اغلاق

بطيرم: 90% من ضحايا حوادث الدهس المنزلي من الوسط العربي

اعلنت الشرطة في بيان لها اليوم عن مصرع طفلة تبلغ من العمر العام من قرية حورة في النقب بعد تعرضها لحادث دهس اثناء سفر احدى الشاحنات الى الخلف، وافادت الشرطة


الطفلة خديجة طلعت ابو القيعان

ايضا انه تم إخضاع السائق للتحقيق لمعرفة ملابسات الحادث. 
وعقب هذه المأساة، أصدرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد بيانا عرضت فيه آخر معطيات حالات الوفاة والاصابة جراء تعرض الاولاد والأطفال من جيل 0 حتى 18 عاما للدهس، حيث يتبين منها انه ومنذ عام 2008 فقد سجلت 101 حالة وفاة لأولاد جراء تعرضهم للدهس قريبا من محيط السيارة، حيث لا تشمل هذه المعطيات حادث الدهس الحالي، وفي العام المنصرم (2017) توفى دهسا 12 ولد.

"معظم الحالات برجوع السير للخلف"
يذكر ان معظم حالات الوفاة بسبب الدهس تميزت انها حالات دهس تسببت بها سيارات كانت ترجع الى الخلف، حيث تتميز فئة الاولاد من جيل 0 – 4 سنوات بالفئة الأكثر عرضة للوفاة نتيجة الدهس الى الوراء بما يعادل نسبة 87% من مجمل الحالات . كما تشير المعطيات ايضا ان 71% من الحالات حدثت في داخل ساحة المنزل وان الغالبية العظمى من الضحايا كانت من المجتمع العربي (اي بنسبة 90%) وان 64% من مجمل الحالات كانت من نصيب السكان البدو.

توصيات "بطيرم"
وبهذا توصي مؤسسة "بطيرم" لتقليص هذه الحالات وحقنًا لأرواح ابنائنا ضرورة الفصل التام بين المساحة المعد للعب الأولاد وبين موقف السيارات خاصة وان الأولاد والأطفال حتى جيل 4 سنوات. 
وتوصي "بطيرم" بضرورة معاينة محيط السيارة من قبل السائق قبل ركوب والسفر بها وذلك للتأكد من خلو الأطفال او الأولاد من قربها. 

خطة لتعزيز الامان في المناطق البوية
وعلى ضوء تكرار حالات الدهس لدى المجتمع البدوي قامت "بطيرم" بالتعاون مع سلطة تطوير النقب وتوطين البدو بالمبادرة لتطبيق خطة مشتركة لتعزيز أمان الاولاد في تسع مناطق بدوية في النقب والتي تهدف الى تقليص حالات الإصابة في المنزل ومحيطه في المجتمع البدوي في النقب".
هذه الخطة والتي تقام في السنوات الأخيرة بهدف رفع الوعي لأهمية حماية الأطفال والمراقبة الفعالة من قبل البالغين.


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما 



 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق