اغلاق

‘عائد الى حيفا‘ في مدرسة الفاروق - كسيفة

غصّت قاعة مدرسة الفاروق الشاملة في كسيفة بجماهير غفيرة في الأمسية الثقافية الكبيرة التي نظمها المركز الجماهيري كسيفة في إطار برنامج ومشروع تحديات – برنامج


صور وصلتنا من المدرسة

شامل يهدف الى تعزيز المجال اللامنهجي وادخال برامج ودورات حديثه وعصرية لتقليص الثغرات الاجتماعية.
وجاءنا من المدرسة :" يمول المشروع مجلس كسيفة المحلي بالتعاون مع قسم المجتمع والشباب في وزارة التربية والتعليم بهدف بناء وتعزيز وتفعيل جهاز التعليم اللامنهجي في كسيفة بشكل يلائم ويحاكي احتياجات وتوقعات الاطفال والشبيبة في اربع مجالات رئيسية : اوقات فراغ نوعية , تعزيز القيادة الشابة , الاندماج في سوق العمل والاندماج في المجتمع.
بدايةً رحب السيد علي أبو عجاج مدير المركز الجماهيري كسيفة بالضيوف الكرام وشدد على أهمية الفعاليات الثقافية للجمهور المتعطش للأمسيات الثقافية في البلدة والتي يوليها المركز الجماهيري أهمية كبيرة لما فيه زيادة الوعي الثقافي والفكري في البلدة وشكر السيد أبو عجاج مدرسة الفاروق متمثلة بمديرها الأستاذ عودة العمور على استضافة الأمسية ودعمها الدائم للفعاليات الثقافية في القرية. كما وشكر الأستاذ أمين أبو صياح مدير وحدة الشبيبة في المجلس المحلي كسيفة الذي يشرف على مشروع تحديات في البلدة .
الفقرة الأولى في الأمسية كانت محاضرة قيمة ومفيدة للأستاذ المحاضر جلال هريش مدرب التنمية البشرية، الشاب اليافع الذي أبى ان يتخذ من الحدود والحواجز ذريعة، درس التنمية البشرية في القاهرة على يد الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله، واليوم جلال هريش يدير معهدا للتعليم والتدريب وهو الوكيل الوحيد والحصري للمركز الكندي للتنمية البشرية الذي اسسه الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله. وقد لاقت المحاضرة استحسان الجمهور  وتفاعله الكبير".

"عائد الى حيفا"
وجاءنا من المدرسة ايضا:" الفقرة الثانية في الأمسية هي مسرحية "عائد الى حيفا" تقديم مسرح الكرمة من حيفا. والمسرحية مأخوذة عن رواية الكاتب الفلسطيني الكبير والراحل غسان كنفاني عائد الى حيفا.
تعود قصة كنفاني الى سنة النكبة 1948 حيث تركت سيدة فلسطينية من حيفا ابنها الرضيع خلدون في البيت وخرجت تبحث عن زوجها وسط حشود الناس المذعورة حيث يضطران للنزوح. وتمرّ الأيام والسنون وتعود الأسرة إلى البيت بعد حرب عام 1967 لتفاجأ بأن 'خلدون' قد أصبح شاباً وانّ اسمه دوف، وهو مجند في الجيش الإسرائيلي وقد تبنته أسرة يهودية استولت على البيت بعد نزوح 1948 وهنا تبلغ المآساة ذروتها بعد أن عرف الفتى الحقيقة إذ أصر على الانحياز إلى جانب الأم اليهودية التي تبنته. وهنا تبدأ الأسئلة التي ستطرح في المسرحية ..وأولها لمن يتبع هذا الشاب؟ ومن سيختار؟ ولماذا؟ انّه وبلا أي شك عمل أدبي ومسرحي رائد يحمل أبعادا أدبية وتاريخية وفلسفية يتم التعامل معها في الرواية والمسرحية.
هذا وقد لاقت المسرحية انبهار الجمهور الكبير الذي صفق كثيرا  للأداء المسرحي الرائع.
الفقرة الأخيرة كانت تقديم دروع التكريم لكل من المحاضر جلال هريش. ولمسرح الكرمة ممثلا بمديره الفني الفنان القدير سليم ضو الذي ابدى سعادته الكبيرة من التنظيم والأجواء الرائعة في الأمسية وشكر البلد المضيف على حسن الضيافة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق