اغلاق

جمعية التوعية بام الفحم تقيم عشاء لدعم بناء الإعدادية الأهلية

بحضور عشرات الشخصيات من مدينة أم الفحم وضواحيها، أقامت جمعية “التوعية” في مدينة أم الفحم، مساء أمس، في مطعم قرمش، حفل عشاء خيريا، لدعم بناء المدرسة الإعدادية


صور من حفل العشاء الخيري

الأهلية، والتي تشرف عليها “التوعية”، كما هي الجسم الذي أشرف على بناء وتأسيس المدرسة الثانوية الأهلية في المدينة.
استهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها الشاب أحمد محاميد، ثم افتتح عضو جمعية التوعية، محمد طاهر محاميد، اللقاء، مرحبا بالحضور، وبيّن أن هدف الحفل هو تعريف الحضور بمشروع المدرسة الإعدادية الأهلية ومبناها قيد الإنشاء، بالقرب من المدرسة الثانوية الأهلية، إلى جانب جمع التبرعات والدعم لهذا المشروع، حيث تتطلع إدارة جمعية “التوعية” إلى افتتاح المدرسة، العام الدراسي القادم، بما يتيح استيعاب 4 صفوف، في طبقتي الصفوف السابعة والثامنة، منوّها إلى أنه من المقرر أن تضم المدرسة في مرحلتها النهائية 12 صفا في طبقات الصفوف السابعة والثامنة والتاسعة.
وتحدث محاميد عن المعوقات التي وضعتها الدوائر الإسرائيلية الرسمية، في وجه المدرسة، إلى أن نالت الترخيص اللازم لمباشرة التعليم، ولكن دون الحصول على تمويل وميزانيات لإقامة البناء وغيرها من الاحتياجات، وحثّ، الحضور على دعم مشروع بناء المدرسة الإعدادية الثانوية، لافتا إلى أن، تكلفة المشروع النهائية، وفق التقديرات، قد تتجاوز الـ 10 مليون شيقل.
وتطرق عضو “التوعية” إلى مسيرة الجمعية التي انطلقت قبل أكثر من 20 عاما، ونشطت في مجال التربية والتعليم والتوعية، ثم أطلقت مشروع “المدرسة الثانوية الأهلية” إلى أن جرى افتتاحها في العام 2004، ولفت محاميد إلى دور العديد من الشخصيات الفحماوية وأهل الخير في إطلاق فكرة الأهلية وتجنيد الدعم لأجلها، وكان من بينهم الشيخ رائد صلاح.
وحول أهداف المدرسة الإعدادية الأهلية العتيدة، أكد محمد محاميد أنها تسعى إلى بناء منظومة متكاملة في بعدها التربوي والتعليمي، مشدّدا على أن مبادرات الخير في مدينة أم الفحم، تساهم إلى حد كبير في خلق أجواء إيجابية مستقرة، مقابل مظاهر العنف التي تشهدها المدينة، ودعا إلى ضرورة تعزيز الخير في المجتمع الفحماوي والعربي عموما، عبر مبادرات إيجابية في التعليم والتربية والتوعية، للنهوض بالمجتمع وتعظيم الفعل الإيجابي مقابل الحالات الشاذة السلبية.
وحول أشكال التبرع للمدرسة العتيدة، قال محاميد إن جمعية “التوعية” تستقبل التبرعات المالية والعينية مثل: تحمل تكاليف بعض مراحل البناء الجارية في المدرسة، وتمويل غرف صفية، أو التبرع في إطار “المتر الخيري”، بمعنى تمويل تكلفة متر مربع كامل بكافة التجهيزات، وغيرها من أشكال التبرع الأخرى، التي يمكن الاستفسار عنها من إدارة الجمعية.
ثم استمع الحضور إلى محاضرة في قيمة “الصدقة”، ألقاها الدكتور حسين وليد، وساق فيها الدلالات القرآنية والنبوية الشريفة التي تعظّم الصدقة في الإسلام، ومنها قول الله تعالى: “انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون”، ونوّه الدكتور حسين إلى عظمة “جهاد المال” حيث أقرن بالآية الكريمة مع “جهاد النفس”، وذكّر الحضور أيضا بقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.
وأكد الدكتور حسين وليد، أن دعم التربية والتعليم، والتصدق لإتمام مشروع المدرسة الإعدادية الأهلية، يندرج ضمن الجهود الجبارة التي يجب أن تبذل في مواجهة العنف والشر الذي يستفحل في أم الفحم والبلدات العربية، وقال إن القاعدة القرآنية المتمثلة بقول الله تعالى: “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، هي منطلق التغيير للنهوض بأوضاع الناس الموجعة في هذه الأيام.
ولفت إلى أن المدرسة وإقامتها على المنهج التربوي والتعليمي القويم، هي واحدة من أهم الطرق من أجل التغيير السليم داخل بنية المجتمع.
ودعا الدكتور حسين الحضور في نهاية محاضرته، إلى المسارعة في التبرع، دعما للمدرسة الإعدادية الأهلية، داعيا الله عز وجّل أن يكون كل متبرع لمشروع خير، من بين الذين يظلهم الله تعالى في ظله يوم القيامة، ومنهم “رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه” كما جاء في الحديث النبوي الشريف.
من جانبه، قال عضو جمعية التوعية، المحامي محمد وليد معلواني،  إن حصيلة التبرعات التي جمعت خلال العشاء الخيري، وصلت إلى نحو 400 ألف شيقل، إلى جانب تكفل العديد أهل الخير ممن تعذر حضورهم، بتمويل مراحل معينة من عملية البناء الجارية في المدرسة، مثل تكفل فاعلي خير بتمويل “صبة باطون” أو تغطية تكاليف أخرى مثل الحديد، وغيرها.
وشكر الشخصيات الفحماوية التي شاركت في العشاء الخيري وكافة أهل الخير في مدينة أم الفحم والمنطقة، ممن جادوا بأموالهم من أجل إتمام بناء صرح الإعدادية الأهلية.
كما دعا معلواني، أهل الخير إلى المزيد من التبرع والتصدق دعما للمدرسة الإعدادية الأهلية، حتى يتسنى افتتاحها في الموعد المضروب، في العام الدراسي القادم.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق