خاصة والفنون عامة هي نوع من أنواع التربية وتهذيب النفس والتعبير عن الرأي والرأي الآخر، ووسيلة لطرح القضايا والهموم وابداء النقد البناء الذي يهدف الى تحسين الحال وتغيير الأوضاع".

" مضمون وأهداف "
وأضاف:" هذه المسرحية تنضم الى سابقاتها من حيث المضمون والأهداف فهي كغيرها مسرحية هادفة تعتمد مبدأ ضرورة عرض أوضاع مجتمعنا الذي نعيش فيه، باعتبار أهمية المسرح تنبع من ارتباطه بمجتمعه وقضاياه وهمومه، فهي تعرض بشكل مقتضب ولكن معمق ظواهر اجتماعية ومجتمعية تشهدها مدننا وقرانا، تثقل كاهل الكثيرين من الأفراد وتحد من طموحاتهم وتثبط عزائمهم احياناً كثيرة، وها هي اليوم امامكم بقالب فني جريء واضح ،يرافقه نقد بناء يهدف الى الإصلاح والتغيير ، ومنها انعدام الحريات الشخصية، وقسوة المجتمع في اصدار احكامه الجائرة، وانعدام الحيز الشخصي ، والضغوطات المجتمعية التي تواجهها الفتيات العربيات في مجالات عدية كاختيار المهنة وشريك الحياة وقضية الفروقات الطبقية والاجتماعية وغيرها".
هذا وأكد المحامي كمال اعتزاز الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل- حيفا بكونها الأولى في المجتمع العربي التي تخصص من مواردها الخاصة لفتح مسارات دراسية في مجالات الفن والمسرح والتمثيل والإبداع ،باعتبار هذه المجالات واحداً من المقومات الأساسية  لنهضة وتقدم الشعوب.
واختتم المحامي زكي كمال كلمته قائلا:" الشكر لكل من يتواجد في هذه القاعة من حضور على اختلاف مشاربهم من اعلاميين وفنانين ومبدعين ومحاضرين وموظفين من الكلية والشكر الكبير لطلاب فرع المسرح ولمخرج ومعد المسرحية والمسؤول عن فرع المسرح الأستاذ صالح عزام  وكل من ساهم في إنجاح هذا العمل".







استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق