اغلاق

تنظيم معرض ‘حارتان وحروفية واحدة‘ في حيفا

افتتح يوم الأثنين الماضي 30.4.2018 في مدرسة الاحمدية في حي الكبابير المعرض المشترك "حارتان وحروفية واحدة" بإرشاد الفنان كميل ضو لطلاب المدارس



 "الأحمدية"، "شلومو تل ايهود" و"رعوت " بحضور عائلات واقارب الطلاب ومديرو المدارس والعاملين في بلدية حيفا.
افتتح البرنامج  فادي ضو مصمم جرافي ومعلم الذي واكب هذا المشروع الفني من بدايته وفي كلمته شكر الحضور والطلاب الفنانين الذين اشتركوا في الدورة حيث قال لهم : " تعلمت الكثير منكم أيها الطلاب الأعزاء، المساعدة والاحترام والعمل المشترك كمجموعة واحدة متناسقة وعلمتمونا نحن الكبار درساً. كلي ثقة أنكم تعلمتم من هذه التجربة الرائعة في العيش المشترك."
من بعده شكرت نسرين عودة مديرة  مدرسة "الأحمدية " الحضور والطلاب المشاركين في المعرض وتحدثت عن أهمية المشروع للطلاب الذي أثر بهم وعلمهم العمل المشترك من خلال الفن والإبداع.
وفي كلمتها تحدثت اورلي جافني مديرة قسم "ملال"  من الطفولة حتى البلوغ في بلدية حيفا عن المشروع القائم للسنة السادسة على التوالي حيث من خلال دورة الخط - الكاليغرافيا عملوا معاً الطلاب والطالبات من صفوف الرابع والخامس وكتبوا عبارات باللغتين العربية والعبرية هذه العبارات التي ترسخ فكرة العيش المشترك والعمل المشترك والاحترام المتبادل عبر الفن والإبداع. مشروع كهذا هو مشروع هام جداً لمدينة مثل حيفا.
ابتدأ هذا المشروع قبل ستة سنوات بعد لقاء كان بين الفنان كميل ضو ود. ماجد خمرة مدير وحدة النهوض بالتعليم العربي في بلدية حيفا حيث كان هدفه تقارب الطلاب اليهود والعرب من خلال الفن والإبداع والكلمة لأنه من خلالهم تلتقي الحضارات والثقافات لكي تتعرف على بعضها.
الفنان كميل ضو هو من احد روّاد الخط العربي في البلاد يعمل منذ 40 عاماً ، حيث ابتكر نوعاً خاصاً به في الخط العربي وهو دمج الحرف والكلمة في اللوحة الفنية. في هذه الدورة عملوا الطلاب معاً وكتبوا عبارات باللغتان العبرية والعربية. ودمجوا الحرف في اللوحات الفنية لتصير اللوحة متكلمة ومؤثرة حيث يمكن التعلم منها.
قال د. ماجد خمرة مدير وحدة النهوض بالتعليم العربي في بلدية حيفا في كلمته " ليس بالصدفة ان اخترنا اسم المشروع "حارتان وحروفية واحدة" أي بمعنى نريد أن تتماثل جميع الأحياء في حيفا يهودية وعربية تحت شعارِ واحد وهو التطور والرخاء لكل سكان المدينة وبالتالي الفنان كميل ضو أبدع قبل 6 سنوات ومستمر في هذا الإبداع مع طلابنا اليهود والعرب كي نصل إلى بر الأمان حيث عن طريق هذا العمل وكتابة الحروفية في اللغة العربية والعبرية يتمازج الطلاب اليهود والعرب لتطوير العلاقات ودراسة حضارة  الواحد الأخر. الحديث ليس عن حرف يكتب إنما حرف الذي يعبر عن هذه المشاعر وما أصدق مشاعر الطلاب حين نطلق العنان لها دون تدخل وإملاء".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق