اغلاق

اتحاد شباب الوطد التونسي يحيي ’اليوم العالمي لمناهضة الامبريالية’

أصدر اتحاد شباب الوطنيين الديمقراطيين في تونس بيانًا جاء فيه: "يحيي اتحاد شباب الوطد وسائر القوى الشبابية المناهضة للإمبريالية والصهيونية، وكافة قوى التحرر في


صورة عن البيان

العالم، ذكرى اليوم العالمي للشباب المناهض للإمبريالية انتصارًا لشعوب العالم وأممه المضطهدة وتعميقًا للوعي بضرورة النضال ضد هذه المنظومة التي تمثل تهديدًا لمستقبل البشرية بحربها المسعورة من أجل السيطرة على الثروات ومقدرات الشعوب، وجعل أوطانها في تباعية سياسية و إقتصادية. وتأتي هذه الذكرى في منعرج خطير سياسيًا وإقتصاديًا فإحتداد أزمة النظام الرأسمالي العالمي وتجسدها في تردي الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لبلدان المركز وتعمق التناقضات بين القوى الإمبريالية _خاصة في ظل تشكل قطب جديد بقيادة روسيا والصين أساسًا، يهدف الى خلق توازنات دولية وإقليمية تفضي إلى إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية والعسكرية في العالم _ دفعها إلى البحث عن تصريف أزماتها على حساب شعوب العالم وأممه المضطهدة خاصة منه أقطارنا في الوطن العربي وإلى تدعيم نفوذها داخله عبر رأس حربتها في المنطقة الكيان الصهيوني وقوى الرجعية العربية ضاربة كل المكتسبات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية عبر نهب الثروات وفرض إقتصادات هامشية طفيلية في ارتباط بوكلاء محليين متخذة في ذلك كل الوسائل من تقسيم طائفي ومذهبي إلى دفع نحو الإقتتال الأهلي تكريسًا لمزيد التبعية لتتخذ الشكل الأعنف مؤخرًا بالاعتداء الثلاثي على القطر السوري في انتهاك صارخ لسيادة سوريا وشعبها وانتصارًا للمشروع الكيان الصهويني وأدواته في المنطقة من التنظيمات الإرهابية والأنظمة الرجعية العربية.
كما تأتي هذه الذكرى في تونس في مناخ تتصاعد فيه موجات الاحتقان الشعبي في عديد الجهات والقطاعات المطالبة بحقها في التوزيع العادل للثروة والمحافظة على مكاسب المسار الثوري الذي يشهد التفافا على مطالبه وشعاراته في ظل تعميق سياسة القمع الإجتماعي والمواصلة في نفس الخيارات والسياسات اللاوطنية واللاشعبية المكرسة للتبعية ورهن القرار الوطني لدى الدوائر والمؤسسات الإمبريالية، والخضوع التام لإملاءات صناديق النهب العالمية. إضافة إلى الإستهداف المتزايد للحقوق والحريات العامة والفردية بهدف مزيد تضييقها والعودة بها إلى مربعات الإستبداد في محاولة لإعادة إنتاج الدولة البوليسية القائمة على مصادرة الإرادة الشعبية.
إن إتحاد شباب الوطد إذ يؤكد على ضرورة وحدة نضال الشعوب المضطهدة وحقها في تقرير مصيرها ضد سياسات الإمبريالية العالمية التي تتبع نهج تفتيت الأوطان ونهب مقدراتها وخلق الفوضى في العالم وتأجيج الصراعات فإنه يعبر عن:
- تمسكه بمركزية القضية الفلسطينية في النضال من أجل التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي ودعمه لكل قوى التحرر في العالم.
- مناهضة السياسات اللاشعبية واللاوطنية التي تنتهجها حكومة الإئتلاف الرجعي والتي تعكس مدى ارتهانها للدوائر الإمبريالية.
-دعوته للشبيبة التقدمية والوطنية للتصدي لخطر الأجندات السياسية للائتلاف الحاكم التي تهدف الى القضاء على المسار الثوري من خلال المساعي لتغيير النظام الانتخابي والنظام الحكم.
- مساندته كل التحركات الاحتجاجية الرافضة لتنصل الحكومة من التزاماتها والدفاع عن عمومية التعليم والصحة تصديا لنهج الخوصصة والتفريط في المرفق العام.
- رفضه للاجراءات المجحفة في حق الشغيلة وعموم الأجراء والفئات الشعبية المستغلة والمضطهدة من زيادات في الأسعار وترفيع في المعاليم الجبائية وتجميد للأجور.
- انخراطه في الإحتجاجات الشعبية في مختلف الجهات ودعوته لعموم الشبيبة التقدمية للعمل المشترك على تأطيرها والنأي بها عن الإختراق والانحرافات الخادمة لأجندات الإرهاب ولوبيات الفساد.
دعوته لتشبيك العلاقات مع جميع قوى الشباب الثائر قطريًا وأمميًا بهدف بناء حركة شبابية مناهضة للأمبريالية - والصهيونية تكون إطارًا للنضال ضد الإستغلال الطبقي والنهب الإستعماري لمقدرات الشعوب وثرواتها". إلى هنا نص البيان الصادر عن اتحاد شباب الوطنيين الديمقراطيين، ووصلنا من المنسق الوطني رمزي البجاوي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق