اغلاق

وزارة التربية: 130 مليون شيقل و 16 مركزا جماهيريا للوسط العربي

بحضور المدير العام لوزارة التّربية شموئيل أبواب، أقيم مؤتمرا لبرنامج تحدّيات بمبادرة من المعهد الإسرائيلي للديمقراطيّة ووزارة التّربية، حيث تمّ إعداد بحث مفصّل عن


جانب من الجلسة

الموضوع  بإشراف نسرين حدّاد حاج يحيى، واريك رودنيتسكي من المعهد الديمقراطي .
وياتي هذا البحث بهدف تسليط الأضواء على أهميّة التّربية اللا منهجيّة في المجتمع العربي ايمانا بأهميّة تنمية ثقافة الفراغ عند الطالب العربي وسدّ الفجوات القائمة في ظل وجود ظواهر سلبيّة تجتاح المجتمع العربي.
ومن هذا المنطلق هناك ضرورة ملحّة لتطويرالتّربية اللا منهجيّة ودمج أبناء الشّبيبة في حركات ومنظّمات الشّبّيبة وفي الدّورات والبرامج المختلفة .
وزارة التّربية أقرّت مبلغا يقدّر بـ 130 مليون شيقل سنويّا (لمدّة 5 سنوات) من أجل النّهوض بأبناء المجتمع العربي .
وفي هذا السّياق لا بدّ ان نشير بانّ خلال 5 سنوات سيتم إفتتاح 16 مركزا جماهيريّا ، تمّ تعيين 65 مدير وحدة شبّيبة وتمّ تعيين 12 مفتّشا بلديّا لمرافقة عمل التّربية اللا منهجيّة في المجتمع العربي، كذلك تمّ تعيين 210 مركّزا لمدارس جماهيريّة كإطار آخر  لتطوير التّربية اللا منهجيّة .
معطيات الوزارة تشير لدمج 47203 طالبا في برنامج دورة لكل ولد (900 دورة) إضافة لـ 22 مدرسة عازفة وإفتتاح 5 معاهد لتعليم الموسيقى. افتتاح 42 فرعا لمعرفة البلاد في المدارس، كذلك إفتتاح عشرات الفروع الجديدة لحركات ومنظّمات الشّبّيبة في الوسط العربي .

شموئيل أبواب:"نعطي أهميّة بالغة لتطوير التّربية اللا منهجيّة في المجتمع العربي"
المدير العام للوزارة شموئيل ابواب افتتح المؤتمر وعرض أهم اهداف الوزارة في تطوير التّربية اللا منهجيّة في المجتمع العربي، عارضا وشارحا اهم الخطوات التي إتخذتها الوزارة في هذا الصدد، مثل تحسين جودة العاملين في التّربية اللا منهجيّة وضمان إستيعاب الأفضل .
المدير العام تحدّث أيضا عن أهميّة سدّ الفجوات وإعطاء فرصة متساوية لكل طالب كي يندمج في أطر التّربية اللا منهجيّة في الدّورات والبرامج المختلفة، وفي حركات وأطر الشّبّيبة. كذلك ذكر المدير العام الاستثمار الكبير والموارد، وهي تعدّ سابقة للنهوض بجهاز التّربية اللا منهجيّة ضمن قرار الحكومة 922، بهدف وجود الطالب في تواصل في جهاز التّعليم الرّسمي وجهاز التّربية اللا منهجيّة، اضافة لتحسين البنى التّحتيّة في المجتمع العربي مثل تطوير الملاعب وإعدادها كذلك تحسين البيئة التّعليميّة في المدارس .
حضر هذا المؤتمر العشرات من مفتّشي ومرشدي جهاز التّربية اللا منهجيّة في الوسط العربي.
وقائع هذا المؤتمر تمتد لكل اليوم ويتحدّث فيه البروفيسور فاديا ناصر، مازن غنايم رئيس منتدى السّلطات المحليّة العربيّة وعدد من المفتّشين منهم عبد الله خطيب مسؤول التّعليم العربي ، جلال صفدي مدير ادارة المجتمع والشّباب، وعدد من الباحثين ..



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق